باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

سلة مهانة العالم .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2019 6:18 صباحًا
شارك

 

لاول مره اعجز عن بداية كتابة ما اود كتابته …. حقيقه لحظة وجع والم مخيفه ان امر بلحظات لم تكن فى الحسبان او الخيال او الاحلام وفى اسوا حالات التشاؤم ولكنه قدرنا ان نعيش مبكيات المبكيات

لم اصدق نظراتى التى ادمعت عندما قرات هذا العنوان وتفاصيل الخبر العنوان الفضيحه والمخجل هو قمح من السعودية والإمارات للشعب السوداني
وتفاصيل الخبر :- قدمت السعودية والإمارات خمسمئة وأربعين ألف طن من القمح لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للشعب السوداني لثلاثة أشهر كمرحلة أولى. وتأتي هذه المساعدة، كجزء من حزمة المساعدات التي أقرتها الرياض وأوظبي في شهر أبريل والبالغ قيمتها ثلاثة مليارات دولار أميركي لدعم الاستقرار الاقتصادي والمالي. وكان البلدان أودعا 500 مليون دولار في البنك المركزي السوداني لتعزيز مركزه المالي، كما سيتم صرف بقية المبلغ لتلبية الاحتياجات الملحة من الغذاء والدواء والمشتقات النفطية واحتياجات الموسم الزراعي.
لم اصدق الهذا الدرك وصل حال ما يسمى بسلة غذاء العالم ان يكون سلة عطايا العالم فى غذائه؟؟؟ اى وجع واهانه بعد هذا؟؟ ارض لا ينقصها شىء لتنبت ما يراد له ان ينبت لوفرة كل المكونات التى تنبت الزرع ..تنوع فى المناخات ووفرة فى المياه داخل وفى جوف الارض ومن الجبال…… ثروة حيوانيه يكفى روثها لتسميد كل بقعه زراعيه فيه الوجع اننى كنت قد قرات يوما وانا اتصفح صحيفة عكاظ السعوديه وفى صفحتها الاخيرة وتحت عنوان عكاظ قبل 25 عام حيث تنشر فى نفس يوم صدورها ما سبق ان نشرته قبل 25 عام فى ذات اليوم …..كان مضمون الخبر
امير منطقة مكه وجده يستقبل بميناء جده المركب القادمه من بورسودان محمله بالذره….. تخيلو امير منطقة مكه وجده بجلالة قدره يستقبل {مركب} محمله بالذره مما يعنى حالة من الندره فى هذه السلعه فى ذاك الزمان وهذا امر مقبول لان السودان ارض زراعيه خصبه
وناتى فى عام{ قحط الوازع الوطنى} لنشهد وصول بواخر محملة بالقمح اغاثة لشعب السودان!!!… اى مذلة وطنيه بعد هذا ؟
ما ينوء به السودان فى جوف ارضه وسطحه من الخيرات ما يجعله اقوى دول العالم فى كافة المجالات ولكن فجيعة السودان فى {الفقر الوطنى} و{ انعدام الغيره} على الوطن حيث نشهد نهضة دول الجوار من خبرات وكفاءات اهل السودان الذين صرف عليهم الشعب السودانى دم قلبه فلم يجد من ابنائه غير الجحود والنكران بعد ان علمهم واهلهم لهذه المكانه فمن اسعدهم الحظ سكنوا فى المنازل الحكوميه الواسعه على ضفاف النيل وما جاورها بخدمهم وحشمهم فى انفصال تام عن من صرفوا عليهم حتى وصلوا هذا المقام فلم يلتفتوا لاستثمار خيرات الوطن بقدر ما التفتوا لاستثمار مراكزهم الزائله
لم يلتفتوا حتى فى مناهجهم التعليميه ادخال مادة التربية الوطنيه كماده اساسيه تنمى حب الوطن والحرص على رفعته كما فى بقية دول العالم
اذكر جيدا فى الستينات وفى منزلنا بالمايقوما جنوب الخرطوم الذى مساحته 200 متر مربع كانت هذه المساحه تستوعب اسرتنا وبها تعريشة عنب وشجرة جوافه ومانجو وليمون وجداد وحمام وغنم وكنا نشرب شاى الصباح والمغرب من لبن الغنم وتقريبا كان هذا معظم حال سكان الاحياء الشعبيه ومنذ استغنائنا عن هذه الاشياء ولمة صاج الكسره زالت البركه بدعوة كذبة التحضر ومنذ ان استبدلنا كورية الفطور الملفوفه بالقماش فى مكاتب الدوله بصحن البوش خارت قوانا
موجع موجع ان تمنحنا دول غذائنا الرئيسى ونحن لو زرعنا برسيم فقط لصرنا اغنى دول العالم ويا حليل مشروع الجزيره الذى جعل عملات العالم تستجدى الجنيه السودانى واتذكر بالم عندما كنت اسافر للسعوديه بجنيهات سودانيه ويزاحم طريقى صبيه للحصول على طراده اتدرون ما هى الطراده يا شباب اليوم انها عمله بقيمة خمسه وعشرين قرش ربع جنيه سودانى عندما كان الجنيه يساوى 17 ريال وواحد جنيه استرلينى ومشروع الجزيره يصدر القطن الذى كان يسمى الذهب الابيض ينعش بها المصانع الانجليزيه لتنتج الاقمشه بانواعها وتعود للخزينة الانجليزيه بعوائد تساوى عوائد البترول اليوم
وا وجعاه وا خجلتها وا الماه
ورغم ذلك العشم فى شباب الصبه ليعيدوا للسودان سيرته الاولى وشعبك اقوى واكبر مما كان العدو يتصور وغدا باذن الله احلى واجمل
وكل عام وانتم بخير

waladasia@hotmail.com

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مشروع الدلتا المصرية الجديدة !
منبر الرأي
البرنامج الاقتصادي الثُلاثي الإسعافي (2/3) .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا
منبر الرأي
الاستنفار بين مؤيديه ومعارضيه .. بقلم: أ.د. أحمد محمد احمد الجلي
الأخبار
بيان من تحالف قوى الاجماع الوطني حول استهداف لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ وازالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الاموال العامة*
تقارير
السودان.. اختفاء 6 صحفيين ومقتل 34 منذ بدء الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزير الري وأسباب الفيضان … حسابات المخاطر والعبر .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

الفساد الطائر في تاركو أير (١) .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

المظاهرة الكبرى في المملكة المتحدة يوم السبت ٦ أبريل

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصيدة: التاتشر الدهست مؤيد أخوي .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss