باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الي السائلين عن الهوية.. والهوي .. بقلم: الطيب عمر حسن

اخر تحديث: 19 فبراير, 2015 6:41 مساءً
شارك

مر علي خاطري حديث تبادلته مع عدد من الزملاء قبل عدة سنوات حول ثقافات المتنوعة الدول وهوياتها المختلفة. وأذكر أن الحديث تناول جوانب عدة للثقافة والهوية, إلا أنه تطرق بصورة خاصة الي مفردة ” خلاسي” والتي علق عليها أحدهم في معرض حديثه حينها بما معناه أنها مفردة تحمل في داخلها بعض من دلالات سالبة وأشار تحديداً الي فقدان الهوية وضياعها. فرددت عليه وقتها بأنني لا اتفق معه علي ان صفة “خلاسي” تدل علي فقدان وضياع الهوية. فالخلاسي بالمعني البيولوجي كما يقال ,انما هو انسان هجين .. والهجين كما هو معروف في علم الاحياء ياخذ عادة افضل ما في الطرفين من صفات. الا  ان ما تناوله الحديث حينذاك من أن هوية الخلاسي تذوب وتتوزع في هويات متعددة هي إشارة صحيحة نوعا ما في رأيي , و دونك السودان كنموذج “خلاسي اصيل” يبحث عن هوية “لا خلاسية”. فتراه متنازعاً ما بين هويته التي بين جنبيه وهواه الذي بين عينيه.

فالسودان مثلاً نصف عربي ونصف زنجي (أنظر قصيدة: بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت, للشاعر السوداني المجيد محمد المكي إبراهيم) والتي يقول فيها:
الله يا خلاسيه
يا حانةٌ مفروشةٌ بالرمل
يا مكحولة العينين
يا مجدولة من شعر أغنية
يا وردة باللون مسقيّه
بعض الرحيق أنا
والبرتقالة أنت
يا مملوءة الساقين أطفالا خلاسيين
يا بعض زنجيّه
يا بعض عربيّه
وبعض أقوالى أمام الله
ومع ذلك لا نستطيع القول ان السودان ضائع الهوية , وانما يصلح أن يقال انه تائه عن طريق هويته.. فالهوية السودانية تعاني من تنازع ما بين بعضها الأفريقي وبعضها العربي. تقولب ذلك التنازع في عدة أشكال منها الأدبي كمدرستي “الغابة والصحراء”, ومنها السياسي مثل الأحزاب القومية وغير ذلك. إلا أن تلك “المتاهة المصطنعة” التي يعيش فيها بعض السودانيين لن تدوم طويلاً  إذا نظروا وكرروا النظر إلي قرارة أنفسهم وتمعنوا في داخل ذواتهم.

إن الناظر الي ارث السودان الحضاري المتراكم علي مدي العصور لا يري سوي إرثاً خلاسياً. ذلك الإرث الممتد منذ ما قبل التاريخ حتي صار مهداً للحضارة الفرعونية التي إمتدت شمالاً إلي مصر ومازالت أثارها التي تعود إلي عدة آلاف من السنين باقية إلي اليوم شاهداً علي شعب طوع الصخر دهوراً.. انظر الي إرثه الافريقي الماثل في سحنات السودانيين وألسنتهم.. وأنظر لإرثه المسيحي قبل أن يتحول لاحقاً إلي الإسلام وتعاليمه السمحة.. وكل من المسيحية والإسلام اديان سماوية تسعي لتهذيب النفس الإنسانية وتنقيتها وترقيتها.. وانظر الي إرثه العربي لساناً وثقافة وبعض من دماًء..
يكاد ذلك الإستقطاب الحاد ما بين مكوني الهوية السودانية الذي تجده عند بعض المثقفين ينعدم إذا ذهبت الي بعض أحياء أمدرمان القديمة الآن. هنالك ستجد القبطي المسيحي  والمسلم السني والصوفي وستجد أسر من قبائل سودانية مختلفة يتجاورون ويتزاورون..جاءوا من الشرق والغرب.. ومن الشمال والجنوب والوسط.. لا يربط بينهم سوي هذا الإرث المشترك..
ستري كل ذلك أمامك وستتيقن حينها بأن السودان خلاسي عرقاً وحضارةً.. هويً وهويةً.

tayiboo@yahoo.com
////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تاريخ السُّودان الحديث، 1820-1955م: تأليف: البروفيسور محمد سعيد القَدَّال .. تقديم الطبعة الثالثة: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
جنقول والبنك المركزي.. أم جركم التي أكلت خريفين!..
منشورات غير مصنفة
الذبح من الوريد للوريد .. بقلم: كمال الهِدي
بيانات
بيان إدانة واستنكار من تجمع قوى تحرير السودان للهجمات المتكررة من قبل المجلس العسكري و مليشياته على المدنيين العزل في مرشينق و قريضة
الأخبار
مظاهرات تطالب بحكم مدني والبرهان يلتقي ممثل الأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحذر يا مجلس الهلال … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

إشكاليات الذائقة الجمالية .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هذا الجارالمشاغب ” مشكلجي ومتلقي حجج” !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الحمد لله .. الدمازين آمنة .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss