الإمبريالية الأمريكية: مؤشرات ضعف الذراع الأيمن لقهر الشعوب

د. صبري محمد خليل/أستاذ فلسفة القيم الإسلاميةفي جامعة الخرطوم

sabri.m.khalil@gmail.com

التمييز بين الشعب الأمريكى والسياسات الإمبريالية الأمريكية : بداية يجب التمييز بين أمريكا كشعب،وأمريكا كنظام إمبريالي” إستعمارى جديد”، اى كقائدة للنظام الرأسمالي، الذي نشأ في أوربا ،وأصبحت أمريكا قائدته في مرحلة لاحقة، و إمتد إلى كل أطراف الأرض، فارضا إرادته على إرادة الشعوب والأمم، بالسيطرة العسكرية والاقتصادية والثقافية…

طبيعة البنية السياسية الأمريكية:

اولا: المفارقه بين الشعار والتطبيق:

ا/ الوجه الخارجى للبنية السياسية: حيث البون الشاسع بين الشعارات المعلنة، كالحرية وحقوق الإنسان والديموقراطية… والسياسات الفعلية ، التى تخطط لها نخب “سياسية وإستخباراتية وعسكرية…” محدودة ، فى الغرف المغلقه، وتنفذ فى سرية تامة،وتهدف الى فرض تبعية الحكومات والدول ، وإنتهاك سيادتها الوطنية والقومية ، ونهب ثروات شعوبها.

ب/ الوجه الداخلى للبنية السياسية : رغم وجود قدر من حرية التعبير، يحرسه الرأي العام الشعبى والنقابات وجماعات الدفاع عن الحقوق …. إلا انه يتحكم فى هذه البنية السياسية- فى التحليل النهائى- شبكه معقدة من مجموعات الضغط ” اللوبيهات” – وأهمها اللوبى الصهيونى، بفضل تحكمه فى وسائل الإعلام والمؤسسات الإقتصادية الرئيسية – وهى تخدم بالدرجه الأولى نخب إجتماعية وإقتصادية ضيقه ” كشركات السلاح والأدوية والنفط والإعلام والتكنولوجيا … ”.

ثانيا : ثبات الأهداف ومرونة الوسائل: ولهذه البنية السياسيه أهداف ثابته
’ نسبيا’ ، لكن هناك مرونه فى أساليب تطبيقها ” .
مثال: الحزب الديمقراطى يتبنى – بصورة عامة – الأساليب الناعمه لتطبيق هذه الاهداف، بينما الحزب الجمهورى يتبنى- بصوره عامه- الأساليب الخشنه لتطبيق ذات الأهداف.

ثالثا : المحدوديه النسبية لسلطات الرئيس: ورغم أن نظام الحكم فى هذه البنية السياسية هو نظام رئاسى، إلا أن سلطة الرئيس فيها تتصف بالمحدوديه النسبيه، فلا يستطيع أن يغير- مفردا- المفاصل الأساسية أو الأهداف القصوى لهذه البنية السياسية.

الخلفية التاريخية للذراع تلتيمن لقهر الشعوب:

أمريكا والإتحاد السوفيتي : إختلاف البدايات ‘ الأيديولوجية’ وإتفاق النهايات ‘السياسية’:

أولا: البداية الأيديولوجية والصراع: كانت البداية الايديولوجية لكل من امريكا كدولة والإتحاد السوفياتى مختلفه لدرجه التناقض ، فقد نشات امريكا كدوله تتبنى النظام الاقتصادى الراسمالى ،الذى يلزم منه – موضوعيا-استغلال الشعوب وقهرها، وتحولت لاحقا الى قائده للنظام الراسمالى العالمى، كما ذكرنا اعلاه . أما الإتحاد السوفياتي فقد نشا كدولة تتبنى الاشتراكية فى صيغتها الماركسية، وترفع شعارات تحرير الشعوب من القهر الرأسمالى والإستعمارى .

ثانيا: النهاية الأيديولوجية والإشتراك ” الموضوعى” فى قهر الشعوب: غير ان النظام السياسى فى الإتحاد السوفياتى تحول – بفعل ظواهر سالبة أصابته كالإستبداد والبيروقراطية والنزعة الإمبراطورية الروسية التاريخية…- الى نظام سياسى يلزم منه – موضوعيا – الإستبداد بالشعوب وقهرها- وهو ما إعترف به لاحقا العديد من المفكرين الماركسيين من دعاة تجديد الماركسية” اليسار الجديد” – وهنا إشترك كل الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد السوفيتي – موضوعيا – في قهر الشعوب.

الثغرة : غير أن تنافسهما على الإستبداد بالأمم والشعوب والدول كان يتيح للمستضعفين – الذين هم كل البشر – ثغرة لكسب قدر من الحرية، في مقابل أن يكونوا تابعين لأحدهما.

شل الذراع الأيسر و الضعف التدريجى للذراع الأيمن : إلى أن إنسحب الإتحاد السوفيتي من حلبة المنافسة ” عند تفككه” ، اى شل الذراع الأيسر لقهر الأمم والشعوب ، وهو ما أدى – وعلى العكس من توقعات منظرى الراسمالية – الى ضعف الذراع الأيمن لقهر الشعوب ، اى الولايات المتحدة الأمريكية وسياساتها الإمبريالية ، اى أصبحت وحدها أضعف من أن تتحكم فى كل امم وشعوب العالم وحدها .

مؤشرات الضعف التدريجى : ومن مؤشرات هذا الضعف التدريجى للذراع الأيمن لقهر الشعوب ” السياسات الخارجية الإمبريالية الامريكية :

اولا : تفاقم المشكلة القومية فى أمريكا : أمريكا ليست دولة قومية، اى ليست أمة واحدة ، بل دولة متعددة الإثنيات، فكل نفر من سكانها ينتمي إلى أمة أو شعب خارجها، فهي معرضة دائما إلى خطر التمزق كدولة، إلى عدد من دول كل منها قومية، و قد قامت على أساس أن يتولى البيض الأنجلوسكسون البروتستانت” الواسب” صهر “تذويب” بقية القوميات فيهم، لغة و حضارة و مصيرا. ولكن هذا الأساس لقي معارضه متكررة من هذه الجماعات الإثنيه المتعددة.

ثانيا : تفاقم المشكلة العنصرية: وتمثل هذه المحاولة، لتذويب هذه القوميات أحد جذور المشكلة العنصرية فى أمريكا ، والتى تخرج للسطح كل فتره، عند حدوث حادث عنصرى معين .

ثالثا: الإرهاب ” الحرب العالمية الثالثة”: كانت الولايات المتحدة الأمريكية هي التي بدأت وأعلنت الحرب العالمية الثالثة ،ممثله في يمكن تسميته بحرب الإرهاب عام 1984، فضلا عن انها اسهمت فى إنشاء- أو على اقل تقدير تغاضت عن نشاة- كثير من التنظيمات الارهابيه ” القاعده، داعش…” لتوظيفها في تحقيق مصالحها المنطقة، وأهمها التفتيت الطائفى لها . لكن تأثيرها على هذه التنظيمات- المعلن او الخفى- بدأ فى الضعف، عندما قويت شوكة هذه التنظيمات، بل وضربتها فى العمق ، واصبحت خطر يهدد مصالحها .مما إضطرها لضربها عسكريا. بغرض تحجيمها – وليس القضاء النهائي عليها – و هذه الحرب انتهكت الولايات المتحدة إقتصاديا ، وفيها عجزت عن استخدام أسلحتها المتطورة ، وفى ذات الوقت اتيح لخصمها امكانية الإنتصار ، بإستخدام أبسط أدوات التدمير.

رابعا : الأزمات الاقتصادية المتعاقبة: ترجع جذور الأزمات الاقتصادية المتعاقبة إلى صميم النظام الاقتصادي الرأسمالي، المستند إلى الليبرالية كمنهج والمستند إلى فكره القانون الطبيعي، اى النظام الاقتصادي القائم على عدم تدخل الدولة كممثل للمجتمع ، وهو ما أثبت واقع المجتمعات الاوربيه ذاته خطاه. وكان تجاوز هذه الأزمات بتدخل الدولة مؤشر على انهيار النظام الراسمالى على المستوى النظري، كما أن ضخامة حجم هذه الأزمات وتقارب فتراتها . مؤشر على الانهيار التدريجى للنظام الإقتصادى الرأسمالي على المستوى العملي .

خامسا : تنامى النزعة الانعزالية الأمريكية : فقد تنامت النزعة الأمريكية للعزله عن العالم ،ومن مظاهرها انسحابها من الكثير من الإتفاقيات العالمية.

سادسا : تنامى نزعه مناهضة السياسات الامبرياليه الامريكيه: سواء خارج امريكا او داخلها ” فالعديد من الشخصيات والجماعات والمنظمات الأمريكية ترفض و تعارض هذه السياسات”.

سابعا: تمدد محور الدول الرافضة للخضوع للسياسات الإمبرياليه الامريكيه : ومن مظاهره:

  • التنامي المتسارع للقدره النوويه لكوريا الشماليه .
  • الغزو الروسى لأوكرانيا.
  • تولى أحزاب يسارية الحكم فى العديد من الدول ،وخاصه أمريكا اللاتينية، وتبنيها سياسات مناهضه للسياسات الإمبرياليه الإمريكيه.

ثامنا: تعاظم دور الدول والنظم المتحالفه معها – او التابعة لها- : وذلك نتيجة لضعف قدرة الولايات المتحده على تحجيمها .

تاسعا : تنامى الرفض الشعبى العالمى للإنحياز المطلق للولايات المتحده الامريكية للكيان الصهيونى .

عاشرا : تغيير أسلوب التحكم بالشعوب :

  • فقد تخلت عن أسلوب التدخل العسكرى المباشر ، ولجات إلى أسلوب الحروب بالوكالة.
  • وانتقلت من استخدام جنودها لفرض سيطرتها العسكريه ، إلى إرسال عدد محدود من الجنود ” اغلبهم خبراء عسكريين” ووضعهم فى قواعد حصينه” بغرض الضغط السياسى، والتركيز على حمايتهم من اى هجوم محتمل من قوى معادية.
  • تخلت عن التدخل المنفرد ، ولجأت إلى أسلوب التدخل عبر تحالفات واسعه.
  • تخلت عن أسلوب استخدام الجيوش والقوه العسكرية ، ولجات إلى أسلوب استخدام المخابرات ، و الإعتماد على النخب السياسية التابعة.
  • تخلت فى مناطق عديده عن التدخل السياسى المباشر ، وأوكلت للنظم والقوى ” الإقليميه والدوليه” التابعه لها هذه المهمه ” تلهيمنة الإمبريالية بالوكالة”، وهذا يتيح لها توفير جهودها فى حالة النجاح، والتنصل من التبعات القانونية والاخلاقية…فى حالة الفشل.

حادى عشر: ازدياد معدلات توحشها وجشعها فى نهب ثروات الشعوب، وبالتالى سقوط أقنعتها الإنسانية. فالتوحش دليل ضعف وليس دليل قوه، لان اى كائن تزداد درجة توحشه، بإزدياد درجه احساسه بالخطر الذى يهدد وجوده.

ثانى عشر : فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد “الإمبريالي- الصهيوني”: فقد فشل هذا المشروع في الغاء إرادة الأمة، رغم نجاحه في تعطيلها ، على المستوى الرسمى ، فنجح في الإرتداد بالنظام الرسمى العربي خطوات تجاه التفتيت الطائفي- القبلى ، لكن هذا الإرتداد الرسمى ، أفرز عدد من الظواهر السالبة،التي تجاوز تأثيرها السلبي النظام الرسمى العربي ،إلى ذات القوى التى تقف خلف المشروع- وأولها الولايات المتحده – ومنها :

  • ظاهره الإرهاب
  • تدفق اللاجئين على دولها الغرب
  • عدم الاستقرار السياسى الذى يلزم منه ضعف قدرتها على فرض ارادتها.
  • تفاقم المنافسه بين هذه القوى .
    هذا فضلا عن ان تعطيل إرادة الأمة على المستوى الرسمى، فتح المجال أمام تفعيلها على المستوى الشعبى، ومن مظاهرها :
  • نشوء المقاومة الشعبية لمراحل تطبيق ومظاهر وأدوات المشروع.
  • ثوره الشباب العربى، فى مسارها الاصلى ” السلمى الجماهيرى” ، قبل أن تنجح هذه القوى فى تحريفه إلى مسار اخر مصطنع ” عنيف أو فوضوى أو تابع للخارج…”.

تغيير أساليب تحقيق أهداف المشروع : ورغم ثبات أهداف هذا المشروع – وأهمها إلغاء إراده الأمة ، عبر التفتيت “الطائفى – القبلى” لها، وبما يضمن نهب ثروات شعوبها- الإ أن القوى التى تقف خلفه- وأهمها الولايات المتحده- استخدمت أساليب متعدده لتحقيق هذه الأهداف.

اولا : الأسقاط العنيف ” الفوضى الخلاقة” : ومن امثلته التدخل العسكرى المباشر ، أوتعميق الخلافات السياسيه الداخليه لتتحول إلى صراع مسلح ” طائفى أو قبلى” ….وهذا الأسلوب افرز الظواهر السالبة التى اشرنا اليها اعلاه، و التى اثرت سلبا على هذه القوى.

ثانيا : الهبوط الناعم” القوى الناعمه” :ولتجاوز هذا التاثير السلبى، لجأت هذه القوى إلى أسلوب الهبوط الناعم، ومن امثلته :

  • اجراء تغييرات شكلية، تشمل تغيير الأشخاص دون اى تغييرات جوهري.
  • العقوبات الاقتصادية.
  • المقاطعة الدبلوماسيه

ثالثا: السلام من خلال القوه : وهذا الأسلوب لم يحقق ما مامول منه، فلجات هذه القوى فى الفتره الحاليه إلى أسلوب اطلقت عليه اسم السلام من خلال القوه ، وهو محاوله لتحقيق الاستسلام من خلال الجمع بين الإسلوبين السابقين، اى بالجمع بين الآليات الخشنة” العنيفة” والناعمة.

مرحلة التعطيل النهائي مرهونه بنضال الشعوب: أما التعطيل النهائي لقدره هذا الذراع على قهر الشعوب ، فمرهون بسعي هذه الشعوب إلى استرداد حريتها، وإلغاء القهر الممارس عليها، بالتدريج، وحسب الإمكانيات المتاحة لها، وبمزيد من التضامن بين هذه الشعوب- بما فيها الشعب الامريكى-

خفاء الضعف التدريجى للذراع الايمن لقهر الشعوب على النظام الرسمى العربى: ورغم وضوح مؤشرات الضعف التدريجى للذراع الأيمن لقهر الشعوب، كما اشرنا اعلاه، إلا إنها خافية على النظام الرسمى العربى – وبعض النخب العربية” الثقافية والإعلامية… التى تكرس للتبعية علنا ” العمالة المعلنة”. وهنا نشير إلى تشبيه الدكتور عصمت سيف الدوله له في عدم إدراكه لهذه الحقيقه، ومن ثم خضوعه التام لهذه السياسات ، بالجن الذين لم يعلموا بموت سليمان (عليه السلام)، إلا بعد أن أكلت الدابة مِنْسَأَتَهُ (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ )(14: سبإ) .

آليات التعطيل النهائى للذراع الأيمن لقهر الشعوب: لذا يجب على الشعوب وطلائعها المثقفه توعيه أنظمتها بذلك ، وهو ما يضمن عدم وقوفها في وجه التوجه الشعبي المعارض للسياسات الامبريالية لأمريكا، في كل أنحاء العالم- بما فيها أمريكا ذاتها – والذي سيكون له دور فاعل في الإنتقال من مرحلة بدايه التعطيل الجزئي للذراع الأيمن لقهر الشعوب “الضعف”، إلى مرحله التعطيل النهائي له ” بالقضاء على السياسات الخارجية الامبريالية للولايات المتحدة”، وذلك من خلال التزامه بالعديد من الآليات أهمها:

  • كشف السياسات الامبريالية الامريكيه، وخطرها على الشعوب والحكومات أيضا……
  • مقاطعة السلع والبضائع والمنتجات الأمريكية.
  • مقاومة التغريب الثقافي الامريكى، الذى يحاول تصوير نمط الحياة الامريكى”الممعن فى الفرديه”الأنانية ” والمادية والنزعة الاستهلاكية والبراجماتية “النفعية ” وتمجيد العنف…” وكانه نمط الحياه المثالى ، الذى يجب على كل امم وشعوب العالم اتباعه، مستخدمة فى ذلك كل تقنيات الاتصال والاعلام المتقدمه التى تملكها، ومتوسله فى ذلك بكافة المجالات الثقافية ، ومنها الفنون والآداب ” السينما والغناء والموسيقى وغيرها”.
  • التضامن بين شعوب العالم فى مواجهة السياسات الامبريالية العالمية.
  • السعى لتحقيق نظام عالمي متعدد الأقطاب.
  • العمل على نقل الإقتصاد الوطني من علاقة التبعية الإقتصادية- من خلال فك ارتباطه بالنظام الرأسمالي العالمي ومؤسساته ” البنك الدولى صندوق النقد الدولي منظمة التجارة العالمية …” – ومن ثم ضمان عدم تاثره بازماته الدوريه – إلى علاقة التعاون الاقتصادي من خلال اقامة علاقة تبادل اقتصادي بين دول العالم، قائم على أساس المصالح المتبادلة.
  • تفعيل مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني،للإرتباط الوثيق بين الصهيونية والإمبريالية الامريكية، فأمريكا هى حارس الكيان الصهيوني ، والصهيونية تهيمن على المفاصل الأساسية للنظم السياسية والاقتصادية والإعلامية…الأمريكية.
  • الحفاظ على الهوية الحضارية – والدينية ” والاجتماعية ” للمجتمعات العربية -الإسلامية ، وتطويرها بما يتيح استيعاب إيجابيات الحضارة الغربية ، مع رفض سلبياتها ،اى بدون انغلاق او اجتثاث لجذورنا الحضاريه
    . ضروره انتقال إراده الأمة – على المستوى الشعبى- من مرحله التفعيل التلقائي، اى رد الفعل ” العفوى، العاطفى ، المؤقت “، إلى مرحله الفعل” المخطط، العقلانى، المستمر ‘ المؤسسى’”.وذلك عبر الأتى:
    على المستوى الفكرى: إنشاء وتفعيل تيار فكرى شامل ، يؤسس” نظريا” لتحقيق إستخلاف الأمة.
    على المستوى العملى: إنشاء وتفعيل مبادرة شعبية، مؤسسية، مستقلة، تجمع بين الوحدة والتعدد، تسعى لتحقيق ما هو ممكن من خطوات، تجاه إستخلاف الأمة، بشكل سلمى.

– الموقع الرسمى للدكتور صبرى محمد خليل/ دراسات ومقالات (http://drsabrikhalil.wordpress.com).

عن د. صبري محمد خليل

شاهد أيضاً

الشخصية النوبية وعلاقة الإنتماء العربية الإسلامية

د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الإسلامية في جامعة الخرطوم Sabri.m.khalil@gmail.com تمهيد “ملخص الدراسة” …