باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

والسياسي: مقدمات (١-٤)

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2025 10:45 صباحًا
شارك

يمكن النظر السياسي و المثقف إليها من عدة زوايا اولا من من حيث الدور فالسياسي يسعى إلى السلطة، إدارتها، والحفاظ عليها. اهتمامه عمليّ ونفعي بالدرجة الأولى، مرتبط بتوازنات القوة والواقع اما المثقف فهو بشكل عام يبحث عن الحقيقة والمعنى، وينتج الأفكار والقيم والمعرفة. اهتمامه نقديّ وتنظيري، يميل إلى المبادئ الكلية والبعد الأخلاقي.

ومن حيث طبيعة العلاقة فقد تكون علاقة تكامل: المثقف يمد السياسي بالأفكار، والرؤية، والأفق التاريخي؛ والسياسي يترجم هذه الرؤى إلى سياسات عملية؛ او علاقة صراع حين يرى المثقف أنّ السياسي يفرغ الأفكار من مضمونها أو يستعملها لأغراض سلطوية، وحين يرى السياسي أنّ المثقف يعيش في برج عاجي بعيد عن الواقعية؛ او علاقة تبعية: أحيانًا يتحول المثقف إلى “مستشار دعائي” للسياسي، فيفقد استقلاليته ويصبح مجرد أداة تبريرية او علاقة نقد ومراجعة: في بعض التجارب الديمقراطية، يحافظ المثقف على موقعه المستقل كصوت نقدي يراقب أداء السلطة.

تاريخيا راينا في أوروبا تحالفات وصراعات، مثل دور “المثقفين العضويين” عند غرامشي الذين يخدمون طبقة اجتماعية أو مشروعًا سياسيًا. اما في في العالم العربي: العلاقة اتسمت غالبًا بالالتباس وكمثل فعبد الناصر اعتمد على مثقفين لتبرير مشروعه القومي، لكن كثيرًا منهم انقلبوا ضده بعد 1967. في العراق وسوريا، استُخدم المثقف كأداة بروباغندا للأنظمة. أما في تونس أو المغرب، فقد ظهر مثقفون نقديون لعبوا دورًا معارضًا مستمرًا.

هناك إشكاليات في هذه العلاقة أهمها الاستقلالية فهل يستطيع المثقف أن يبقى حرًا وهو قريب من السياسي؟ وبعدها الشرعية فمن يمنح المشروعية للآخر؟ هل الأفكار تبرر السياسات، أم أن السلطة تشرعن الأفكار؟ كما هناك المسؤولية الأخلاقية فالمثقف يُسأل عن صمته أو تواطئه، والسياسي يُسأل عن استغلاله للفكر.

العلاقة بين السياسي والمثقف ليست ثابتة، بل تتأرجح بين التحالف والصراع، بين الاستقلالية والتبعية. المثقف يحتاج السياسي لإيجاد مجال تطبيقي لأفكاره، والسياسي يحتاج المثقف لمنح شرعية ورؤية لمشروعه. لكن التوازن الدقيق يكمن في أن يحافظ المثقف على مسافة نقدية، بحيث يشارك في الشأن العام دون أن يتحول إلى بوق للسلطة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
“الدفن الأخير”.. فيلم سوداني روائي طويل بدعم من نتفليكس وبطولة دافن شي
“مرةً أخرى ، بعد إذن الثورة” حول هوية السودان .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
وداعاً.. فضل الله محمد .. بقلم: أ. محمد سليمان عبدالرحيم
الإخوان المسلمون الإبتلاء والمصيبة .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
السودان و المسلسل العربي .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان صحفي من المكتب القيادي لحزب الشرق الديمقراطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

دبلوماسية الرفض واستعادة المبادرة- القوى المدنية السودانية ترسم مساراً بديلاً خارج عباءة العسكر

زهير عثمان حمد
عبد العظيم الريح مدثرمنبر الرأي

المحلية… الحلقة المنسية في جسد الدولة

عبد العظيم الريح مدثر
منبر الرأي

إقليم كُردفان : كشمير صامتة ولا مُبالية

زرياب عوض الكريم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss