باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“خلونا” نقلد ماليزيا وتركيا يا “كيزان” .. بقلم: بشير عبدالقادر

اخر تحديث: 6 أبريل, 2021 9:41 صباحًا
شارك

 

 

لعل الكثير منا انتبه للفساد الذي جعلته الحركة اللاإسلامية بشقيها حزب المؤتمر الوطني و الشعبي ثقافة عامة بين الشعب. بحيث شاعت الرشوة وسميت تسهيلات وأصبح كل مواطن من موقعه يحاول أن يستغل الآخر ماديا ويرى أن ذلك الأمر عاديا ولا علاقة له بالفساد!
قبل ذلك غرست طغمة الانقاذ في نفوس المنتمين اليها لها بأن كل السودان هو بمثابة غنائم وأنفال لمنتسبيها لتقوية صفوفهم فهما معوجا للحديث “المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف- الفقير-“، فأنقلبوا جميعا أغنياء الجيوب فقراء الايمان، إلا قلة مؤمنة صابرة تمسكت بدينها وزهدها فتمّ إبعادها.
عملت الحركة اللاإسلامية بشقيها المؤتمر الوطني والشعبي على تمكين دولتها العميقة فأمسكت بكل مفاصل الدولة خلال 30عاما ، بل جعلت التمكين شعار لها وجعلت التحليل حيلة شرعية مقبولة لمن كشف فساده.
عندما طفح الكيل بالشعب السوداني جراء الاستبداد والفساد الذي تقوم به طغمة الانقاذ وحاضنتها الحركة اللإ إسلامية، قاوم وناضل وقدم الجرحى والشهداء حتى إستطاع في سلمية كاملة أن يخلع البشير وطغمته الفاسدة المستبدة.
فوجئت الحركة اللاإسلامية بأن المواطن السوداني الذي حاولت صياغته خلال ثلاثين عاما لتجعله إما فاسدا في صفها أو خانعا بسبب العنف والإرهاب والاستبداد الذي يمارس نحوه. فوجئت بأن هناك مارد ثوري من الشباب وخاصة الذين ولدوا إبان حكمها يثوروا عليها ويطالبوا بسحقها تحت أحذيتهم البالية “أي كوز ندوسوا دوس”!
رجعت الحركة اللا إسلامية إلى أساليبها القديمة ويمكن الاستشهاد بمقولة السيد/ ابوبكر عبد الرازق- مؤتمر شعبي- الذي يفتخر مجاهراً بصلاته خلف زوجته (أسقطنا ابراهيم عبود وأسقطنا نميري وحنسقط الحكومة دي ولا بنخلي مجلس عسكري يشتغل…)… فخلقت فتن قبلية في الشرق والوسط وحتى في نهر النيل، وعملت على تأزيم الاوضاع الاقتصادية وخلق الازمات في الخبز و البنزين والادوية وغيرها وحاربت الحكومة الانتقالية المدنية فتأمرت على دكتورأكرم التوم، دكتور محمد الأمين التوم، دكتور القراي، دكتور إبراهيم البدوي وغيره .وهي تسعى تارة للعودة من خلال اللجنة الأمنية العسكرية فإن لم تنجح خطتها فتطالب بالإنتخابات المبكرة لعلمها بأن دولتها العميقة التي تعودت على “خج” صناديق الإنتخابات ستمكنها من الفوز مرة أخرى، ناهيك عن القول بأن الحركة اللا أسلامية هي الوحيدة التي تملك المال والإمكانيات اللوجستية للإنقضاض وليس الدخول في الانتخابات المبكرة.
يمكن إعتماد مقولة السيد/ أبويكر عبدالرازق لفهم سبب الضائقة الإقتصادية وحالة السيولة الأمنية التي يعيشها الشعب السوداني، فبعد أن تأمروا في خلق بيئة مؤبوة ، هاهم الان يلوحون بحرب عسكرية مع إثيوبيا وما بين “أندهاشة” المواطن السوداني وحيرته، يسعون اليوم بالهجوم على الحكومة المدنية بإعتبارها تحارب الدين وكيف أنها ستنشر الفساد الاخلاقي من خلال العلمانية؛ ومن شدة خبثهم يجعلون مرمى نيرانهم رئيس الوزراء حمدوك وحكومته دون المساس بالبرهان رغم أنه وقع مع عبدالعزيز الحلو على مباديء الدولة العلمانية، لما لا وقد سبق لهم بخبثهم أن غضوا الطرف عن توقيع البرهان ونتنايهو لمسار التطبيع بين السودان واسرائيل.
لما كانت الحركة اللاإسلامية تعلم مدى كبر عاطفة الشعب السوداني الدينية، والتي سبق لها أن لعبت عليها خلال الثلاثين عام الماضية ” من خدعنا للَّه انْخَدَعْنَا لَه”. فهاهم يتجهون لمخاطبة تلك العاطفة وتجييش المشاعر وتعبئة النفوس بشعارات فضفاضة مثل السودان بلد مسلم والعلمانية هي نظير الكفر والإلحاد-فصل الدين عن الدولة. ولكنهم “يراوغون” اذا قيل لهم أن تركيا وماليزيا دول علمانية، فهل معنى ذلك انها كافرة وملحدة. مع العلم بأنها الدول التي إتخذونها غدوة في نظام الحكم وجنة “مدنية” لاينقطعوا عن زيارتها وتأمين مستقبل أبناءهم فيها دراسة وإستثماراً؟؟؟
لعلنا نختم بأن نقترح على جميع الشعب السوداني بما فيهم المنضمون للحركة اللاإسلامية، تبني نموذج بين ما تطبقه ماليزيا وهي دولة إتحادية ملكية دستورية تبلغ نسبة المسلمين فيها 60% وتركيا هي جمهورية رئاسية علمانية وتبلغ نسبة المسلمين فيها 99% وبهذا قد نخرج بوصفة سياسية أكثر تناسبا مع الواقع السوداني وعندما نصل يوما الى مستوى قريب من هاتين الدولتين من حيث وجود دولة مؤسسات، حينها يمكننا أن نتطرق مواضيع الدستور العلماني او الاسلامي ونعرضه للشعب السوداني للإستفتاء. “أن ما هو ضروري وملح اليوم استعادة شرعية التفكير في مجتمعاتنا، رد الاعتبار إلى مفهوم الحِكمة قبل التجادل حول منظومة الحكم”.

أنشد الشاعر محجوب شريف
” فجر الغد المأمول مستنى جياتنا
و طنا عظيم الشأن عمدانه قاماتنا
يا ظالما في الغيب أو حتى بيناتنا
لو في الحلم والنوم احذر ملاقاتنا
لو لسه ما ولدوك احذر وليداتنا
نحن انكسار العين ما بيحني هاماتنا
صاعين نكيل الصاع والسلم راياتنا”.

wadrawda@hotmail.fr

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المعلقة السودانية موديل ثورة سبتمبر .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
تسوية بلا ضفاف .. بقلم: وجدي كامل
منبر الرأي
ويني ماديكيزيلا مانديلا شمعة أفريقية تومض تحت التراب .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
منشورات غير مصنفة
مذبحة العدالة الأممية: هل هذان أحقا بالملاحقة أم البشير؟!!. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجَنَرال أحْمَد طَه: مَحَبَة على أثَر ومَوْجِدة على وجَل .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو

لجان المقاومة والدعم السريع: من أين جاء هؤلاء؟ (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

منهج النقد اختبار لتوجهات الحركة الإسلامية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منصور الصُويّم

ربع قرن بين معسكرين .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss