باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإسلاميون والرهان على الزمن .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 6 مارس, 2022 12:57 مساءً
شارك

أن عملية التحول الديمقراطي التي تعثرت من قبل التحالف السياسي ( العسكري – المدني) الذي حكم البلاد خلال الثلاث سنوات الماضية من الفترة الانتقالية، و فشل في أنجاز مهامها، و المعارضة التي تمت لهؤلاء، و قادت في النهاية لانقلاب عسكري. كان المتوقع أن القوى السياسية جميعها تعكف على دراسة التجربة، و تقيمها، لمعرفة الأسباب التي قادت للفشل و الانقلاب، لكن القوى السياسية لم يكن لها الاستعداد للدخول في تجربة تقييم للفترة، ربما يكون ذلك ناتجا لضعف الثقافة الديمقراطية، أو مرده ثقافة شعبية تعتقد أن الاعتراف بالفشل و تحمل مسؤولية هذا الفشل سوف يضعف قوة التنظيم في الشارع السياسي، و لذلك هي تتجنب الخوض في مثل هذه التجربة، خاصة أن الأحزاب السودانية اعتمدت منذ بداية تكوين الأحزاب في اربعينيات القرن الماضي أن تتبنى المنهج التبريري، باعتباره منهجا لا يكلف السياسيين غير البحث عن شماع يعلقون عليها أخطائهم، و يراهنون على ضعف الذاكرة الشعبية.
هناك حقيقة تحاول النخبة السياسية تغبيشها، هي أن نظام الإنقاذ قد انتهى، و لا رجعة له مرة أخرى. و حتى العسكر الذين كانوا جزء من اللجنة الأمنية للنظام ليس في مصلحتهم عودة النظام السابق، ربما يكونوا هم أنفسهم طامعين في السلطة، و لكن لا يضمرون فكرة العودة للنظام السابق. و فكرة الدولة العميقة نفسها هي ( شماعة التبرير) هناك حقيقة أن تراكمات الثقافة الشمولية للنظام السابقة موجودة، و ستظل فترة زمنية طويلة يتعامل بها في الساحة السياسية، حتى تنتج العملية السياسية الديمقراطية ثقافتها، و لكن القوى السياسية ليست حريصة الآن للميل لفكرة إنتاج الثقافة الديمقراطية، لا داخل الأحزاب و لا خارجها، أن سعي الذين يريدون العودة مرة أخرى للسلطة، و الذين يناهضونهم في ذلك يمينا و يسارا أيضا غير حريصين على إنتاجها من خلال فاعلياتهم و نشاطهم. لأن تغيير الثقافة الشمولية يتطلب تغيير داخل البناء التنظيمي للأحزاب و أيضا مراجعة حقيقية للمرجعيات الفكرية التي تتعارض مع الديمقراطية. أن عملية التحول الديمقراطية سوف تحدث تغييرا جوهريا داخل الأحزاب، لذلك جميعهم يريدونها شعارات معلقة في الهواء،
و معلوم أن أنقسام الساحة السياسية سوف يمد من عمر السلطة التي تحكم الآن، و هي تبحث عن كل السبل التي سوف توقف بها المسيرات و حتى تضعفها، القوى السياسية تجاهد بأن لا تتوقف المسيرات، لكنها لا تبحث عن دعمها من خلال خلق توافق وطني داعم للعملية الديمقراطي، هناك البعض الذين يضعون شروط للحوار بين القوى السياسية، و كل ذلك يصب في مصلحة السلطة القائمة الآن. الكل يبحث له عن طرق تمكنه للوصول للسلطة لكي يحاول أن يخرج الفترة الانتقالية بتصوره و ليس توافقا وطنيا، و هذا يصب في مصلحة الشمولية.
في حوار كانت قد أجرته (العربي 21) مع غازي صلاح الدين العتباني رئيس كتلة ( الإصلاح الآن) سألته أين أنتم من التفاعلات والتطورات الأخيرة التي يشهدها الشارع السوداني؟
قال العتباني ” نحن موجودون، في الشارع موجودون على طريقتنا، وموجودون في اتصالنا السياسي مع القوى التي ظلت تُشكّل ظهيرا سياسيا وفكريا لنا. صحيح أننا نتعرض لما يشبه حرب إبادة غير مسبوقة من بعض القوى الإقليمية والدولية والمحلية، لكننا نعلم أن فاعلية التيارات الإسلامية هي في المساقات المتوسطة والطويلة، وهذا هو الذي نركز عليه.” أن العتباني يؤكد على رهانهم على الزمن، أن طول الزمن سوف يخلق واقعا جديدا في الساحة السياسية، تتغير فيه مواقف القوى السياسية نتيجة لعوامل عديدة منها تغيير طبيعة التحالفات، أو أن يحدث تغييرا في ميزان القوى، و قد حدث بالفعل من واقع التجربة، حيث تعرض تحالف قوى الحرية و التغيير لشروخات عديدة، و صراع داخل البناء التحالفي، و حدث أيضا خلافا بين الشركاء في السلطة أدى لانقلاب 25 أكتوبر، حيث تغير المشهد السياسي كاملا، أن الصبر و الرهان على الزمن سوف يغير المعادلة في الساحة السياسية، الغريب في الأمر أن الأحزاب السياسية لا تراعي للزمن مطلقا و لا تبحث تطوراته في مسيرتها السياسية، أن الزمن له أثرا كبيرا في التحولات السياسية، و الذي نشاهده الآن حتى في المسيرات التي تخرج هل تشهد زيادة و اتساع أم أنها تقل في عدديتها،؟ هل القوى السياسية تفطن لذلك و تدفعها للتوحد أم تزيدها شروخا؟ و هل الصراع على فردانية السلطة في مصلحة محاربة الانقلاب أم يزيد في عمره؟ لا تجد أن القوى السياسية تدخل في مثل هذه الحوارات و الإجابة على الأسئلة، مما يؤكد أن الزمن بالفعل رهان للذين ينتظرون تغيراته في الساحة.
أن حديث العتباني أن الإسلاميين دائما يراهنون على السياقات المتوسطة و الطويلة، هم يعلمون أن السلطة صراعا مستمرا لا يتوقف، و هذا الصراع تتغير فيه النتائج و التحالفات. لذلك كان الأفضل للقوى السياسية التى عينها فقط على السلطة أن تعيد النظر في جدول أولوياتها، و أن تراهن على عملية التحول الديمقراطية فقط باعتبارها الفكرة الجامعة، و هذه تتطلب حوارا سياسيا لكي يخلق توافقا وطنيا و جمع أكبر قاعدة اجتماعية مؤيدة للعملية الديمقراطية. و تستفيد من دروس التجارب السابقة التي لم تمكن الديمقراطية في الحكم. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
Uncategorized
وقفات مع سيرة حريز وآله 2/2
منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
تحديات تواجه وحدة القوى المدنية
منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحَرَكَة: حُكومَة أَمْ .. مُعارَضَة؟!

كمال الجزولي
الأخبار

دقلو: الحكومة الانتقالية حققت إنجازات ولن نسمح بحدوث انقلاب عسكري

طارق الجزولي
الأخبار

الامم المتحدة تتهم السودان بشن غارات جوية على قرى بدارفور

طارق الجزولي

عاجل لإدارة الوافدين التعليمية بمصر .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss