باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

متى يفهم الكيزان…؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

فعلا الغباء موهبة، وإلا كيف نفهم خروج خفافيش الظلام، في هذه الأيام، العصيبة التي يمر بها العالم، جراء وباء فايروس كورونا، الذي غير خارطة العالم وأولوياته.

موهبة الغباء التي تميز بها الكيزان، دفعتهم قبل أكثر من ثلاثين عام للإنقلاب على الديمقراطية، ومن ثم إدخال البلاد في نفق مظلم، إستمر ثلاثة عقود حالكة.
الكيزان لو توفروا على ذرة من الوعي والذكاء، لحمدوا ربهم بسقوط نظامهم بالطريقة التي شهدتها بلادنا العام الماضي، عبر ثورة سلمية، ومن ثم مجيء الحكومة المدنية، بقيادة شخص مسالم، مثل د. عبدالله حمدوك.
حتى الآن لم يعلق أحدا من منتهكي حقوق الإنسان، وسارقي المال العام على المشانق.
حكومة الثورة لو طبقت الشرعية الثورية، لما راينا مثل هذه التصرفات الفوضوية، والتجاوزات الصارخة…! والبلاد مهددة بإنتشار وباء فايروس كورونا.
الكيزان منذ أن سقط نظامهم الفاسد، ظلوا يعملون عبر بقاياهم في مؤسسات الدولة، المدنية والعسكرية، كلا من موقعه، لعرقلة مسيرة الحكومة المدنية، بكل الوسائل والسبل، ولعلها آخر مؤامراتهم الدنيئة، كانت في الجزيرة، إذا سعوا لحرق محصول القمح هذا العام، والذي يعادل ثلاثة أضعاف محصول العام الماضي، مدفوعين بالحقد ونزعة التخريب لمضاعفة معاناة الشعب.
الكيزان لو تحلوا بالحكمة، وبعد النظر لتركوا هذه التصرفات الصبيانية، ودعموا الحكومة الإنتقالية الحالية، حتى تنجح في تصريف مهام الفترة الإنتقالية، ومن ثم تهيء البلاد للدخول في مرحلة جديدة، تعزز الأمن وتدعم الإستقرار السياسي، الذي من شأنه أن يمكن الجميع، من ممارسة حقوقهم السياسية، عبر إنتخابات حرة ونزيهة، تقود إلى قيام نظام ديمقراطي مستقر، يحافظ على الوحدة الوطنية، ويثبت ركائز الدولة ويضع حدا للحروب والصراعات المسلحة.
لكن غباءهم أعمى بصرهم وبصيرتهم، ودفعهم للقيام بهذا العبث غير المفهوم.
هذا العبث، الذي يقومون به، سيكونون هم، أول ضحاياه، لأنه سيفتح عليهم أبواب جهنم.
الشعب السوداني، ما زالت ذاكرته تختزن الكثير من الآلام والأوجاع والمرارات.
لا قدر الله، إذا إنفرط عقد الأمن، وحدثت فوضى، سيدفع الكيزان وعملائهم ، أثمان باهظة، عندها سيبكون حسرة على الديمقراطية التي تآمروا عليها في الماضي والحاضر …!
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من حركة الإصلاح الآن
منبر الرأي
القانون الدولى والمحكمة الجنائية الدولية وجنايات الرؤساء: دبلوماسية الانقاذ تجاه المحكمة الجنائية .. بقلم: الحارث إدريس الحارث – لندن
بيانات
بيان من الشبكة السودانية لمعلومات حقوق الانسان حول اعتقال الطالب محمد عثمان
منبر الرأي
ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام: يوم العار الأكبر. !
حنين جارف إلى عصيدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصحة بالمحطة الوسطي لقناة الشروق … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

علـى الأطــلال .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (31) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ ـ وبيضة الديك .. بقلم: صلاح جلال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss