باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

فك إرتباط … بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 25 مارس, 2011 7:36 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا
خمسة عشر عاما مضت منذ أن باشرت الكتابة في صحيفة ( الخرطوم ) , بدعوة تلقيتها أنا و آخرون في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية من الأخ الدكتور الباقر أحمد عبد الله رئيس مجلس إدارة و مدير عام صحيفة ( الخرطوم ) . كانت صحيفة ( الخرطوم ) تصدر حينذاك من القاهرة و توزع خارج السودان كصحيفة معارضة لنظام الإنقاذ في السودان . لقد لبى معظم الكتاب و المثقفين الدعوة لدعم صحيفة ( الخرطوم ) التي تعاني من ضائقات مالية عن طريق الكتابة فيها دون أجر , بل و نشأت علاقة صداقة وود بين طاقم الكتاب هؤلاء و إدارة الصحيفة . كان إختياري أن أكتب بإنتظام في إستراحة النافذة عن الذكريات و المواقف الطريفة التي مرت بي , و بحمد الله كثرت مقالاتي التي على هذه الشاكلة ووجدت القبول و المتعة من القراء , و قد أصدرت منها كتابين يحتوي كل منهما على خمسين مقالة , و الكتاب الثالث تحت الطبع , و هذا النوع من الكتابة كنت قد تمرست عليه أثناء تعاوني مع صحيفة ( أخبار اليوم ) في السودان , و قبلها أثناء تعاوني مع صحيفة ( الخليج ) عندما كنت أعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة . بجانب ذلك فقد تم تكليفي من إدارة صحيفة ( الخرطوم ) لعمل ريبورتاجات صحفية مع بعض الشخصيات في الرياض و أن أساهم بالكتابة عن المشاهير السودانيين في باب ( أساتذة و تلاميذ ).
هكذا إستمر الحال حتى بعد عودة الصحيفة للصدور من داخل السودان , و لكنني و بإيحاء من إدارة الصحيفة تحولت الى الكتابة في المواضيع السياسية , خاصة بعد إتفاقية نيفاشا للسلام التي أوجدت إتساعا في هامش الحريات مع إتساع آخر في شقة الخلافات و النزاعات بين الشريكين , و تطورت قضية دارفور و إتسعت حتى غدت عالمية يعرفها القاصي و الداني . من هنا بدأت الكتابة في عمودي ( أو زاويتي ) التي أسميتها ( محور اللقيا ) و إستمرت كتابتي فيها بين الإجتماعية المبطنة بالسياسة و ما بين السياسية الصرفة , و لم تعد كتلك التي إعتدت عليها و هي الكتابة الساخرة عن الذكريات و المواقف الطريفة , مع أنني بين حين و آخر كنت أحن إليها فأتغشاها أحيانا .
الكتابة الصحفية مبدأ , و فيها الكثير من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر عند مخاطبة أولي الأمر , فإن كان أمرها حجرا محجورا , فكيف تؤدي الكتابة رسالتها ؟ إن كانت الكتابة الصحفية هي حقا مبدأ و ليست أرتزاقا , فإنه لن يستقيم مبدأ الكاتب الصحفي إلا مع حرية الصحافة و النشر ! إذا كانت السلطة هي التي تحدد خطوطها الحمراء و تعتبر ما وراءها مناطق محظورة من الإقتراب و التصوير و التناول و النقد , فكيف يستقيم ظل العدالة و العود أعوج ؟ إنني هنا لا أرى إختلافا في عالم الصحافة بين الرقابة القبلية التي تكون من جهاز الأمن و الرقابة الذاتية التي صارت من صميم عمل رئيس التحرير , لأنه كثيرا ما ينطبق حال رئيس التحرير مع حال ذلك الذي صار كاثوليكيا أكثر من البابا !
لكل صحيفة سياسة تحرير تتحدد حسب إتجاه الصحيفة , سواء كانت يمينية أم يسارية , أصولية أم راديكالية , جهوية أم جمهورية , حكومية أم معارضة , و أظن أن أشملها هي تلك التي تكون وسطية الوجدان و التوجه . الوسطية هي طريقتي الحياتية التي إخترتها منذ زمان بعيد , و هي ليست في رخاوة و مرتبة البرجوازية الصغيرة كما في أدبيات الفكر الإشتراكي الذي يعتبر البرجوازية الصغيرة وسطا بين البروليتارية و البرجوازية ( الراسمالية ) , و بذلك ينعتها بالإنتهازية في سعيها للإرتقاء إلى البرجوازية . الوسطية عندنا ليست مرحلية و بذلك لن تكون إنتهازية , إنما هي مبدأ و مبدا أصيل يتجاذب طرفي اليمين و اليسار و لا ينحاز إلى أي منهما . هذه القناعة هي التي قادتني إلى حزب الوسط , و هي التي ربطتني بصحيفة ( الخرطوم ) أثناء صدورها من القاهرة و أيضا بعد عودتها إلى الصدور من الخرطوم , و أيضا ربطتني بالدكتور الباقر أحمد عبد الله في علاقة أخوية تتعدى الرسميات , لكن يبدو أن أمر الهوية الوسطية لا زالت تتجاذبه الأهواء و الضبابية .
في البداية كانت مقالاتي لا تنشر كاملة في صحيفة ( الخرطوم ) , بل كانت تنشر منقوصة , و كنت أتحمل الحذوفات , و أعيد نشر مقالاتي في الصحف الإلكترونية التي لا تطالها رقابة أمنية قبلية كانت أم بعدية , فكانت تنشر كاملة . لكن , لقد حزّني و آلمني كثيرا أنه في الأسابيع الأخيرة صارت مقالاتي لا تنشر أحيانا , و عند إستفساري للإخوة في التحرير عن أسباب عدم نشرها يردون أن السيد رئيس التحرير قد حجبها , لا لشيء سوى لتطرقها للإنتفاضات و التحولات التي تجتاح الدول العربية و توقعات تأثيرها على السودان . هذا يحدث رغما عما أورده نظام الإنقاذ على لسان السيد رئيس الجمهورية من أن حرية الرأي و التعبير مكفولة و مسموح بها , و رغما عن أن بعض الصحف تنشر مقالات في غاية الجرأة تحت مسؤولية إدارتها.
إنني أعلن هنا أنني قد فككت إرتباطي الذي واظبت عليه مع صحيفة ( الخرطوم ) , و هذا لعلم قرائي الكرام الذين واظبوا على قراءة مقالاتي فيها , و أنني سوف أكتفي في الوقت الحالي بمواصلة نشر مقالاتي في صحيفة ( سودانايل ) الإلكترونية , و صحيفة ( الراكوبة ) الإلكترونية , و موقع ( سودانيزأونلاين ) الإلكتروني , و موقع ( الفيس بوك ) الإلكتروني .  

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في نصف قرن مع منصور خالد .. بقلم: فاروق عبد الرحمن عيسى/ دبلوماسي سابق/ لندن
منبر الرأي
بدرية الداعشية نصيرة الاستبداد .. بقلم: عصام جزولي
منبر الرأي
قراءه نقديه لنقد العقل الإسلامي عند أركون .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منبر الرأي
البجا والعبدلاب والاتمن وآل الشيخ نافعوتاى .. بقلم: جعفر بامكار محمد
منبر الرأي
الثقافة السودانية: خارطة طريق (1) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تصريحات الوزراء السابقين .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحبوب عبد السلام حاشية فضيّة على حافة الغمامة   .. بقلم: عبد الحميد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حيدر إبراهيم وتقرير حالة الوطن … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

خذوا السياسي المؤدلج برأفة!

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss