باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خارطة المنطقة بعد حرب أسرائيل و إيران

اخر تحديث: 15 يونيو, 2025 11:00 صباحًا
شارك

في يونيو 2006 في دبي ذكرت لأول مرة وزيرة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي بوش الأبن فكرة ” الشرق الأوسط الجديد” و الهدف من الفكرة إعادة تشكيل المنطقة جغرافيا و اقتصاديا و سياسيا، و هي فكرة تتضمن الثقيل من الحمولات السياسية، و إعادة تشكيل الحدود و حتى تغيير التحالفات بين دول المنطقة.. و كان الهدف هو أن تجعل أسرائيل جزء من دول المنطقة و التعامل معها كدولة مقبولة و معترف بها و ليس عدوا لها.. لكن إسرائيل تعتقد أن الشرق الأوسط الجديد يجب إعادة صياغة العلاقات السياسية بشكل جديد يتوافق مع تطلعات اسرائيل .. من هنا يتم ربط الفكرة بفكرة الأكاديمي الأمريكي برنارد لويس الذي دعا إلي تجزئة دول المنطقة إلي دول أصغر لكي تساعد على الاستقرار في المنطقة..
بعد ثورات الربيع العربي في 2011 في عدد من الدول في الشرق الأوسط، استشعرت بعض دول المنطقة و خاصة دول الخليج،بالخطر باعتبار أستمرار الثورات و ثقافتها في المنطقة بالضرورة سوف تنتقل لمناطقهم، و لابد من محاربة الثورات كمفهوم و ثقافة، لذلك كان اتصالها بالدولة الحامية ” أمريكا و دول الغرب” أن لا تدعم فكرة الثورات لأنها سوف تحمل الإسلاميين للسلطة، أو القوى القومية الريديكالية في المنطقة، و أنهم سوف يعيدوا النظر في فكرة التحالف العري الداعم لفلسطين باعتبارها تمثل القضية المركزية للأمة العربية. و جاء ترامب في فترته الأولى حاملا فكرة ” الديانة الإبراهيمية” و هي الكل يصبح تحت الراية الأمريكية التي يعطى أسرائيل مساحة كبيرة للحركة في المنطقة..
استطاعت دول الخليج إجهاض الثورات العربية تحت مسميات عديدة، و استطاعوا استقطاب العديد من القيادات التي كانت من قبل في الجانب الريديكالي و يوظفونها ضد أوطانهم ، و خدمة لفكرة “الشرق الأوسط الجديد” و استطاعت المنظمات الأمريكية و الغربية أن تعمل ندوات و ورش للتدريب و غيرها حتى يكون هؤلاء أجنحة المشروع… الآن حرب أسرائيل ضد حزب الله في لبنان و النظام السوري و ضرب غزة و كلها تعتبر أذرع إيران في المنطقة، و الغريب في الأمر أن أسرائل أستطاعت أن تحدث أختراقا كبيرا من داخل تلك الأذرع حيث استطاعت أن تقتل أغلبية القيادات، و من خلال تتبع الموساد لهم.. أن القضاء السريع على قيادات حزب الله و انهيار نظام الأسد في سوريا.. و حالة السكوت الجمعي للعرب في ضرب غزة، و اغتيال قيادات حماس، ذلك أعطاها الدافع أن تضرب إيران، و بعدها يحق لهم بعد ذلك أن تعيد تشكيل المنطقة كما تريد، مادام الكل صامت تماما على ضربها لكل الذين تعتقد يجب قص اجنحتهم، هذا الغرور هو الذي جعلها تضرب إيران لكي تتخلص من المشروع النووي الإيراني، و في نفس الوقت تجعلها خاضعة لها تماما، و بعد ذلك تصبح اسرائيل هي صاحبة القرار في المنطقة و الكل يجب عليهم الانصياع..
أن الحرب الدائرة الآن هي التي سوف تبين قضية فكرة ” الشرق الأوسط الجديد” إذا استطاعت أسرائيل أن تهزم إيران و تجعلها بقبول الشروط المعروضة عليها، تصبح أسرائيل هي شرطة المنطقة، و لكن وفقا للذي يجري الآن في الحرب، أن إيران استطاعت أن تمتص الضربة و تبدأ في عملية الهجوم على العمق الأسرائيلي و هذه لأول مرة في كل حروب أسرائيل أن تجد عمقها تحت القصف العنيف من الصواريخ البالستية.. أستمرار الحرب ليس في مصلحة أسرائيل التي ظلت في كل حروبها أن تقوم بضربات نوعية، و هي التي تبدأ الحرب و توقفها كما تشاء، و تحافظ على عمقها بعدم الوصول إليه.. إذا تم وقف الحرب بين الجانبين من خلال تدخلات دولية.. هذه سوف تصبح درسا لأسرائيل لكي تغير سلوكها..
أن الحرب أيضا كشفت لإيران أن مدنها مستباحة من قبل جهاز المخابرات الأسرائيل، و هو أختراق من الداخل، حيث استطاعت أن تصل لكل المعلومات التي تريدها.. و أيضا كشفت لها ضعف أجهزة الرادارات و ضعف الدفاعات، و مثل هذه الحروب تكشف الثغرات الموجودة في الدولة.. القضية الأخرى أن حروب أسرائيل التي خاضتها تبين أن هناك تحالفا قائما بين أسرائيل و عدد من دول المنطقة و هؤلاء أيضا غير بعيدين في توصيل المعلومات..
و السودان ليس بعيدا من المؤامرات التي تجري في المنطقة. رغم أن السودان في الخارطة الأمريكية ليس محسوبا من دول الشرق الأوسط، لكن المصالح لا تتوقف في منطقة واحدة، لأن أسرائيل بعد خضوع منطقة الشرق الأوسط لنفوذها، سوف تبدأ أيضا فكرة أفريقيا الجديدة، و الآن الحرب الدائرة في السودان تؤكد أنها ليست بعيدة من السياسات الجديدة في المنطقة، لآن العديد من دول المنطقة أصبحوا أذرع لها و ينفذون مخططاتها، فالذي يجري في السودان ليس تاريخه 15 إبريل 2023م، و لكن السياسة من أجل خضوع السودان لفكرة السيطرة عليه كأرض و ثروة بدأت منذ بدأت المنظمات تدعو العديد من السودانيين لورش و ندوات في كل من نيروبي و كمبالا، في عام 2011م.. و كان الهدف منها كيف تدريب عناصر يمكن أن يصبحوا أدوات تنفذ ما يطلب منهم مستقبلا.. و حرب السودان أيضا كشفت أن الدول دائما تضرب من داخلها عندما يقبل أبنائها أن يكونوا أدوات لمخططات خارجية.. و حتى نظام البعث في العراق ضرب من داخله، و هي حالة تقصير من الدول، و رغم أن كل التجارب التاريخية في العالم قد أكدت أن النظم الشمولية التي لا تعطي مساحة للحرية للإعلام و الصحافة، و تشغل أجهزة المخابرات و الأمن بمراقبة المواطنين الذين يخالفون النظام سياسيا، الأمر الذي يجعلهم يهملوا واجباتهم الرئيسية التي تهدد سيادة البلاد.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هكذا تكلم .. حميدتي !! (1-2) .. بقلم: د. عمر القراي
الجذريون يحددون مواقفهم السياسية حسب اعتقاداتهم لا على الواقع الملموس .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
من أجل “الوضوح المنهجي” : هل حان موعد تغيير إسم حركة الإصلاح الآن ؟ .. بقلم: ابراهيم عثمان
إبراهيم الشيخ ومركزية قحت التي فقدت ظِلَّها.. وشكراً حمدوك! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
سنواتي في أمريكا: السود لهم نظرة استعلائية تجاه الأفارقة.. وجينات اوباما تختلف عنهم (7) … بقلم: طلحة جبريل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نداء السُّودان: كيف تصل أمواجه الشاطئ ؟ .. بقلم: بقلم صلاح جلال

طارق الجزولي
بيانات

بيان من شبكة الصَّحفيين السُّودانيين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسلمو هولندا صراع مصالح أم عقائد … بقلم: كمال الدين بلال

كمال الدين بلال
منبر الرأي

لقمان احمد .. قرية الملم .. لقمان الحكيم بن ياعور .. أسوان .. بقلم: طه احمد ابوالقاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss