باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وضعنا المزرى يتجسد في كتاب (تفاهة النظام)! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 10 فبراير, 2022 10:35 صباحًا
شارك

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
آلان دونو أستاذ فلسفة بجامعة كيبك الكندية أكاديمي وناشط معروف بتصديه إلى النظام الرأسمالي .. قام بتأليف كتاب عنوانه نظام التفاهة أثار سجالا ثقافيا عالميا بين مؤيدين ورافضين دار سؤال 2020 لمؤلفه آلان دونو، محفوفة بمخاطر فخاخ طرح أسئلة مهمة وملحة تحضر مع كل فصل في وقت تواجه فيه الإنسانية جمعاء لحظة مفصلية على مستوى طرح سؤال جوهري عن مدى صواب أنظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي بدت كلها مهتزة في مواجهة وباء فرض نفسه بقوة على العالم بأسره، ووضع الحكومات أمام مرايا شفافة وكاشفة، لمأساة تفضيل المادة عن الإنسان.
يعتبر أننا نعيش مرحلة غير مسبوقة أدت إلى زوال المفاهيم العميقة وحلول السطحية مكانها وهذا لا يحدث على مستوى الأفراد بل على مستوى الدولة الحديثة ككل إذ تدهورت المستويات الرفيعة للمفاهيم والقيم، وحل مكانها نظام سطحي هش يُعلي من شأن الرداءة ولا يستنكر التفاهة لأن كل هذا يخدم في النتيجة أغراض السوق .. ما نشهد الآن أصبح العرض هو السوق الرائج.
بهذه الفكرة الرئيسة يواجه هذا المفكر قراءه، مُعتبراً أن ثمة لعبة تهيمن على كل نشاط إنساني، سواء في السياسة أو الإعلام أو التجارة، أو غير ذلك، إذ لا تُجرى المجاهرة بقوانين هذه اللعبة أو الأطر العامة لها، بل تُمارس فعلياً حين تُستبعد القيم من الاعتبار، ويهيمن مقياس الربح والخسارة، ويُدير اللعبة أولئك الأشخاص الطامحون إلى النجاح السهل والسريع، وتكون لغتهم “اللغة الخشبية”، أي المحملة بالحقائق وتأكيدات المؤكد، إنه ذاك الخطاب الأجوف الصالح لكل زمان ومكان. وبالنسبة إلى السلطة، فإن الشخص التافه هو الفرد المعتاد الذي يستطيعون نقل تعليماتهم من خلاله، بما يسمح بترسيخ نظامهم. بالتالي يؤدي قانون المصالح هذا إلى تشوه الجسد الاجتماعي العام، وإلى انكفاء الفرد الجاد والحقيقي على نفسه، وانسحابه بالتدريج من المجتمع، لأنه محاط بأشخاص ينطبق عليهم قول نيتشه يكدرون مياههم كي تبدو عميقة.
المواطن في الوطن الحبيب أصبح بلا ثمن يضرب ويسجن ويقتل ويغتصب وكل هذا من ماله الذي سلب بقوة السلاح .. المشهد الماثل أمامنا أصبح عرض شراء الذمم والأخلاق والوطنية الأكثر رواجاً في السوق والزبائن من الذين يدعون أنهم رجال دين وعمد ونظار قبائل وشرتاي وحكماء وعطالة ومرافيد يسمون أنفسهم خبراء إستراتيجيين الشديد وبعض الكهول نعذرهم لأنهم لا يدرون أنهم في أي كوكب يعيشون لقد تم إستدارجهم وإغرائهم من الفلول ليكونوا ضمن أدواتهم الرخيصة أضف إلى ذلك جنرالات الخلاوي الذين أصبحوا يحملون أعلى الرتب العسكرية صفوف من النجوم والنياشين والأوسمة البراقة والباقي تمو…..!
الوطن الآن يبحر بلا أشرعة إذا كان العسكر يظنون أنهم أستلموا السلطة عنوة وسيبحرون بأمان لأنهم يملكون السلاح الذي لم يصوب على المحتل ويصوب مباشرة إلى راس المواطن الأعزل الذي يطالب بحقوقه وحريته المسلوبة فالدستور يكفل له حق التظاهر السلمي والتبرير دائماً من المسؤولين إنحراف الثورة عن مسار السلمية والذي يقوم ب بإطلاق الرصاص طرف ثالث رغم مقاطع الفيديو التي تبث على وسائل التواصل الإجتماعي ويظهر فيها أفراد من القوات النظامية تطلق النار مباشرة على المحتجين ومرة يقولون القتيل وقع من سقالة وقع من عجلة وغيرها من طلس الشرطة والكل يعلم منذ بداية الثورة أكثر من سنتين لم تنحرف الثورة عن مسار السلمية وأشادت بها كل دول العالم حتى السيناتور الديمقراطي كريس كونز طرح اسم لجان المقاومة السودانية وجمعية اطباء السودان المركزية لجائزة نوبل للسلام.
بإختصار السودان في خطر لجان المقاومة تتسيد المشهد الآن وفي مواجهات مستمرة مع قوات الإنقلابيين التي تستخدم الذخيرة الحية معهم وسقوط عدد من الثوار ورغم ذلك الثورة مستمرة .. إذا لم تطوى صفحة الخلافات بين كل المكونات الأحزاب السياسية وغيرها من التنظيمات والإتفاق مع لجان المقاومة على تشكيل حكومة مدنية وتنحي العسكر من السلطة على حسب قولهم رغم أنهم لا يلتزمون بالمعاهدات والمواثيق ولكن هذه المرة إذا لم يسلموا السلطة للمدنيين.. ستكون بداية إنهيار الوطن ولا شيء يمنع السودان من الزوال ولن ينجوا أحد عسكر مدنيين وكل من يحمل السلاح أو نبله عكاز وكل طائفة وقبيلة سيذبحون بعضهم البعض وتكون نهاية وطن إسمه السودان إنتهى.
التحية لكل لجان المقاومة وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) صمام أمان الثورة الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“ارح مارقه”*… والترميم الثوري .. بقلم: عفيف إسماعيل
بيانات
هيئة محامي دارفور: حول مدى السلامة والصحة الإجرائية والموضوعية لتقرير لجنة تقصى وتحقيق لجنة النائب العام حول فض الإعتصام
الأخبار
مفوضية العون الإنساني ترفض إعادة تسجيل هيئة علماء السودان
منبر الرأي
حتى لا يُذبح أبناء السودان كالفراخ .. بقلم: أوشيك آدم على
خصم وإضافة !!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ما هي الجهة التي  فوضت توم هجو ممثلا لمسار الوسط ؟  .. بقلم: نجيب عبدالرحيم 

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

قناة لاتحترم جمهورها ومجلس لايحترم فريقه

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الدبلوماسية الموازية: تجسير الهُوَة (1) .. بقلم: الطيب عمر حسن*

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مصر وثأر علم السودان .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss