باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد وقيع الله عرض كل المقالات

حول بصات الوالي .. وجمال الوالي … بقلم: د. محمد وقيع الله

اخر تحديث: 26 يوليو, 2010 5:39 مساءً
شارك

كنت أميل إلى اتهام الشعب السوداني بعدم الاعتراف بجميل صنع الإنقاذ، خلال العقدين ونيف الماضيين،  وقلة معذرته لها عن التقصير، وضعف تقديره لما تعانيه من حصار وما تواجهه استهداف.
ولكن بعد الانتخابات الأخيرة تبين لي كم كنت مخطئا خطا شديدا، وكم كان الشعب السوداني مصيبا كل الصواب.
إذ فضل أفراد الشعب، في غالبيته العظمى، أن يدخروا اعترافهم بجميل الإنقاذ، ليوم (الحُوبة) الحقيقي، فأولوها فيه الجميل  مكررا، كما قال العباسي، في بيت معجب، من  رائيته المجلجلة.
ويومها حُقَّ للمشير البشير،  كما حُقَّ لنائبه علي عثمان، وحُقَّ لواليهما على الخرطوم، أن يستلهموا شعر الشيخ العظيم العباسي، ويرددوا ما قاله في حق شعبنا الشهم الكريم:
فلقيتُ من أهلي جَحَاجِحَ أكرموا     نُزُلي وأولوني الجميلَ مُكرَّرا!
وفرع من ذلك الجميل المكرر، هو ما جاء في إبداع العقل الجمعي العاصمي،  لتلك الصيغة الطريفة التي سميت فيها البصات الجديدة باسم الوالي.
وهي تسمية تقطر اعترافا جميلا بجميل هذا الوالي.
تسمية رمزية لا عينية:
وستسعد هذه التسمية، بلا شك، السيد الوالي بنسبة البصات إليه، على سبيل الرمز، ولن تطمعه في الاستيلاء عليها، على سبيل العين.
إذ ليس في قلب الوالي طمع، ولا في أحلامه ولع، بذخائر الدنيا، ومقتنياتها، التي يتجارى إليها، ويتبارى عليها، عُباّد الأموال، وأسرى الشهوات المستحقَرين الأذلين.
وفي الوصف الذي قدمته الإبنة المحررة النابهة، هنادي عبداللطيف، لموضوع البصات، خير دعاية – غير مقصودة بالطبع! – لهذه البصات، دفعتني دفعا إلى أن أسطر عنها هذا البيان.
فقد أشارت الأستاذة المحررة في غضون تغطيتها للموضوع إلى عدة نواحٍ، من نواحي التميز في هذه البصات الجديدة، منها مقاعدها المريحة، وتكييفها الجيد (الذي يجعلك تتمنى أن لا تصل محطتك أبداً).
وهاتان ميزتان يستحقهما المواطنون الكرام، بعد أن صبروا دهرا طويلا على وسائل مواصلات لا تليق بمستواهم.
وهذان شرطان مهمان من شروط النهضة، والبناء الصحيح، والأداء الجيد، في أعمال اليوم والليلة، في مجال الخدمة العامة، والإنجاز الاقتصادي، والعلمي.
إذ لا يُرجى،  كما لا يُطلب، من موظف تُستنزف طاقته البدنية والنفسية، وتُستنزف ملابسه كذلك بأوضارالمواصلات العامة، أن يُقبل على أداء الأعمال المكلف بها، بهمة وحماسة، وطيب نفس، وانشراح خاطر، واشتعال فكر.
وداعا للتشاكس:

ولا زلت أذكر كيف كنت أقضي، في ماضي عمري، نحوا من أربع ساعات في اليوم في المواصلات العامة، حيث كنت أسكن بضاحية الصحافة بالخرطوم، وارتحل صباحا، وظهرا، ومساء، للتدريس بمواقع جامعة أم درمان الإسلامية المختلفة، بأحياء العرضة، وودنوباوي، والفتيحاب.
ومع أني كنت أشغل نفسي بالقراءة في البص، إلا أني ما كنت أخطئ ملاحظة يومية، وهي (الشكلة) التي لابد أن تندلع، ولا تتخلف يوما ما، في أي بص أركبه.
والأسباب الداعية لذلك متوفرة، منها ضيق المكان، وشدة الزحام، وحرُّ الصيف، أو قرُّ الشتاء، وتعدي هذا على هذا، وتخطي هذا لهذا، وهكذا دواليك.
وكل امرئ من أفراد شعبنا الكريم هو، بالسليقة، شخص أبي، لا يرضي ( حَقارةً) ولا يقبل ضيما.
ولذلك يرد بالعنف نفسه على من يعتدي عليه، وربما يجهل فوق جهل الجاهلينا!
ولذلك فقد سرني ما جاء في هذه التغطية الطريفة لبصات الوالي، أنها أنهت جميع ضروب المشاكسة بين الركاب الأنوف، وبينهم وبين الكمساري الأشد أنفة، حيث ما عدت:” تسمع صوت الكمساري (بتشاكل) مع راكب حول قرش واحد”.
وهي (الشكلة) التي قد تستمر إلى آخر محطة.
وكذلك لا يوجد بهذه البصات الجديدة مقاعد نص، من شاكلة المقعد المتعب، الذي يكرهه  جميع الركاب.
ومما كان يثير (الدَّوْشة) أيضا في البصات، ذلك النزاع الخالد حول (الباقي وماعندي فكة)، و(اركب هنا وما تركب هنا بالنسبة لمقاعد النص طبعا)، و(أنا بطقطق ليك من قبيل ليه ما بتقيف؟).
وهذه كلها، بلا أدنى ريب، بعض علامات التخلف، وبعض آيات الضيق بظروف الزمان، والمكان، والسلطان.
ووداعا للتخلف:
وما جاء في تغطية محررة (الرائد) لبصات الوالي أمس، يدعونا لأن نستبشر بأن تحسم هذه العلامات، والآيات، المبينات، الدالات على التخلف، والضيق، الحسم النهائي الباتر.
وأن تقبر في آثار الماضي الدابر.
وذلك بفضل من مشروع البصات الحديثة هذا، الذي هو، في اعتقادي، واحد من أهم وأروع فصول المشروع الحضاري الإسلامي، الذي أتت به ثورة الإنقاذ ودولتها.
أبعدوا المشروع عن سوس الفساد:
و الآن يحين لنا أن نذكر فضيلة الوالي، وأعوانه، ورئيسيه،  نذكرهم – لا عن نسيان! – بأن أي فصل من إنجازات المشروع الحضاري الإسلامي السوداني، يتوجب المثابرة عليه، والمصابرة في الذود عنه، وحمايته من التبديد، وبذل الجهد الإضافي في مجال ترقيته وتطويره.
وفي أمر هذه البصات الجديدة نقول إن بصات بمثل هذه الميزات الفائقة والفارقة، لابد من المحافظة عليها، من جانب الركاب، ومن  جانب السائقين ، ومن  جانب الإدارة.
ويجب أن يُصرف عليها الصرف الكافي في أبواب الصيانة والتنظيف.
مع التنزه عن اتخاذها موردا سهلا سائغا للإستنزاف، عن طريق الامتيازات الشرهة المفرطة، وأساليب التوظيف الخاطئ القائم على المحسوبية، فتبلى البصات بتلك الممارسات، كما بيلت كثير من المؤسسات التجاريات الحكوميات، مثل سيئة الذكر (سودانير)!
من لا يشكر الناس لا يشكر الله:
وأخيرا فإنا لَنعطف عنان القول، لنرجع إلى ما استهللناه به، بحديثنا عن واحدة من عيون الممارسات الاجتماعية، الحضارية، الإسلامية، الإنقاذية.
فنقول إن الاعتراف بالجميل، وإسداء عبارات الشكر  والعرفان، خلق حضاري، نبيل، راق.
وهو  خلق محمود، أعجبنا أن رأيناه يمارس بأريحية وتلقائية عذبة عند الغربيين.
ونرجو أن يتصل ويتأصل عندنا، ليزين حياتنا، ويجعلها أكثر (رُوقةً) وبهجة.
ومن أجل هذا فقد استحسنت في أفراد شعبنا الكريم الفاضل، رجوعهم لأصلهم، وتمثلهم بالحديث الذي رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، عن أبي هريرة مرفوعا: ” لا يشكرُ اللهَ من لا يشكرُ الناسَ”.
فعلى الشعب السوداني شكرٌ، واجبٌ، مستحقٌ، لكل من أجهد نفسه في خدمتهم.
من أمثال هذا الوالي ..
وجمال الوالي ..

mohamed ahmed [waqialla1234@yahoo.com]

الكاتب

د. محمد وقيع الله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هناك د. جبريل آخر شغال (على كيفو) في رشاد بولاية جنوب كردفان! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (5) … بقلم: صدقي كبلو
الأخبار
قوى إعلان المبادئ السوداني- نحو بناء وطن جديد .. البيان الختامي
منبر الرأي
نيروبي وإعادة تدوير الفشل السوداني
منبر الرأي
السودان في ظل دولتين: من يتحمل أوزار كارثة العصر؟! … بقلم: فتحي الضَّـو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أشهر ست شاي سودانية في فرنسا!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مصداقية الوزير ابو قردا وشجاعته على المحك .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

مدنية الحكم ثورة Revolution تحدث من خلال تطورٍ ونشوء “Evolution” (2) .. بقلم: الفاضل إحيمر – أوتاوا

طارق الجزولي
منبر الرأي

(ببن نارين) الفكرة و(بين مدينتين) الامتداد .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss