باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قد يتساءل البعض وحق لهم التساؤل هل الجيش مؤسسة وطنية؟ .. بقلم: م/ شريف محمد شريف علي

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2023 1:06 مساءً
شارك

هذا السؤال منطقي وطبيعي لان الجيش الذي يسير خلف قادته ويطيع امرهم حد التضحية والموت وقتل المدنيين الابرياء وضع الالغام لحكومة حمدوك وكان هدفه ان لاتنجح الفترة الانتقالية وان ينهار الاقتصاد وتفشل كل السياسات الاصلاحية.
مثال لذلك ما هو متداول عن عملية خنق الاقتصاد عبر اغلاق طريق بورتسودان الذي نفذه القائد القبلي ترك بالتنسيق والتواطؤ مع قيادات الجيش.
هل يعقل هذا ان تضع العراقيل امام الاصلاحات وامام عجلة الاقتصاد والتنمية وهل مثل هذا الجيش وتلك القيادة يمكن ان نسميها وطنية!

لنفترض ان الجيش ومن خلفه الاسلامويين كانوا فعلا وصدقا يرغبون في الانتخابات . يصبح السؤال المنطقي اليس من العقلانية والمنطق توقع ان يدفعوا مع الاخرين من اجل ان تنجح الفترة الانتقالية والسياسات الاصلاحية لكي يجد من يأتي بعد حمدوك عبر الصندوق السودان في وضع
افضل.
الم يكن اجدي الدفع مع حمدوك لوضع البلاد في التراك الصحيح الذي يفضي الي تعزيز وتوطيد الديمقراطية بدلا من اجازة استراتيجية قطع الطريق وتعطيل الانتقلاب ثم الانقااب وعودة النظام القديم والانقاذ النسخة الثانية.

هل يمكن القول تبعا لذلك ان هذا الجيش وتلك القيادة ومن خلفها الاسلامويين وطنيون يبتغون مصلحة هذا الشعب الطيب .

في تقديري ان انكسار وهزائم القوات المسلحة السودانية لم يحدث صدفة بل نتيجة طبيعية وموضوعية لعوامل عديدة يمكن حصر اهمها في الاتي:

(١) فشل وفساد قيادة الجيش
Poor and corrupt
leadership

من علامات الفشل علي سبيل المقال للحصر سماح تلك القيادات بتكوين جيوش موازية تتفوق علي الجيش في العدة والعتاد مثل هيئة العمليات والدعم السريع وخلافه.

(٢) الفساد المستشري في مؤسسة الجيش ( التجارة والرشاوي وخلافه) امثلة الفساد كثيرة يصعب حصرها.

(٣) الانشغال بالسياسة والانقلابات .قيادات الجيش يشعرون بزهو وكبر عرضة لثقافة القطيع ويعتبرون غيرهم من المدنيين لايفقهون شيئًا .وهذا بالطبع جهل بين. كذلك ذهاب هؤلاء القادة لدول الجوار واحتكاكهم وتأثرهم بدول الجوار ذات الحكومات العسكرية العريقة في الاستبداد والحكم الشمولي وربما اختراقهم من قبل تلك الدول يجعلهم عرضة للاصابة بجرثومة التطلع للانقلاب.
ولا ننسي بالطبع وضع العسكريين الالغام لحكومة حمدوك .

(٤) ثنائية الولاء نتيجة الاصابة بجرثومة الايديولوجيا واشدها الاسلاموية

(٥) ضعف التدريب والتاهيل والعدة والعتاد والكادر البشري.

(٦) اضعاف الجيش من قبل قادة الاسلامويين في الاجهزة الامنية خوفا من الانقلابات العسكرية.

(٧) انهيار الروح المعنوية وانهيار الوازع الاخلاقي وغياب الرؤية الصحيحة. مثال ذلك فض الاعتصام علي اعتاب بوابة القيادة العامة كان علامة بارزة كشفت انهيار روح وبوصلة الجيش الاخلاقية وغياب رؤيته الصحيحة والسليمة.
وهذه عندي اعظم هزيمة وانكسار للجيش وقادته.

# الجيش للحماية والادارة للمدنيين والمدنيين للتاسيس واصلاح دولاب الخدمة العامة والمؤسسات وتفعيل قوانين محاربة الفساد مثل من اين لك هذا ثم الاعداد للانتخابات

# مرفق صورة اجازة الاستراتيجية التي يعتقد انها كانت سببا في دخول السودان في النفق المظلم

sshereef2014@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أليس فيكم رجلٌ رشيد ؟
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
بيانات
هيئة تصحيح مسار جامعة وادي النيل: جامعة وادي النيل بين عبث الصبية وتعنت الشيوخ (3)
الأخبار
مقتل مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة دهساً بسيارة عسكرية
منبر الرأي
عن العنصرية (حالة لقمان)!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قضايا الشريكيين..

خالد تارس
منبر الرأي

السودان: نظرة وملاحظات في قرار مجلس حقوق الإنسان الجديد .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
الأخبار

اعتقال د. محمد علي الجزولي – رئيس حزب دولة القانون والتنمية – من أمام مقر الحزب بالخرطوم – الرياض

طارق الجزولي

الذكرى 67 للاستقلال – الثورة وفروض التغيير (9): (القانون الأساسي) وصِناعة الدَّسْتُور .. بقلم: بَلّة البَكري (*)

بلّة البكري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss