ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
مبعوث روسيا في مجلس الأمن:
(الجيش السوداني يعمل على الحد من التمرد، وينتقي أهدافه العسكرية، والمليشيا تستهدف تدمير البنية التحتية بشكل ممنهج والحاق الضرر بالمدنيين، وليس من العدل المساواة بينهما.)
وصلنا مرحلة تكاد تنعدم فيها إلوطنية تسعدنا بل نهرول لمساندةودعم كل قرار دولي يفرض عقوبات على البلاد دون النظر إلى آلنتائج المترتبة على ذلك، المواطن بعد أن عاش ويلات الحرب و كان شاهد عصر على الانتهاكات والفظائع إلتى إرتكبتها المليشيا انحاز الي قواته المسلحة بل كان يفر من مناطق المليشيا الي مناطق سيطرة الجيش ب، المدن التي تتدخلها المليشيا تصبح خالية على عروشها وعندما يدخل الجيش منطقة يستقبل بالتهليل والتكبير مهما كان الخلاف مع الجيش ليس هذا مبرر لدعم مليشيا او استدعاء الخارج لفرض عقوبات على الوطن .
لبعض الدول مواقف ثابتة ضد كافة المحاولات لتفكيك و تمزيق البلاد وتجسدت في موقف
ممثل المملكة العربية السعودية في مجلس الأمن:
(قوات الدعم السريع ما زالت تمعن في ارتكاب الانتهاكات الشنيعة بحق الشعب السوداني الأعزل)
الدول تدرك ان المؤامرة على السودان كبيرة وتمكن من مواجهتها بصمود الجيش والقوات المساندة له وانحياز الشعب له.
من أجل وحدة البلاد وتماسكها كان موقف
مندوب مصر امام مجلس الأمن واضح
(لا يمكن القبول بأي مقاربات او مساواة بين مؤسسات تمثل كيان الدولة في السودان وبين مليشيا مسلحة)
هناك مصالح دولية تحتم الانحياز لوحدة السودان ،والعلاقات الدولية تبني على المصالح المشتركة إلتى تخلق توازنات سياسية تحد من الهيمنه واضعاف الدول لذلك جاءت كلمة
مندوب باكستان أمام مجلس الأمن :
( مؤسسات الدولة السودانية يجب الحفاظ عليها وتقويتها، وعلى مجلس الأمن تجنب أي خطوة تؤدي إلى إضعافها.
على مجلس الأمن الحفاظ على التمييز بين الجيش الوطني لدولة ذات سيادة وبين مليشيا متهمة بالابادة الجماعية .)
انه عصر التحالفات والخلفاء الذين يقطعون الطريق امام كافة المحاولات إلتى تهدد الأمن والاستقرار
وضح ذلك من خلال كلمة
المندوب الصيني
( احترام سيادة السودان ووحدة اراضيه عدم التدخل الخارجى فى شؤونه الداخلية)
للذين يتحدثون عن نشر قوات اممية
كان الرد الحاسم ما قاله مندوب بريطانيا (الوقت غير مناسب الان لنشر قوات دولية)
لا ينكر احد ان الدبلوماسية لعبت دور كبير في توضيح الحقائق و تشكيل رأي عام يدعم وحدة البلاد عبر دعم مؤسسات الدولة و كان
لمندوب السودان الحارث إدريس دور كبير في ذلك يكفي موقفه الوطني الذي تحرر فيه من الانتماء الحزبي الضيق كان السودان بالنسبة له أولوية تسقط كافة الانتماء ات
قالها السفير الحارث إدريس
(القوات المسلحة السودانية تمثل مؤسسة وطنية تدافع عن الدولة وسيادتها في مواجهة تمرد مسلح)
عندما يجتمع اعداء الوطن على تدميره كل أبناءه جيش نتفق او نختلف لايمكن المساواة بين الجيش و المليشيا.
فى النهاية
لم يكن ضمن أجندة مجلس الأمن بند عن حظر الطيران، بل كانت الولايات المتحدة الأمريكية تؤكد على حظر السلاح ويشمل المسيرات هذا مشروع قرا ر مقدم منها
على حسب ما هو متداول في الاعلام
سيتم التصويت عليه بداية الشهر القادم.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
