باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

دول الجوار للمهربين: هل من مزيد؟ .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2020 9:19 صباحًا
شارك

منصة حرة
 

قبل الحديث عن التخريب الممنهج للاقتصاد السوداني الذي تدعمه دول مجاورة، ربما بسبب الغيرة أو الحسد أو الحقد أو مقابل دعم جهات معينة لاستلام السلطة مقابل “العبودية السياسية” والهيمنة على القرار السيادي لهذا البلد الذي وجد ظلم أولي القربى قبل الجيران، نشير إلى معلومات متداولة حول نثريات شهرية لأعضاء مجلس السيادة تبلغ 10 مليارات جنيه للبرهان، و5 مليارات جنيه لحميدتي، ومليار جنيه لبقية الأعضاء المدنيين والعسكريين، وبلغت صيانة منزل للعضو محمد الفكي سليمان 20 مليار جنيه، بالإضافة إلى وجود 1700 سيارة في القصر الجمهوري وأكثر من 3 آلاف موظف، ولا تعليق على هذه الأرقام حتى يصدر تأكيد رسمي، وفي حالة عدم صدور تأكيد نعتبرها معلومات صحيحة، ولكل مقام مقال.

ونعود إلى المسألة الخطيرة التي تحتاج إلى إرادة وطنية مع قليل من “حمرة العين” لدول الجوار التي تسقبل ما لذ وطاب ورخص ثمنه وخف وزنه من السلع المهربة، ولسان حالها يقول للمهربين هل من مزيد؟، وفي المقابل لا نجد منهم سوى سيارات الدفع الرباعي التي تذهب بالخيرات وتأتي بالهاربين من العدالة في بلدانهم، والعمالة غير الشرعية.

لكم أن تتخيلوا، أكثر من 19 ألف جوال دقيق سعة 50 كيلو جرام تذهب إلى تشاد، وهذه الكمية فقط التي تم ضبطها، مع تحفظ السلطات على ذكر اسم الجهة التي تقف خلف هذه العملية الخطيرة، والمواطن يقف بالساعات في صفوف الخبز.

كما وصل التخريب الممنهج إلى استقبال دول الجوار 40% من الوقود السوداني المدعوم، وتفتح منافذ سرية وغير سرية لتشجيع المزيد من عمليات التهريب وضرب الاقتصاد، والمواطن السوداني يقف بالساعات في صفوف البنزين.

وتستقبل أيضاً هذه الدول آلاف الجمال والماشية المهربة، وترحب بها وتحتفي بوصولها إلى داخل بلدها و تشتريها بثمن بخس، لتقوم بتصديرها بمليارات الدولارات، بعد إعادة ذبحها وتعبئتها عبر المصانع المحلية، والمواطن السوداني يشتري كيلو اللحمة بأكثر من 800 ألف جنيه (بالقديم).

وقبل أيام صرحت وزارة الطاقة أن حجم صادرات الذهب بلغ 32.4 طن خلال الفترة من سبتمبر 2019 وحتى أغسطس 2020، وبحساب سعر الطن الذي يبلغ حوالي 62 مليون دولار عالمياً، يصل إجمالي ما تم تصديرة خلال أقل من عام “مليار دولار”، أي نعم “مليار دولار” بالتمام والكمال، ولا تذهب إلى خزينة الدولة، وهذا رقم رسمي باستثناء كميات كبيرة يتم تهريبها وتستقبلها الدول وهي تعلم أنها سلع مهربة، وتشير الإحصائيات إلى أن الذهب الذي يتم تهريبة يفوق ما يتم تصديره عبر القنوات الرسمية، وكل هذا يحدث والمواطن السوداني يشتري الدولار بأكثر من 200 جنيهاً من السوق السوداء.

السيطرة على التهريب وضبط المنافذ البرية والبحرية والجوية، واتخاذ إجراءات صارمة وحازمة، هو الحل الوحيد للحفاظ على هذه الثروات المهدرة، وإنهاء معاناة المواطنين، إذ لا يعقل أن يستفيد من خيراتنا الآخرون ونحن نعاني من شظف العيش وندرة في السلع، والحقيقة تقول أننا نحقق اكتفاء ذاتي من المواشي ومنتجاتها، ونحقق اكتفاء ذاتي من الخضروات والفاكهة، ونبيع الوقود والدقيق في الداخل بأقل من الأسعار التي تباع في دول الخليج وبقية دول العالم، ونحقق اكتفاء ذاتي من الذهب وبقية المعادن، ولكن للأسف جميع هذه السلع يتم تهريبها إلى الخارج، وتدار عبر شركات خاصة تعمل لمصلحة الخارج، ولا حل إلا عبر فرض الهيبة الاقتصادية عبر شركة حكومية قابضة أو صندوق سيادي يدير هذه الثروات بعيداً عن جشع الشركات الخاصة التي تخدم الأجندة الخارجية.. حباً ووداً..

الجريدة

نورالدين عثمان
manasathuraa@gmail.com

Author
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قواعد الاشتباك وما يدخل من الباب يخرج من الشباك ؟!
منبر الرأي
من هرمز إلى بورتسودان… المنطقة تُعاد صياغتها، والبرهان خارج معادلاتها الجديدة!
نصر الدين غطاس
القسمة الضيظي في عقد الشراكة بين الصحافة والقارئ !!! … بقلم: نصر الدين غطاس
منبر الرأي
مذكِّرات أمراء المهدية ومحرَّراتهم
منبر الرأي
النقد والنقد الذاتي في المنظور القيمى والسياسي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإعلام القومي على طريقة ” شكارتا دلاكتا ” … بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

اوباما في هيروشيما: نحو عالم خال من أسلحة الدمار الشامل؟ .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

حقبة البشير الساداتية؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

شيء في صدري .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss