باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غندور: أنا من يد البشير دي ليد البشير دي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 13 أبريل, 2022 12:54 مساءً
شارك

أغنانا عثمان ميرغني في كلمته الرصينة “عودة غندور لا عودة الوطني” في التيار أمس الأول عن دفق حبر كثير في استهانة غندور بحديثه عن المؤتمر الوطني و”كأنه ينكأ في جرح الشعب السوداني أو يشمت في مالآت الثورة”. فتثبيت المؤتمر الوطني حين نزعه الشعب “هو إصرار على الاستهانة بالشعب السوداني الذي أسقطه بثورة لا في انتخابات” و”وقرار الشعب هو مبدأ فوق الدستور نفسه”. وغندور، كإسلاميين كثيرين عرفتهم، يصعرون الخد دون قبول هذا الحكم القاسي عليهم. وسألتهم مراراً أن يعملوا النفس اللوامة لا النفس الآمرة بالسوء ليستدركوا أنفسهم دون تمام مغرب مشروعهم.
عاد بي غلو غندور في كلمته إلى طرفة وكلمة قديمة لي عنه عائدة إلى ٢٠٠٤. أما الطرفة فيقال إن رجلاً أحدث فقال “يا ساتر!”. فقال له من شم ريحه: “السترة فارقتها قول الله يجعلو شفاء”. فقول غندور “يا ساتر” بعد الاطاحة المهينة بحزبه مما استحق أن يقول فيه “اللهم أجعله شفاء”. وهذا إلى الاعتذار الذي طلبه منه عثمان ميرغني أقرب.
أما الخبر القديم عنه فهو في مناسبه تعيينه مديراً لجامعة الخرطوم بواسطة الرئيس البشير وهو ما يزال رئيساً لاتحاد عمال نقابات السودان. وافتضح في حديث له عن الأمر أنه لا قامة مستقلة له ولا إرداة في الأداء السياسي بقوله بغير مواربة إنه “من يد الرئيس دي ليد الرئيس دي”. فإذا كان لابد من أحد يتزعم المؤتمر الوطني بعد سقوط العفو عنه فأولى البشير صاحب الأيادي الطولى على غيره.
فيبطل التيمم بحضور الماء.

إلى كلمة (محررة) عمرها ١٨ عاماً لم أسعد فيها بغندور:

قرأت بعناية حديث البروفسير إبراهيم غندور، مدير جامعة الخرطوم، الي الأستاذ عارف بجريدة الصحافة (١٥ مايو ٢٠٠٤). ومما يحسب له فيه أنه جلس بخاطر طايب يجيب على أسئلة من عابوا تعيينه في هذا المنصب المميز. وهذه عادة ديمقراطية ليست شائعة بين قادة العمل التنفيذي. وربما “هدت” الحركة النقابية علي غندور فأزالت عنه أورام كبار الأفندية. فعامة السودانيين، وفي النقابات، يؤثرون في قيادتهم “الواطي” كما يقولون الذي لا يضيق بأسئلتهم أو مساءلتهم. وقد كان المرحوم أبو سليم يضيق احياناً بطاقم موظفيه. وقد حسدني على تجربتي النقابية والسياسية قائلاً: “لقد وجدت نفسي مديراً من أول يوم تعينت فيه في الحكومة. ولم أنتم الي حزب. وددت لو أن لي حظك من السياسة. احتاج إليها احياناً”.
أريد مع ذلك أن أراجع غندور في بعض مقولاته لا لجاجاً بل طلباً للخير. فقد قال إن تعيينه من قبل رئيس الجمهورية هو أكثر التقاليد ممارسة في تنصيب السلف من مدراء جامعة الخرطوم. وقال إنه لم تجر الانتخابات إلا لمديرين من ١٥ مديراً مروا بالجامعة. ولست متأكداً إن كان اختيار المرحومين نصر الحاج علي (آخر الخمسينات) والنذير دفع الله (أوائل الستينات) ممن انطبق عليه التعيين انطباقه علي غندور، أو بروفسير حميدة، أو بروفسير علي فضل، أو المرحوم بليل مثلاً. فقد جري اختيار نصر والنذير بواسطة مجلس الجامعة بغير ضوضاء سياسية كبيرة كالتي جرت لدى اختيار المرحوم عمر عثمان (1968) أو البروفسير يوسف فضل (1986) بالانتخاب.
فإذا صح تقديري هذا يكون الانتخاب قريناً بالنظم الديمقراطية والتعيين قريناً بالنظم الديكتاتورية. ولما كانت النظم الأخيرة هي الفاشية عندنا تكاثر التعيين وقل الانتخاب. وهذا باب في السياسة لا في حسن إدارة الجامعة.
من الجهة الأخرى انزعجت للطريقة التي انتمى بها غندور لرئيس الجمهورية وجهازه التنفيذي بغير قيد ولا شرط. فلما سأله عارف إن كان سيبقي في أمارتيه، الجامعة واتحاد العمال، قال: “هذا ليس قراري. فبقائي بالجامعة في إدارة الجامعة رهين برغبة رئيس الجمهورية الذي كلفني بالأمر وبقائي رئيساً لاتحاد العمال رهين بالحركة النقابية. وبقائي بالمنصبين رهين بالذين أوصلوني لهذين المنصبين”. وقال مرة ثانية إن الرئيس طالما كلفه بإدارة الجامعة فهو جاهز، وإن رأي غيره فهو جاهز، وإن رأي أن يهجر مدارة الجامعة واتحاد العمال فهو جاهز. ومع أننا بالطبع نعرف ونقدر ولاء غندور للرئيس إلا اننا لم نرد له أن يشتط في التعبير عن هذا الولاء بما يشفقنا على الجامعة. فقد تأذت الجامعة كثيراً من مثل هذا الولاء المطلق لنظام سياسي. فقد وقع أكبر تطهيرين سياسيين في الجامعة في 1969 و1992 لأن المدير المعني لم يغلب مصلحة الجامعة على مصلحة النظام.
وقد أعجبني من غندور أنه شدد قائلاً إن للجامعة رباً يحميها من سيطرة الحكومة بما كفله لها القانون من مؤسسية وإدارة ذاتية. ولكن من حقنا أن نفترض موقفاً كان الخيار فيه لغندور بين نازع الجامعة ونازع الدولة. وهو موقف كثير الحدوث. ولن يصعب علينا أن نتكهن الي أين سينزع غندور بعد ما قاله عن فرط جاهزيته لخدمة الرئيس. فقد توقفت مثلاً عند مشغوليات غندور في اتحاد العمال. فقد اشتكي هو نفسه من كثرة اجتماعاته التي تبلغ 7 اجتماعات في اليوم. وعليه بدا لي الجمع بين اتحاد العمال والجامعة (بالبرنامج الواسع الجيد لتطويرها الذي التزم به في حديثه الصحفي) من ضروب المستحيل برغم ما أعرفه عن غندور من شدة وجلد. فالواضح أن ليس بوسعه أن يعيد ترتيب أسبقياته لأنه سلب نفسه من حق هجر اتحاد العمال ليولي الجامعة جهده غير الموزع ورهن ذلك بإرادة الرئيس.
وليس في نفسي غصة خاصة علي غندور. وإنما هو الشأن العام والتناصح في المعاش والمعاد. وأتمني ان يستخدم نفوذه الحسن في الدولة ليسترد الإحسان لهذه الجامعة التي هي سفينة القيادة في التعليم الجامعي. وأتمني أن يحمل النظام على إعادة النظر في قانون الجامعة لكي يأذن بالانتخاب كما حملهم على فصل نقابة الأساتذة عن نقابات الجامعة الأخرى. وليهنأ.

وددت وغيري أن يأتي الي سدة الجامعة أستاذ ممن لا شاغل آخر له غير الجامعة. وهو ممن وصفهم البروفسير صافي الدين عوض يوماً للسيد أبو القاسم محمد إبراهيم. وكان أبو القاسم قد اجتمع بنفر من أساتذة جامعة الخرطوم لبناء فرع للاتحاد الاشتراكي بينهم. فقال له صافي الدين: “يا جنابو نحن الشايفين ديل بقينا اساتذة جامعة عشان ما لينا في الفروع والسياسة الحزبية. لمن كنا نقوم عصراً بدري على المكتبة ناس السياسة ما غابننا دربهم على اتحاد الطلبة يجتمعوا وينفضوا ليلهم كلو”. وليس في نفسي غصة خاصة علي غندور. وإنما هو الشأن العام والتناصح في المعاش والمعاد. وأتمني ان يستخدم نفوذه الحسن في الدولة ليسترد الإحسان لهذه الجامعة التي هي سفينة القيادة في التعليم الجامعي. وأتمني أن يحمل النظام على إعادة النظر في قانون الجامعة لكي يأذن بالانتخاب كما حملهم على فصل نقابة الأساتذة عن نقابات الجامعة الأخرى. وليهنأ.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ديوان الشاعر صالح عبدالسيد ابو صلاح .. بقلم: د. محمد عبدالله الريّح
منشورات غير مصنفة
بيان من المتحدث الرسمي باسم وفد الحركة الشعبية المفاوض حول تلقي قيادة الحركة دعوة للمفاوضات
منبر الرأي
الذكري 54 لثورة أكتوبر 1964 : تجربة الاضراب السياسي في أكتوبر 1964 .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
حَديـْثٌ عَن كوْن الهـدَّام يَهجم على الإبـْداعِ :فايزة عمَسيْب ومكّي سنادة .. بقلم: جَمَال مُحمَّد إبراهيْم
منبر الرأي
والله غطسنا حجر السودان .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيوعي والحلو وعبد الواحد: الثالوث غير المقدس المعطل لمسيرة الفترة الانتقالية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
Uncategorized

إلى الجميلة التي سرقها الغياب

محمد صالح محمد
منبر الرأي

من وراء المسودة؟ .. بقلم: اشرف عبد العزيز  

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشوارع لا تخون !! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss