باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قضايا الهامش:عجز القادرين عن التمام .. بقلم: فيصل سعد

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2014 8:12 صباحًا
شارك

alrakobasite@hotmail.com
شوك الكتر

لم يكن لأهل الهامش جامع رقيب كما فعلت جامعة كولمبيا الراسخة علماَ ومناهجا ، والتي إستطاعت أن تجمعهم في أيام ستٌكُتب على صفحات تاريح صراع الهامش ضد المركز. 
جرت العادة على أن يلتئم شمل الهامش واسع الرقعة في الكفاح المسلح ونضال الثائرين الذي لولاه  لما حدث تسويراً لهذا المصطلح الذي تجتمع فيه كافة مناطق السودان  فيها أطراف العاصمة. 
ففي رويال اورشيد  بنيروبي الكينية ,كان اللقاء الاول لمثقفي الهامش السوداني  في الفترة مابين26 الى 29 من سبتمبر المنصرم  .فالتئم شملهم لنقاش قضايا السودان  الذي اصبحت تنطوي عليه عبارة هامش بمفهومها الواسع الشاسع .بما في ذلك  أحياء العاصمة القومية  التي ان لم تكن هي هامش فإن قاطنيها مهمشين وهو ما اتفق عليه الحاضرين. 
كانت الجلسات بمثابة كوة في الظلام أنارت للحاضرين طريق يتلمسه الجميع للوصول الى  نوريهدي البلاد الى تلمس طريق قويم ، بعد ربع قرن ونيف من التردى الى الوراء حتى اصبحنا لايٌعرف شي عن حاضرنا غيرللتاريخ. 
من خلال المؤتمر, توصلت الى أن الشعب السوداني بمٌثقفية قادرُ على تغيير الاوضاع في البلاد .وإنزاحت من دواخلي هواجس ماذا بعد التغيير، بقدر ما توصلت على حقيقة فحواها  (قدر العاجزين عن التمام) ولذلك لما احتواه المؤتمر من اوراق كشفت وحلنا الآسن في براثن الفشل الذي عم البلاد  .فخرت على اثره جاثية على ركبتيها، تتطلع الى منقذً يُخرجها من لج القاع الى سفح الأرض  ليعيش إنسانها كريم.
وهو ذات الإنسان العارف ببواطن الامور لكنه لم يقدر على مقارعة السلطان. ففسح له المجال ليعبثُ بالبلاد والعباد فسامهم سوء العذاب . وهو  ما قادني  الى  حصر ذلك في عجزالقادرين عن التمام.
ولكن تبقى  العبرة في أن مثل هذه المؤتمرات النوعية .ونوعية  هنا أستخدمها كناية عن المتخصصين الذين كانو حضوراً ثراً في نقاشتهم. فالعبرة تكمن في تسوير المعرفة التي تُشكل المدخل الأعلى لقيادة التغيير بوعي حاضر لحجم المشكلات. 
لقاء أهل الهامش في ظل الدرك الأسفل الذي تنحدر نحوه البلاد دون متاريس تقيها التدحرج، شكل بوتقة للوعي بالإنهيار المتسارع للاقتصاد السوداني . واضعا اسباب الإنهيار واضحةُ كما  الشمس رابعة النهار .وأن الطريق لإنتشاله لن يتم إلا بزوال العصبة المتحكمة حتى في ارزاق الناس. 
اما التعليم فقد  كان الملمح اسوداً لايستطيع كائن من كان  أن يرجع البصر كرتين ليرى من  تفطر،بل تهشم المناهج التي كانت مدخلاً لنشر التعصب القبلي والصراعات الدائرة ،وهو ما أفقد السودان الحمية الوطنيةْ ، فتعالت القبيلة الى سماوات المشاركات السياسية بالتميز على اساسها فيطلق تمييز إيجابي في متن الإتفاقيات المجهضة من لدن كذاب اشر ادمن النقض . ولم يكن هذا التمييز إيجابي إلا في تنسم السلطة عبر القبيلة.فضلاً عن الخواء المعرفي الذي يعتري جيل الانقاذ إذا ما قٌورن بإسلافة. 
لم يكن اللقاء نزهة لانه شكل عُصارة من العصف الذهني كمخرجات دٌفعت الى جهات إختصاص تعمل على إنزالها واقعاً  للوصول الى طريق يعمل على بناء جسر الثقة المعدم بين بني الوطن الذين اصبحو هائمين زرافاتا ووحدانا  تٌقسمهم  القبيلة  فُتقعدهم عن التغيير. 
وهو ما استدعى الهلع الذي أصاب السلطان في قصره بالإقدام على الإعتداء على بعض المشاركين بإتلاف مقتنياتهم منهم “جمعة كندة “الذي تم الإعتداء على مكتبة ونهبت مقتنايته بعد ان حٌطم الأثاث قبل الجدران  . وإيضاً منعت السلطان بعض المشاركين من الحضور لوضع حجباً بينهم والنقاشات امثال الاستاذ محمد عبد الله  الدومة.
ولكن لسان حال الحاضرين في المؤتمر الذي جمعتهم سبل الحوار من كافة بقاع الارض، جلهم من الذين ضاقت بهم سٌبل ارض السودان فرحبت بهم بُلدان اخر مستفيدة منهم في تسوير بنائها المعرفي.  كان لسان حالهم يقول  للسلطان ترجف وانت في قصرك نغرد ونحن في اسرك.
. ولنا عودة
fisalsaad2010@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سيناريو الانشقاق والتمرد على قداسة المراغنة .. تقرير / منى البشير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

واقع السودان اليوم بعيون الطيب صالح .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اخجلوا .. الغاء جائزة نجم الموسم .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فكرة الوطن في أدب الطيب صالح .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss