باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قانوني الصحافة والإعلام بأفكار شمولية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2021 10:55 صباحًا
شارك

السؤال المركزي هل نحن في حاجة إلي قوانين خاصة بالإعلام و الصحافة ،إذا كانت البلاد بالفعل تريد تحولا ديمقراطيا؟ أي فكرة لعمل قانون خاص يحكم العمل الإعلامي و الصحفي، و عمل مؤسسة للصحافة لكي تراقب المهنة تكون العقلية التي فكرت في ذلك هي عقلية لم تستطيع أن تفكر خارج صندوق الثقافة الشمولية. منذ المدعو ” التجمع الوطني الديمقراطي” في تسعينيات القرن الماضي؛ كانت فكرة قانون للإعلام و الصحافة مختزنة في عقول العديد من قيادات الأحزاب ذات المرجعيات الشمولية، الذين مايزالون أن يحلموا بدور الإعلام المحتكر للسلطة أيام ألمانيا الهتلرية، و وزير إعلامها غوبلز، و الذي استطاع أن يدخل الإعلام كأداة في الحرب النفسية علي شعوب الدول التي حوله، و يستخدم فيها كل ما انتجه علم النفس في ذلك الوقت. و بعد غوبلز أصبح الإعلام أهم أداة للأنظمة الشمولية في الدول التي تحكم بأنظمة عسكرية، أو أنظمة الحزب الواحد، و هؤلاء الذين جاءوا بفكرة قانون للصحافة و الإعلام باعتباره يحفظ حقوق آهل المهنة و يؤدي إلي توسيع مواعين الحرية لكي يؤدي الإعلام و الصحافة دورهم كسلطة رابعة في المجتمع، و لكن دائما يصبح أداة لقمع الصحافيين و الإعلاميين، حتى لا يتجاوزوا الخطوط الحمراء، و فكرة القانون أن تخلق رقيبا ذاتيا عند الممارسين للمهنة حتى يصبحوا أداة ناقلة فقط لرأي السلطة. أو إعلام يخدم السلطة لوحدها.
كانت المسألة مقبولة عندما كان السيد فيصل محمد صالح وزيرا للإعلام، فالرجل مايزال في حالة عشق لعبد الناصر و نظامه السياسي، و بالتالي قانون الصحافة مسألة من أهم أجندة الناصرية التي تسمح بحرية مقيدة ذات ضوابط تقدرها المؤسسة الأمنية، و هي لا تخضع للدائرة السياسية، لذلك كانت السجون مليئة في تلك الفترة بكبار الصحافيين المصريين أمثال الأخوين “مصطفى أمين و علي أمين.” الغريب في أمر الشموليات أن القضايا التي تحتاج لقوانين المرتبطة بالعدالة لا يديرون لها بالا، لذلك قدمت سلطة الفترة الانتقالية قوانين الصحافة و الإعلام علي قوانين المؤسسات العدلية. فالداعين لقوانين إعلامية بهدف تقييد الحرية الإعلامية، هؤلاء يخافون من قضايا الرآي يسارعون في طآطيرها بالقوانين و ممارسة القبضة القوية عليها. كان المتوقع عندما تصبح الوزارة في أيادي قوى سياسية تحسب نفسها ديمقراطية، أن تراجع فكرة قوانين للإعلام و الصحافة التي تقيد بها عملية الرأى، و ممارسة ضوابط لتعطل استحقاقات تصاديق الصحف و القنوات الفضائية. فدعاة الديمقراطية دائما تفضحهم الممارسة، و لذلك ليس غريبا أن الدكتور محي الدين صابر و الدكتور موسى المبارك و الدكتور أحمد السيد حمد كانوا اتحاديين رافعين لشعارات ديمقراطية و لكنهم شاركوا في إنقلاب مايو 1969م ضد النظام الديمقراطي في ذلك الوقت، و جلبوا نظاما شموليا ماركسيا نكاية في أسماعيل الأزهري و المذكرة التي كان قد كتبها ” إلي من يهمه الأمر سلام” و التي ابعدت هؤلاء من الحزب.
الإعلام و الصحافة في الدول الديمقراطية في أوروبا و أمريكا و استراليا و كندا ليس هناك قانون مخصص لها،بل أن مشاكل الصحافة و الإعلام تحاكم من خلال القانون الجنائي و المدني في الدولة، و التصديق لصحيفة أو قناة تلفزيونية يتم من خلال قانون الاقتصاد و الاستثمار، باعتباره ” Business” أن تخرج رقم العمل، و تخرج للسوق، الدولة فقط تريدك أن تدفع لها ضرائب، أما التجاوزات الأخرى يطبق عليها القانون الجنائي و المدني كما ذكرت، و نجاح الجريدة و الوسيلة الإعلامية يحدده الشارع، لذلك السلطة التنفيذية تسأل فقط عن الضرائب. باعتبار أن التعبير عن الرآي مسألة كفلها الدستور و يجب أن لا تضع لها العديد من أدوات الحجر و الضبط و غيرها، و الذين يصيغون قانون الصحافة و الإعلام لا يجردون أنفسهم من الولاءات الحزبية و الفكرية، و خاصة هذه حكومة غير منتخبة، و وزارة الإعلام خضعت لمحاصصات سياسية ليس في قمة هرمها بل حتى في وظائف الخدمة المدنية، و الذين جاءوا من وراء ظهر الشعب جاءوا لكي ينفذوا أجندة سياسية، ربما لا تتوافق مع الديمقراطية.أن الذين يدعون ألي تخصيص قانون خاص للصحافة و المطبوعات و الإعلام، هؤلاء بعيدين عن الديمقراطية، و مدفوعين بفلسفة نظام الحزب الواحد الذي يريدون أن يسير الصحافة و الإعلام بالرغبة الحزبية و السلطوية، و حتى إذا كانوا متجردين من الانتماءات الحزبية أن الثقافة العامة الموجودة الآن هي الثقافة الشمولية التي خلفها النظام السابق، الذي أخضع الصحافة و الإعلام إلي رقابة لصيقة. جعلها تعاني كثيرا. و بدلا من قانون للصحافة و الإعلام أزيلوا القوانين المقيدة للحريات، و أجعلوها بالفعل سلطة رابعة تستطيع أن تكشف انحرافات السلطة و المفسدين و مستغلي وظائفهم للمنافع الخاصة. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتابىّ الرئيس المصري
منبر الرأي
نحن صُناع الجبابرة القدامى وصناع الجبابرة الجدد من أصحاب الملايين
كمال الهدي
لم تنته الحرب بدخول القصر
العلاقة بين “الديمقراطيين” و”الإسلاميين “: حرب وجودية أم تفاوض على شروط التعايش السلمي؟ .. بقلم: رشا عوض
منشورات غير مصنفة
الاتحاد الإفريقي يعين مقررة خاصة لإنهاء زواج الطفلات

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عرفتهم.. عرفتهم … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

علاقة الدليل الرقمي بالادلة المادية والاثر البيولوجي .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإستقالة الرسالة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

الحزب الشيوعي: يؤكد رفضه الحوار مع النظام فى ظل القمع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss