باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء خيراوي
علاء خيراوي عرض كل المقالات

٣ يونيو…. جرحٌ مفتوح في ضمير السودان.

اخر تحديث: 4 يونيو, 2026 10:31 صباحًا
شارك

علاء خيراوي
khirawi@hotmail.com
ليست كل الأيام سواء في ذاكرة الأمم. فهناك أيام تمرّ كغيرها، وهناك أيام تتحول إلى علامات فارقة تقسم التاريخ إلى ما قبلها وما بعدها. وفي تاريخ السودان الحديث، يبقى الثالث من يونيو ٢٠١٩ واحدًا من تلك الأيام الثقيلة التي لا يمكن محوها من الذاكرة الوطنية مهما تعاقبت السنوات أو تبدلت الحكومات أو حاولت آلة الدعاية السياسية إعادة كتابة الوقائع.
ففي ذلك الصباح الحزين، لم يكن المستهدف مجرد اعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة، بل كانت المستهدفة فكرة بأكملها. كانت المستهدفة أحلام الملايين الذين خرجوا إلى الشوارع مطالبين بالحرية والسلام والعدالة، مؤمنين بأن السودان يقف على أعتاب ميلاد جديد بعد عقود طويلة من الاستبداد والحروب والفساد والانقسام. كان اعتصام القيادة العامة أكثر من تجمع سياسي. كان صورة مصغرة للسودان الذي حلم به الثوار. السودان الذي تتجاور فيه القبائل والأقاليم والثقافات المختلفة دون خوف أو إقصاء. السودان الذي تتقدم فيه الأغاني على أصوات البنادق، وتنتصر فيه الكلمات على الرصاص، وتصبح فيه المواطنة أساس الانتماء لا العرق ولا الجهة ولا العقيدة السياسية.
لكن القوى التي رأت في الثورة تهديدًا لمصالحها لم تكن مستعدة للسماح بذلك الحلم أن يكتمل. ولهذا جاء فض الاعتصام بوصفه محاولة لكسر الإرادة الشعبية عبر العنف المفرط، وإرسال رسالة دامية مفادها أن السلطة ما زالت ترى في السلاح طريقًا للحكم وفي القوة وسيلة لإدارة السياسة. لقد سالت الدماء في محيط القيادة العامة، وسقط الشهداء، وامتلأت قلوب السودانيين بالحزن والغضب والأسئلة التي ما زالت تبحث عن إجابات كاملة حتى اليوم. أسئلة عن المسؤولية، وعن العدالة، وعن الأسباب التي جعلت السودان يعود مرارًا إلى دائرة العنف كلما اقترب من فرصة تاريخية لبناء دولة مدنية ديمقراطية. غير أن ما يلفت النظر بعد سبع سنوات تقريبًا من تلك المأساة، هو أن الكثير من الدروس لم تُستوعب بعد. فالسودان الذي فشل في تحقيق العدالة الكاملة لشهداء فض الاعتصام، وجد نفسه بعد ذلك يغرق في حرب مدمرة اندلعت في أبريل ٢٠٢٣، لتؤكد مرة أخرى أن الإفلات من العقاب لا يصنع استقرارًا، وأن تأجيل معالجة جذور الأزمة لا يؤدي إلا إلى انفجارها بصورة أكثر عنفًا وأوسع نطاقًا.
إن ذكرى الثالث من يونيو لا ينبغي أن تكون مناسبة للبكاء فقط، ولا منصة للمزايدات السياسية، ولا مادة للاستقطاب الحزبي. إنها قبل كل شيء فرصة للتأمل في طبيعة الدولة التي يريدها السودانيون. دولة القانون أم دولة القوةدولة المؤسسات أم دولة الأفراد؟ دولة المواطنة أم دولة الامتيازات التاريخية التي تُمنح لفئات وتحجب عن أخرى؟ لقد أثبتت التجارب أن الشعوب قد تُهزم مؤقتًا لكنها لا تُمحى. وأن الأحلام الكبيرة قد تتعثر لكنها لا تموت. وأن الدم الذي يُراق ظلمًا يتحول مع الزمن إلى ذاكرة جمعية تلاحق الجناة وتلهم الأجيال الجديدة البحث عن مستقبل أفضل. واليوم، بينما يعيش السودان واحدة من أخطر مراحله التاريخية، تبدو رسالة الثالث من يونيو أكثر وضوحًا من أي وقت مضى؛ لا مستقبل للسودان بالحرب، ولا استقرار بالاستبداد، ولا وحدة وطنية بالإقصاء، ولا دولة حديثة دون عدالة حقيقية ومحاسبة شفافة واحترام كامل لحق المواطنين في المشاركة السياسية السلمية.
رحم الله شهداء فض الاعتصام، ورحم جميع شهداء ثورة ديسمبر المجيدة وكل ضحايا الحروب السودانية، وألهم أهلهم الصبر والقوة. أما المسؤولية الوطنية والأخلاقية فتظل قائمة على عاتق الأحياء؛ أن يحفظوا الذاكرة من النسيان، وأن يمنعوا تكرار المأساة، وأن يواصلوا السعي نحو وطن لا يُقتل فيه الحلم كلما اقترب من التحقق. فالأوطان لا تُبنى بالنسيان، بل بالحقيقة. ولا تستقيم بالثأر، بل بالعدالة. ولا تنهض بالخوف، بل بالحرية. وستبقى ٣ يونيو، مهما طال الزمن، شاهدًا على جريمةٍ هزّت ضمير السودان، وشاهدًا كذلك على شعبٍ ما زال يؤمن بأن فجر الحرية، مهما تأخر، لا بد أن يأتي.

الكاتب
علاء خيراوي

علاء خيراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دِيالكْتِيك المُنافِي كَيْفَ أَسْهَمَت إِعادَةُ التَوْطِينِ فِي إِنْتاجِ الوَعْيِ الإِصْلاحِيِّ
منبر الرأي
صديق يوسف: صوت العقل والحكمة في زمن التخوين والاحكام المتعجلة
منبر الرأي
لا تخربي لأهالي نيرتتي اعتصامهم يا أقلام النفاق والكذب .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
بيانات
مذكرة من الأطباء للسيد رئيس جمهورية المشير عمر حسن احمد البشير -المحترم
الحردلو (2) ظباء البطانة: لوحة ايطالية من عصر النهضة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيها الثوار الحقيقيون خارج وداخل ميدان الاعتصام، أرجوكم فقط أسمعوني .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سوداني بدوني (٢-٢) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الحج مرة ومرات لو تصدق النيات .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الوجه الآخر لفتحي الضو محمد .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss