باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

٣ يونيو نتمها بس .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ساخر سبيل
مر عامان على ثورة ديسمبر المجيدة وما زال ثوارها في الشوارع لم تهدأ هتافاتهم ولم تقل مطالبهم عن تحقيق شعار تلك الثورة الخلاقة وهي حرية سلام وعدالة ومدنية خيار الشعب.
خرجوا في خلال هذين العامين في عشرات إن لم يكن مئات المليونيات في كافة مدن البلاد وربوعها مطالبين بمكتسبات الثورة ولم تخلو مليونية واحدة من شهيد أو جريح ؛ وبرغم ذلك فالمد الثوري مستمر ، حقاً انه ( الجيل الراكب الراس الما بنداس ) والذي لم ينخدع بمسكنات من سرقوا ثورته وعبثوا بها ولم يغب عقله لحظة وهو يعايش يومياً تلك المؤامرات الوقحة التي يتزعمها سارقو ثورتهم حكماء البلاد الآن بشقيهم عسكري ومدني فقد تابع الشارع تلك المواكب السلمية العنيدة التي أرهقت كاهل أعدائها وجعلتهم يرتجفون خوف الحساب الذي هو آت آت .
من منا بالله عليكم كان يتخيل مجرد خيال أن يتم إخفاء جثث الثوار في تلاجات الموز حتى تتحلل وترشد عن مكانها ؛ انها إهانة لا تغتفر ولن تمر عليهم هكذا برداً وسلاماً وها هي الاعتصامات تجبرهم كل يوم في فضح جرائمهم النكراء وترمي بهم في مزابل أسوأ الحقبات حكماً مع كيزان العهد البائد القتلة الفجرة
فكلما أضاء الثوار طريقاً معبداً للثورة عاجلتهم تلك الأجهزة القمعية بضربة في خاصرتهم لا تزيدهم الا قوة وعنفواناً وطلباً للتضحية (مواكب ما بتتراجع تاني) .
تفصلنا أيام قلائل من مليونية ٣ يونيو التي تأتي إحياء لذكرى مجزرة حماة الوطن وما اجتمع الشعب على شيء واتفق أكثر من اجتماعه على مطلب واحد وهو قيام العدالة التي تحقق القصاص من قتلة ثوارنا الشرفاء فهذا المطلب هو عمود شعاراتهم مجتمعة فلو لا وجود العدالة لما وجدت الحرية ولولا وجود العدالة لما تم سلام يؤسس لدولة القانون العادل بين أبناء الوطن.
لقد تكالبت كل أزمات الأرض على هذا الشعب الصابر بدءاً من إنعدام لقمة العيش وجرعة الماء والدواء إنتهاءً بزعزعة أمنه واستباحة سلامته وروحه وعرضه وممتلكاته والكل يعلم أنها أزمات مفتعلة وحرب ضد الشعب الذي ظل شوكة حوت في حلق أرزقية هذا النظام القائم الآن والذي ينتهج ذات نهج ذلك النظام البائد؛ كل تلك الأزمات وغيرها من جرائم الخطف والقتل والقبض خارج القانون لم تكسر قناة هذا الشعب الباسل وبقدرته الباقية ما زال يناضل ضد أعدائه.
فالآن الشارع هو الذي يحكم ولا أحد غيره ومهما حاول من قاموا بسرقة هذه الثورة المجيدة المتماهين مع عسكر الكيزان طمس حقائق فشلهم في ادارة البلاد فان الشعب لهم بالمرصاد .
وتجي ذكرى مجرزة القيادة العامة هذا العام مخضبة بالمزيد من دماء الثوار تروس الثورة الذين يتم انتقاءهم (على الفرازة) لقنصهم في محاولة يائسة بائسة لإطفاء نار الثورة وبنفس خسة النظام البائد لأن ذلك يتم أيضاً عبر تلك الايدي الآثمة في أجهزتهم القمعية الأمنية التي لم يتم تفكيكها إمعاناً في التواطؤ الخبيث
ما زالت مطالب الثوار تكرر و ما زال إهمال وتجاهل الحكومة حيالها متجدد ولا مجال الا ان نرفع شعار ثورتنا (نتمها بس) فلنجعل هذا الشعار الذي رفعه بعض أبناء الوطن القابضين على جمر القضية شعاراً للمرحلة القادمة من عمر الثورة المجيدة.
نعم نتمها كما بدأناها أول مرة وعلى ذات الدرب سائرون بسلمية واعية وبديل يفهم ان هذا الشعب العظيم ليس قطيعاً يساق بأهواء حكامه انما هو صاحب السلطة الأولى والحق الأقوى في بناء وطنه الحلم.
ثورة نارها ووقودها شبابنا الأشاوس لن تنطفيء بل ستظل سارية تهدي نورها لفاقدي بصر الوطنية الحقة ومنارة يحلق على خافقيها علم السودان الذي يظل عالياً خفاقاً على مدى الدهور والأجيال .
اللهم نستودعك فلذات أكبادنا حماة وطننا الحبيب فاحمهم من غدر الخونة المرتزقين وسدد ضربتهم وأنصرهم على أعدائهم المتسلقين يارب العالمين .
اللهم إنهم في صونك وحفظك فاحفظهم وشتت شمل من أراد بهم شراً برحمتك يا أرحم الراحمين.
كسره:
ثورتنا مستمرة منتصرة باذن الله .. والحساب قادم ولو كنتم في بروج مشيدة ! (كاتل الروح وين بروح) ..
كسرات ثابتة :
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
***********

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دراسة نقدية لرواية “المطاليق” للروائي السوداني أحمد ضحية
منبر الرأي
“أم كُـــواكــــــيــــــــــة الـثانــيـــــة” ..دارفور.. من الحلم إلى الحريق (1) .. بقلم: عبد الحميد أحمد محمد
منبر الرأي
يفرضون رسوما حتى على الشمس!
الأخبار
الطيران الحربي ينجح في تنفيذ عملية إسقاط مظلي فجر اليوم، على قيادة الجيش في الفرقة السادسة المشاة بمدينة الفاشر
منبر الرأي
في صحبة العميدة نفيسة المليك (2) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لوحة روني ! وثقافة السلام (1/1) .. بقلم: د. الرشيد أحمد موسى جودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

أعلامنا والترويج للباطل ومناصرة القتلة ! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المسيحيون في الوطن الملازم .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

زيادة الاسعار و(القرار) .. كيف اوصل الانقاذيون الاوضاع إلى هذا الحد؟ .. ياسر حسن عبد القادر الخرطوم

ياسر حسن عبد القادر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss