باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
سعيد محمد عدنان

منظار فضائي جديد لحساب فترة خلق الكون .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

اخر تحديث: 26 يونيو, 2021 1:17 مساءً
شارك

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية مع وكالة الفضاء الأوروبية مع وكالة الفضاء الكندية أن الجيل الجديد للمنظار الفضائي “جيمس ويب” (½ 6 طن) سيتم إطلاقه في نوفمبر 2021 القادم بصاروخ أسمه إيريان 5، بتكلفة وصلت حتى الآن 10 بليون دولار، ليستلم من المنظار هابل للمرحلة الجديدة لتحري مواعيد إضاءة الكواكب بتحرّي مقدار تسحّب (شِفْتْ – بالإنجليزي) الأشعة الحمراء غير المرئية (وهوأدنى ذبذبات حرارية) إلى أشعة حمراء مرئية (ضوئية)، وهو قياس لفترة لحاق الضوء للأجسام الفلكية التي سبقته. اي الفترة التي قضاها الضوء عند خلق الكون، أي قبل 13.8 مليار عام، ليتمكن من الإنطلاق فيلحق بالكواكب التي تكونت. هو الوقت بعد الإنشطار العظيم (وقت بدء خلق الكون) الذي يضئ فيه الكون (خلق النهار – إكتمال خلق الكون)، وتسمى فترة إنتظار الضوء لإضاءة الكواكب بالعهود المظلمة (دارك إيدجِز).
ميزة هذا المنظار على منظار هابل، أنه صُمم لالتقاط تلك الذبذبات الضعيفة المظلمة، مما يتطلب أن يكون في أبرد بقعة في الفضاء، بعيداً عن تأثير الشمس أو المجموعة الشمسية عليه، مما تطلّب تصميم صاروخ يسافر به من الأرض عكس خط الشمس مع الأرض، أي ليبتعد من الأرض إلى مليون ميل من الشمس، ثم تحصين جانبه الشمسي بستة دروع من القرافيت بحجم كلٍ منها 20 متر × 14 متر، بفراغٍ بين كل منها والأخريات ليعمل في درجة حرارة −223.2 درجة سنتقريد ولمدة ستة أشهر.
وتقدّر الفترة من الإنشطار العظيم وهو بداية خلق الكون، إلى إضاءة الكون بما بين 250 إلى 350 ألف عام.
هذا ما نشرته سابقاً من نظريات العلماء عن الكون (والآن سيبدأ إثباتها)، في مقالي أدناه في الرابط المرفق معه:
البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم الجزء الثاني في الرابط أدناه
https://sudaneseonline.com/board/7/msg/1540488456.html
أو في يوتيوب في الرابط أدناه

وأقدم أدناه إقتباس منه:
وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ – سورة يس، آية 40
وأما الليل والنهار فإنهما بالمعنى السائر متعاقبان
لكن الله عزّ وجل، نفي أن يسبق الليل النهار، وهنا تتجلى لنا معاني أخرى لليل والنهار، فالليل هو الظلمة الناتجة من غياب النور، أو العمى بعجز عوامل الرؤيا البصرية التي تستشعر النور، سواءاً كانت أشعة ضوئية مرئية أو أشعة فوق الضوئية أو تحتها، تحسها فقط بالبصر أو بمعامل أخرى متوفرة لدى بعض الحيوانات أو مصنّعة بواسطة البشر، وكل صنوف الأشعة تلك هي الطاقة التي لها أشكالها المتعددة، والتي يمكن تحويلها إلى مادة لها وزن، والعكس صحيح كما ثبت علمياً من تجارب الانفجار النووي والامتصاص النووي التي فتحت آفاقها نظرية أينشتاين (نظرية النسبية)
وهنا يدل الله تعالى على كيفية بدأ الخلق، وهو ما توصل إليه العلم حديثاً، الانفجار الكبير: والذي بدأ بطاقة ضخمة (لا حجم لها طبعاً، فقط لها قيمة)، لأن العلم أثبت أن الوزن والأبعاد تولدا – حسب نظرية اينشتاين – من معادلة مبسطة من الطاقة بانفجارٍ وبحساب. فلما تنفجر شحنة الطاقة، [وهي سر الخلق والخالق]، تخرج منها كل صنوف الطاقة الحرارية والكهرومغناطيسية والإلكترونية والإشعاعية، وتبدأ التمازج سوياً (في اللا حجم)، حتى تتزاوج الالكترونات – الجزيئات الكهربية السالبة، والبروتونات – الجزيئات الكهربية الموجبة، مع النيوترونات الوزنية (والتي تنبني من فوتونات الاشعة الضوئية التي تكون قد فقدت سرعتها الضوئية إذ ليس هنالك فراغ لتسافر فيه) ثم تترابط تلك المعامل الإلكترونية بنزعة الجذب والنفور فتخلق بينها أبعاداً، فتصبح كلها بأبعادها تلك عائلة الذرّة، فأدخلت بذلك عامل المسافة والحجم، السماوات، ومع عبور الأشعة المساحات، تكتسب سرعةً وتكون سرعة الضوء في وقتها، فسرعة الضوء تختلف قرب مكان الخلق وتتصاعد نحو مكان الامتصاص، وحسب معادلة نظرية النسبية يكون قد بدأ عامل الزمن والذي تحكمه سرعة الضوء من صفر.
قال تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ*فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) فصلت، آية: 11، 12
حسب نظرية الانفجار العظيم، تلك المرحلة تستمر لمدة ال ثلاثمائة ألف عام الأولى من عمر الانفجار العظيم ويتكون فيها الغبار الكوني، والذي يبدأ بخلق ذرات الهيدروجين غير المتأيّن فيكون مجراتٍ دقيقة ليست إلا دخاناً، ولما يكتسب الضوء سرعةً ويلتقي ببعض ذرات الهيدروجين فيصطدم بها ويسلبها وحدتها الكهربائية السالبة لتتأيّن، يأخذها منها فتتحد مع الفوتون الضوئية وتشع ضوءاً، [ميلاد الضوء والنهار]، وتستطيع المرور من خلال الدخان المتأيّن فتضئ ويسافر ضوؤها، ويسافر معها الضوء الذي قدم من تأين هيدروجين اسبق، والذي ظل محتجزاً خلف ذاك الدخان قبل تأيينه، يسافرا حتى نهاية الكون، وتلك الإشعاعات الضوئية من المجرات المتأيّنة هي التي التقطها العلماء ليقرأوا أخبار الخلق وتأريخه.
ثم تلتقي ذرات الهيدروجين والأوكسجين فتتكون ذرات الماء، وهي أولى المواد المتكونة من الغبار الكوني عند التأيُّن، قوله تعالى في سورة هود الآية 7:
“وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام وكان عرشه على الماء ليبلوكم ايكم أحسن عملا ولئن قلت انكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين”
وتتحد ذرات الماء والغبار الكوني وتجذب غيرها، فتتكون الأجسام الكونية، ويحجب بعضها الأشعة وانعكاسات الضوء من بعضٍ، فتلقي به في ظلامٍ دامس، ميلاد الليل، ويبدأ بذلك ما تتلوه من ليالي. وبما أن ما سبق كل ذلك كان نوراً على نور فإنه نهار ولا يمكن لليل الذي يتولد بعده ليحدث أن يسبقه

izcorpizcorp@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نِقوش على جِدار الحرب السودانية (5): حكومة بورتسودان
منبر الرأي
مرحب بماما أميرة في السودان!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
التجريبية: رحلة الوعي بين الأسطورة والدولة
د. أحمد جمعة صديق
الغاء امتحانات الشهادة السودانية (5)***
منبر الرأي
استقلال أم استغلال؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

سعيد محمد عدنان

كرتي: سرقوا الصندوق يا بشة لكن مفتاحه معاي .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

سعيد محمد عدنان
سعيد محمد عدنان

لماذا هذا التخبط الذي نحن فيه؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
سعيد محمد عدنان

السودان وحرب البقاء أو الفناء (جزء 2) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
سعيد محمد عدنان

بمناسبة ميثاق لجان المقاومة: الفاقد القانوني في السودان  .. بقلم: سعيد محمد عدنان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss