مَرْبَطْ الحِصَانْ مَلَكْ .. بقلم: عادل سيدأحمد
وطبعاً سيكون هنالك فرق زمني ما بين إتخاذي القرار بالفرار، وقدرتي على تنفيذه بالفرار فعلاً من (صلاح) ذاك الولد الشقي…
ولذلك فقد رأيت أن أهرب من بين يدي صلاح، في اللحظة بين ما يفك حبل التيل، المربوط إلى الوتد الطويل، من أرجلى، وبين محاولاته لإسراجي… وأعتقد أنها كانت أنسب لحظة فعلاً، لأن الفرار من الزريبة كان سينزل وبالاً على الحيوانات الوادعة هناك، ومن شأنه أن يبدل طمأنينتها جحيماً، ويذهب بسكينتها مع الريح، حيثُ سيستبدل سوط (الفرطوق)، بسياط لا تعرف الهزل أو المزاح من العنج الممسوح بالقُطران.
كان من أسباب تأجيل الفرار، أيضاً، إصابة كاحلي بإلتهاب حاد، عندما داست عليه عجلة الكارو التي يمتلكها العم عَشْمِيْق، وقد حدثت الإصابة بعدما وضعت الفرس إحسان مهرتها الجميلة وردة بأيَّام…
لا توجد تعليقات
