باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أين كرامة الشرطة ؟! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2021 6:01 مساءً
شارك

مناظير
* كثر الحديث عن العصابات والجرائم، وصار في كل شارع وكل حي وكل ميدان، وكل متجر وكل لحظة جريمة، واصبح الخوف يسيطر على القلوب، والكل يسعى لتأمين أسرته وماله ونفسه، والكل يحمل ما يدافع به عن نفسه ضد المجرمين، والمتفلتين وأعضاء العصابات حسب مقدرته، مسدس، عصاة، سكينة، مطوة .. والكل يسعى ويجتهد للحصول على السلاح وكأننا نعيش في دولة تحكمها وتتحكم فيها المافيا وعصابات المخدرات، ولقد بدأ المواطنون يفكرون ويعملون بجدية لحماية أنفسهم من الجريمة والمجرمين، وقبل يومين أصدرت لجان المقاومة في عدد كبير من أحياء ولاية الخرطوم توجيها لأعضائها بالعمل على حماية احيائهم وعدم الاعتماد على الشرطة واجهزة الامن بعد أن صار عجز الشرطة وتراخيها عن القيام بواجباتها على كل لسان، بل اعترفت بذلك الدولة نفسها عندما لجأت لتكوين قوات مشتركة للقيام بعمل الشرطة وهو امر كان يجب أن يستثير غيرة الشرطة على مهنتها وكرامتها المهنية، ولكنه لم يحرك فيها شعرة وظلت على تراخيها وعجزها !
* بل صرنا نسمع كل يوم عن الجرائم والاعتداءات والانتهاكات التي يرتكبها منسوبو الشرطة، مستغلين السلطة التي يعطيها لهم القانون، لدرجة ان المواطن لم يعد يعرف هل يحتمى بالشرطة أم يحتمى منها، هل يجرى إليها للبحث عن الأمان والطمأنينة والامن أم يهرب منها خوفا على نفسه وماله وكرامته؟!
* في منتصف ليلة الخميس السادس والعشرين من شهر اغسطس الماضي كان المواطن (مجتبى عبدالمنعم ) عائدا بعربته من زيارة لبعض أصدقائه في مدينة الخرطوم بحرى ذهب إليهم لاستلام هدايا وأمانات مرسلة إليه، وعندما خرج الى الشارع الرئيسي سمع ضرب نار، واعتقد في اول الأمر أنه صادر من منطقة (العزبة) القريبة التي تكثر فيها الحوادث، غير أنه أحس بعد برهة قصيرة بثقل في حركة عربته وكأن ثقبا أصاب أحد الاطارات وعندما نظر الى الخلف رأى عربة صالون ماركة تويوتا (كورولا) بدون لوحات تطارده وتطلق عليه الرصاص، فأسرع بالسير الى شركة سيقا القريبة التي يعمل بها ليلوذ بحماية السيكورتى ودورية الشرطة التي ترتكز امام مدخلها!
* عندما اقترب (مجتبى) من مقر الشركة توقفت العربة التي لم تعد قادرة على السير لإصابة ثلاثة من اطاراتها بالرصاص، واندفع نحوه بضعة اشخاص نزلوا من العربة التويوتا واشبعوه ضربا ولكما وألقوه على الارض وجروه في الوحل وهو في ذهول تام، وعند وصول دورية الشرطة، قالوا انهم من شرطة مكافحة المخدرات ومنعوا افراد الدورية من التدخل وشرعوا في تفتيش العربة، وفجأة اختفى صاحب التويوتا وعربته من الانظار، وجاءت عربة تاتشر نقلت الجميع الى قسم شرطة كافوري ، وفى تلك الاثناء اتصل شقيقه ليسأل عنه، فحكى له الواقعة، فلحق به في القسم ووجدوا به احد الضباط برتبة (ملازم أول)، ذكر لهم أن القوة تابعة له، وسجل الحادثة في دفتر الاحوال على انها (اشتباه) وأطلق سراحه.
* لم يسكت مجتبى وقام لاحقا بتسجيل بلاغ بقسم شرطة الصافية حكى فيه ما تعرض له من اذى واصابات جسيمة مثبتة بتقرير رسمي في اورنيك 8 ، وفقدانه لمبلغ المال وبعض المتعلقات الأخرى، بالإضافة الى تلف إطارات العربة بفعل الرصاص، وهو يتلقى العلاج الطبي والنفسي الآن، مع احتمال إجراء عملية جراحية له في الأذن لاستعادة السمع !
* هل تلك تصرفات شرطة أم مافيا، وهل يجيز القانون مطاردة المواطنين واطلاق الرصاص عليهم وضربهم وجرهم بالوحل وتسبيب الاذى لهم واهانة كرامتهم لدواعي الاشتباه، وهل كانت تلك الواقعة اشتباها بالفعل، أم شيئا آخر ؟!
* لقد صار المواطن يخشى على نفسه وماله من الشرطة أكثر من خشيته من المجرمين، فهل يُرضى ذلك الشرطة وقادة الشرطة ورجال الشرطة ؟!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان: ولاية جنوب كردفان .. بيان حول الاوضاع بجنوب كردفان
منبر الرأي
حَسَن البِصْرِيْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ التَّاسِعَةُ عَشَر .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد
كاريكاتير
2024-04-26
منبر الرأي
لا تحاكموا بكرى حسن صالح !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
لماذا لم ننتظر انتخابات ٢٠٢٠ ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اتفاقية برلين …. أمل السودان فى التغيير !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كتاب جديد للصحفي والأديب د. أمير حمد بعنوان: “هجرة عكس الريح”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بثينة خضر مكي روائية تجسد إبداع نون النسوة وعطاء تاء التأنيث!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الزول ده غواصة؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss