باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسالة إلى شهداء أكتوبر في ذكراكم الحادية والستين

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2025 10:40 صباحًا
شارك

بقلم: عاطف عبدالله
atifgassim@gmail.com

إلى شهداء ثورة أكتوبر1964 المجيدة

عنهم : أحمد القرشي طه، بابكر حسن عبد الحفيظ، مدني التجاني المرضي، لورنس ديمتري، مبرور شول، بخيتة المبارك الحفيان، مهاجر يعقوب.

السلام عليكم وأنتم في عليائكم،

في الذكرى الحادية والستين لثورتكم الخالدة، نقف أمام تضحياتكم خاشعين، نحاول أن نخاطبكم لا لنُحدّث التاريخ، بل لنعترف أمامه.

نعترف أننا لم نكن على قدر الحلم الذي حملتموه. خرجتم وأنتم تهتفون للحرية ولسقوط الاستبداد، تحلمون بوطنٍ يُدار بإرادة مواطنيه لا بوصاية العسكر، وبحكمٍ عادلٍ لا مكان فيه للظلم أو القهر. كنتم أوائل من كتبوا أسماءهم في سجل الخلود، حين سالت دماؤكم الطاهرة على تراب الوطن لتفتحوا لنا درب الفجر، لكننا – بعد ستة عقود – ما زلنا نترنح بين الفجر والظلام.

لقد اجتهدنا، أيها الشهداء، ما استطعنا إلى الوفاء، كما عاهدناكم، بأننا “لن نرجع شبرا”… قمنا بثورة أبريل 1985، ثم بثورة ديسمبر 2018، ورفعنا ذات الشعارات التي خرجتم من أجلها: حرية، سلام، وعدالة. قدمنا مزيداً من الشهداء، آمنا أن الديمقراطية هي الطريق الوحيد لبناء الدولة، لكنّ الطريق ظلّ موصداً كل مرة، والذين أُنيطت بهم حراسة الحلم كانوا أول من انقلبوا عليه.

الجيش، الذي كان يجب أن يكون درع الديمقراطية، صار سيفاً على عنقها. والنخب المدنية، التي كان يفترض أن ترسّخ قيم الحرية، غرقت في صراعاتها الصغيرة وانقساماتها المَرَضية، حتى فقد الناس الثقة في السياسة نفسها.

لقد فشلنا في امتحان الديمقراطية، وعجزنا عن صياغة عقد اجتماعي يضمن وحدة الوطن وعدالة الحكم.

واليوم، والحرب تلتهم ما تبقّى من السودان، والمدن تشتعل، والملايين يُهجّرون ويُجَوّعون، ندرك كم كنا بعيدين عن حلمكم الجميل. هذه الحرب ليست فقط على الأرض، بل على المعنى ذاته الذي عشتم واستشهدتم من أجله: الحرية والكرامة الإنسانية.

ورغم كل شيء، ما زال في القلب بقية إيمان، وما زال في الجيل الجديد قبس من ضوءكم. نراهم اليوم وهم يرفعون ذات الشعارات، غير خائفين ولا يائسين، مؤمنين أن هذا الوطن يمكن أن يولد من رماده، دولة مدنية عادلة تليق بكم.

نعتذر لكم، أيها الشهداء، لأننا تأخرنا كثيراً في إنجاز ما بدأتموه، لكننا نتعهد أمامكم وأمام التاريخ أننا لن نحيد عن الطريق.

سنواصل الدرب حتى تتحقق الغايات التي أريقت لأجلها دماؤكم: الحرية، والديمقراطية، والعدالة، والدولة المدنية.

المجد والخلود لكم،

وليبقَ أكتوبر مشعلاً في ضمير الشعب إيمانا وبشرى، وعلى الغابة والصحراء ما بقي فيها من يؤمن بأن الدم الذي كُتب به اسم السودان، لا يمكن أن يضيع هدراً.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
إختفاء صبيّة بأمدرمان وأسرتها تعبّر عن قلقها
منشورات غير مصنفة
وماذا عن أخطائكم يا مازدا؟! .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
ما الأخلاق السودانية وما هي القيم؟!  .. بقلم: البراق النذير الوراق
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (16 – 29):
عودة الميرغني الي الخرطوم وقرار الاسلاميين بتفكيك الجيش السوداني .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يحتاج لأكثر من لقاء “عن قرب” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عسى ولعل .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

سوريا والعراق والحرب العالمية القادمة .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
منشورات غير مصنفة

أصل المشكلة في الهلال .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss