باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

للخروج من دولة التقهقر الي الوراء .. بقلم: بروفيسور/ حسن بشير محمد نور

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2023 10:30 صباحًا
شارك

الدولة السودانية كانت تاريخيا من اكبر معوقات التنمية سواء عبر السياسات الكلية والقطاعية غير المواتية أو عبر البنية التشريعية والقانونية والمؤسسية وصولا لدولة الانقاذ التي مارست التمكين لمنسوبيها لدرجة تدمير مشاريع ومؤسسات كبرى كمشروع الجزيرة، السكك الحديدية والخطوط الجوية السودانية علي سبيل المثال لا الحصر، بل ان الأمر وصل بنظام الانقاذ للموافقة علي فصل الجنوب بدون ثمن في سابقة من الغباء المتكامل الذي لا مثيل له، وكان ان فقد السودان أهم مصادر تمويل الموازنة العامة واهم مصدر للنقد الاجنبي مما ادى لانهيار الاقتصاد السوداني، اضافة بالطبع لكارثة الفساد إلذي اصبح فسادا هيكليا مؤسسيا مرتبط بنظام الحكم وبما عرف بمصطلح (الدولة العميقة) الذى من مكوناته الاساسية الاجهزة العسكرية والامنية والمليشاوية التي اكبرها الدعم السريع.
بتسيس تلك المكونات وانخراطها في العمل السياسي والاقتصادي والتجاري وبفضل سياسة التمكين تكونت المجموعة الكليبتوغراتية kleptocracy التي تعمل خارج القانون وهي المجموعة المنخرطة الان في الحرب.
هذه المجموعة لا رجاء منها واي تصالح معها والسماح لها بالمشاركة في الحكم سيعني استمرار السودان في مأزق التخلف وانعدام التنمية وبالتالي انعدام العدالة الاجتماعية مما يعني التأسيس لتوريث الفقر واستدامة الحروب والنازعات.
وهذا ما يجب ان يؤخذ في الحسبان في مسار ايجاد اي حل امن ومستدام لمحنة السودان، وهذا الحل يجب ان يصطحب العوامل الاجتماعية والاقتصادية ذات العلاقة بالتنمية المتوازنة والمستدامة ذات الارتباط بمعالجة المظالم التاريخية واحتواء مرارات الحروب والنزاعات التي وصلت لحد التطهير العرقي. بالتالي من الضروري تجنب التسويات السطحية التي تتعامل مع اعراض المرض دون تشخيص اسبابه ووضع الدواء الناجع له، اذ ان جميع ما جري وما يحدث هو نتاج لتراكم الكثير من العوامل التاريخية في مسار تكون الدولة السودانية الذي هو عبارة عن تاريخ من التقهقر المستمر الي الوزراء.

mnhassanb8@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوة للحوار حول قضايا اليسار: المركزية الديمقراطية (2)
منشورات غير مصنفة
قصة حياة اليوزباشي عبد الله عدلان (1) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
صعوبة تأشيرة مصر تهدد مستقبل الطلاب السودانيين
Uncategorized
كيف كانت تجربة الهجوم على الحزب الشيوعي بعد انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩؟
ضرورة سياسات حماية الأطفال وأثرها في منع الاساءة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النيل نيل أبونا والفراعنة عايزين يطردونا .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

هياج عظيم في السودان: حسن الترابي والدولة الإسلامية … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
Uncategorized

مؤتمر برلين بين أمال السودانيين في السلام ومحاولات الإجهاض

أحمد الملك
اجتماعيات

التحالف ينعى نائب رئيس المجلس المركزي لحزب التحالف الوطني السوداني المقاتل جوزيف فلمنوج مجوك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss