كسلا الوريفة : بين الأمس واليوم ! !.. بقلم: صلاح التوم كسلا
وثالثها: أهل كسلا، رجالها؛ سماحتهم غيث، ونجدتهم غوث، كلامهم كله ظريف، كأنه يضحك، حديثهم كله عفيف، كأنهم يغسلونه قبل الحديث به.
أما الآن لم تعد كسلا جنة الاشراق إلا في ذلك الزمن الجميل الزمن الذي صاغ فيه توفيق صالح جبريل كلماته العذبة عن كسلا :
salahtoom@yahoo.com
لا توجد تعليقات
