باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

متى يفهم الكيزان…؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

فعلا الغباء موهبة، وإلا كيف نفهم خروج خفافيش الظلام، في هذه الأيام، العصيبة التي يمر بها العالم، جراء وباء فايروس كورونا، الذي غير خارطة العالم وأولوياته.

موهبة الغباء التي تميز بها الكيزان، دفعتهم قبل أكثر من ثلاثين عام للإنقلاب على الديمقراطية، ومن ثم إدخال البلاد في نفق مظلم، إستمر ثلاثة عقود حالكة.
الكيزان لو توفروا على ذرة من الوعي والذكاء، لحمدوا ربهم بسقوط نظامهم بالطريقة التي شهدتها بلادنا العام الماضي، عبر ثورة سلمية، ومن ثم مجيء الحكومة المدنية، بقيادة شخص مسالم، مثل د. عبدالله حمدوك.
حتى الآن لم يعلق أحدا من منتهكي حقوق الإنسان، وسارقي المال العام على المشانق.
حكومة الثورة لو طبقت الشرعية الثورية، لما راينا مثل هذه التصرفات الفوضوية، والتجاوزات الصارخة…! والبلاد مهددة بإنتشار وباء فايروس كورونا.
الكيزان منذ أن سقط نظامهم الفاسد، ظلوا يعملون عبر بقاياهم في مؤسسات الدولة، المدنية والعسكرية، كلا من موقعه، لعرقلة مسيرة الحكومة المدنية، بكل الوسائل والسبل، ولعلها آخر مؤامراتهم الدنيئة، كانت في الجزيرة، إذا سعوا لحرق محصول القمح هذا العام، والذي يعادل ثلاثة أضعاف محصول العام الماضي، مدفوعين بالحقد ونزعة التخريب لمضاعفة معاناة الشعب.
الكيزان لو تحلوا بالحكمة، وبعد النظر لتركوا هذه التصرفات الصبيانية، ودعموا الحكومة الإنتقالية الحالية، حتى تنجح في تصريف مهام الفترة الإنتقالية، ومن ثم تهيء البلاد للدخول في مرحلة جديدة، تعزز الأمن وتدعم الإستقرار السياسي، الذي من شأنه أن يمكن الجميع، من ممارسة حقوقهم السياسية، عبر إنتخابات حرة ونزيهة، تقود إلى قيام نظام ديمقراطي مستقر، يحافظ على الوحدة الوطنية، ويثبت ركائز الدولة ويضع حدا للحروب والصراعات المسلحة.
لكن غباءهم أعمى بصرهم وبصيرتهم، ودفعهم للقيام بهذا العبث غير المفهوم.
هذا العبث، الذي يقومون به، سيكونون هم، أول ضحاياه، لأنه سيفتح عليهم أبواب جهنم.
الشعب السوداني، ما زالت ذاكرته تختزن الكثير من الآلام والأوجاع والمرارات.
لا قدر الله، إذا إنفرط عقد الأمن، وحدثت فوضى، سيدفع الكيزان وعملائهم ، أثمان باهظة، عندها سيبكون حسرة على الديمقراطية التي تآمروا عليها في الماضي والحاضر …!
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
قسم مريم غير المبرر، وسلامة العودة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
حسين خوجلي… فرشة ومعجون ندّيك… مدنية نظرّفا ليك… ديسمبر هزمت عرشك والخوف معشعش فيك…ثورة!!!
منبر الرأي
يجب وقف الحرب التي تُدمر بلادنا ومستقبل أطفالنا
منبر الرأي
البضاعة التي لا تفسد .. الرق وتجارة الرقيق في تاريخ السودان
حوارات
نائب الحاكم السابق لاقليم بني شنقول الاثيوبي: الاقليم الذي يقام عليه سد النهضة اقليمنا ونحن سودانيون!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانفصالان الاسكتلندي والايرلندي : أضواء علي الانفصال السوداني

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

فِي ذلك فليتنافس المُفسِدون! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

بين أوّل الشهادة السودانية عام 1964م وأوّلها عام 2009م .. بقلم: هاشم بانقا الريح*

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

ترحيل التلاميذ للمدارس .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss