باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

الوردة .. شعر: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

اخر تحديث: 2 أبريل, 2017 9:39 صباحًا
شارك

 

 

فرّ بالشعلة وتْرا 

حُلَّ قيدك وانتظرْ
جاء بالوردة هل جزعاً تولول أو تموت؟
وكانت الأفلاك مُوفَدةُ الوجود المحتضرْ
والصخور شباكٌ والبيوتْ…
طيفٌ على الأشجار ألقاه القمرْ
فـرَّ… قالت الوديان؛ لكن هل تُرى؟
جاء بالوردة حمرا؟
خطف الخطفة فجرا؟
سقاها من دماء النَّاس نهرا؟
أم أتى يجرى إلينا القهقرى؟

وفجـأة ومض البريقْ
بأستار البراعم والنّدى ذاب انتشاءْ
ضحك الطّريقْ
وارتجَّت الأشباح تلهثُ كالسرابْ
تبثُّ بالصرخات تلسع كالحريقْ:
“يا أبانا المستنير
قالوا أتى إنَّا انتظار المُستجير”
وهل فطِن الغيابْ؟

ضحكا وصاحا
فتَّحت وردة الآكام عروتها تمطَّتْ
هشَّت وبثَّت همسةً مكتومةً ألقت حجرْ
شهقت دُعاءْ
ولمّا مرَّ طيف العاشق الذَّاوى ولم يُجِبِ النِّداءْ
ألقت أثوابها حزناً وبالبرد تغطّتْ
وأنا القاتل والمقتول من دون البشرْ

ماذا يودُّون؟
قلتُ إنَّ الحمد للعبد مطيّةْ
هشُّوا ذباب الحقد عن أفواهكم وعن العيون
قالوا، وفى العقل بقيّةْ:
والهٌ بالورد غطّاه الجنون
فذهبت للبستانِ: طالبني البصر
فغنمتُ مفتاح البصيرةْ
وردتُّ كنـزاً مُستترْ
قال: هب لي قلبك الصاحي عطيّةْ
فهربت من بأس الظنون
ولمّا الدّرب طوّق للقدم،
والنّداء طوى لسمعى فى المسيرةْ،
أوقفونى عارياً في لبِّ أحواض العدم:
“خذ وردة وانْهِ العذابا”
ذهب الكلام مع الصّدى
تلمّست حاشية الورود؛ ناوشني الرّدى
فقطفت هذى الغاشيةْ
والآن تسألنى البلاد
وأفواج العباد
عن حال الفؤاد؟
من العالم فينا بالإجابةْ؟
هشّوا عنكم الأحقاد.

كانت هنا
عصفورة وهبت عصيراً للغناء
ووردة مجروحة ضمّت يديها بالدّعاء
وطيف ساقية لنا
ذهب الحريق بهذه الأشياء.

abdelmoniem2@hotmail.com

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قول الدقير خطير .. بقلم: امين زكريا (كوكادى)
منبر الرأي
منظمة زيرو فساد .. بقلم: محمد علي طه الملك/ قاض سابق وخبير قانوني
منبر الرأي
بلد انهكها واتلفها المشعوذون والدجالون و الخذعبلاتية .. بقلم: سنوسي عبدالله ابوجولة (السنوسي ابو الوليد)
منبر الرأي
النهب المسلح و الجريمة المنظمة
منبر الرأي
حروب “الكيزان” ضد شعب السودان .. بقلم: عائشة البصري – إعلامية مغربية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منْ يخلف البشير ؟ !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

كلية الزبالين .. بقل/: بروفيسور / معتصم إبراهيم خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسارات الأحداث فى ولاية النيل الأزرق وإحتمالاتها وكيفية التعامل معها . بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

الصراع الحزبي حول لجنة ازالة التمكين .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss