باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حميرنا.. وحميرهم! .. بقلم: عـادل عطيـة

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2022 12:12 مساءً
شارك

أفكار شائكة
كنت في ورشة لميكانيكي السيارات، عندما فاجأني، صاحبها، وهو يصيح بعنف في صبيه، ربما على خطأ ما لا أعرفه، ثم يسبه، قائلاً: “يا حمار”!
ومع أن لفظ “حمار” من الشتائم السوقية الشائعة في مناطقنا، وأصبحت دليلاً على درك سفلی آخر بلغه أهل الظن والمزاعم في خدمة التحقير، إلا أنهم دائماً يُظهرون خيبتهم حتى في هجائياتهم، التي غالباً ما تكون بما يشبه الامتداح عند إرادة الذمّ!
فهذه الشتيمة، على قساوتها، تنسحب إلى ركنها خجلاً، ككل شتيمة سخيفة، وتحاول أن تداوي جراح هذا الصبي المسكين، الذي يتألم من كلمات قيلت له في وقت الغضب!
فالحمار، بالأصالة عن نفسه، وعن غيره من الحمير الذين يكوّنون عن أنفسهم، أفكاراً خاطئة، يكشف لنا أننا ما نزال نعيش في ظل الافتراض الخادع، بأننا نعرف حقيقته بالفعل، والتي أخذناها عن غيرنا كمسلمات ثابته؛ ذلك أن الحمار، هو الرفيق الدائم للإنسان، ويوصف کدلیل في سلوك الطرقات الوعرة، ذكي، ومتعلم ومتحمس، وحامل المشقة إلى أبعد الحدود، ومن الصعب ارغامه أو تهديده على فعل شيء ما ضد رغبته!
لذلك، نجد دولاً كثيرة، لسنا منها على أي حالٍ، تجعل من الحمار أسطورة في التكريم..
ففي فرنسا، حدّدوا يوماً للحمار، كل عام يُحتفي فيه بفضائله!
وفي بريطانيا، وضعوا قانوناً ينظم له ساعات عمله، وراحته، علاوة على اجراء اختبارات صحية إلزامية دورية على شخصه المبجل!
وفي أمریکا، اتخده الحزب الديمقراطي، شعاراً له، كناية عن الصبر!
بينما أصبح حمارنا، وسط أحمرة العالم المُكرّمة، حماراً: ملعوناً، ومضطهداً، ومضروباً، بل وأصبح اسمه في حد ذاته، من مفردات مذمتنا للآخرين!
أما صبينا، الذي جعلوه حمارأ، فإن ظل هكذا حماراً، كما أراد له رب العمل، ورفاقه..
فربما يصبح قاصاً، كما في رواية “الحمار الذهبي”، للوكيوس أبولیوس!
وفاضحاً للأنظمة الفاسدة، كما في رواية “مزرعة الحيوان”، لجورج أوريل!
ومن متذوقي الشعر، وقارضه، كما في رواية “بلا تیرو وأنا” للشاعر الإسباني خوان رامون خيمنيز!
ومفكراً عملاقاً مع “حمار الحكيم” للأديب توفيق الحكيم، الذي رغم مشرقيته، إلا أنه كان كاتباً مثقلاً بالتعاليم الإنسانية!

adelattiaeg@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لم يبق ثمة حسبان الان , الا بتسليم الوطن؟! .. بقلم: بدوى تاجو
منشورات غير مصنفة
فليطمئن قلب السيسي في السودان .. بقلم: صلاح حمزة
منبر الرأي
قيامة أمين (1) .. بقلم: رباح الصادق
منبر الرأي
براءة مريم .. إدانة النظام !! .. بقلم د. عمر القراي
الأخبار
مكاسب الجيش في العاصمة… هل تُنهي حرب السودان؟ توقعات بأن تنتقل المعارك منها إلى غرب البلاد

مقالات ذات صلة

الراحل منصور محمد خير عن عبد الخالق محجوب: دا الزميل عمي الحاج يا أستاذ (٢-٢) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

أمطار غزيرة في الخرطوم تجرف جثثاً متحللة .. «الدفاع المدني» يتحسّب لأسوأ الاحتمالات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اشتباكات وتراشق بالحجارة بمستشفي الخرطوم .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
الأخبار

الامم المتحدة تحمل الخرطوم مسؤولية قصف مخيم للاجئين بجنوب السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss