باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

نبوءة معلّقة

اخر تحديث: 11 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

وجدي كامل
كانت المناسبة مرور عام على الثورة، أمّا الحدث فكان مواجهة الثوار ولجان المقاومة بعطبرة للفريق ياسر العطا، الذي قدم إلى أحد مسارح المدينة بصحبة والية نهر النيل في ذلك اليوم “المبارك”، حسب وصفّ المسؤلة الكبيرة. حاول العطا مخاطبة الشباب بجمل متفرقة غير مترابطة، لكنهم قاطعوه بهتافات محرجة وداوية، من ضمنها: “يا عسكر مافي حصانة، يا المشنقة يا الزنزانة”، كما شعار الثورة الأثير: “العسكر للسكنات والجنجويد ينحل” إلى أن اضطر “الضابط العظيم” للانسحاب.

غير أنّ العطا، وهو ينسحب، قال لهم ضاحكًا: «يومًا ما سأعود لأخاطبكم، وستعتذرون لي… بكل صراحة».

لا أزال أذكر تلك اللحظة جيدًا؛ فحين نطق الفريق بتلك العبارة، اقشعر بدني، وشعرت في قرارة نفسي بعدم ارتياح، خاصة عندما شدّد على عبارة «بكل صراحة». سألت نفسي: ماذا يعني بـ«يومًا ما»؟ ولماذا سيعتذرون له؟ وما المناسبة أصلًا؟

وبالطبع، لن أكون صادقًا إن قلت إنني توصلت وقتها إلى إجابة لأي من هذه الأسئلة.

فقط بعد اندلاع الحرب، حين شاهدت انضمام أعداد من لجان المقاومة إلى جانب الجيش، ورأيت بأم عيني وكنت أشاهد التلفاز، الفريق وهو يحيّي أحد ثوار الأمس قائلًا، بسخرية: «العسكر للثكنات والجنجويد بنحل»، ثم أعقب، وهو يواصل ضاحكًا: «الثورة ثورة شعب»… حينها بدأت تلك الأسئلة القديمة تضع إجاباتها، رغم أني كنت أنظر للرجل باحترام إبان ترؤسه للجنة إزالة التمكين، وحديثه فيما بعد عن قيادات الحرية والتغيير بعد الانقلاب بأنهم أشرف أبناء الشعب السوداني. السؤال حاليًا: هل كان العسكر يضمرون الانقلاب، من وقتها؟ وهل وقت اعتذار الثوار قد أزف للعطا المتواجد في نطاق حلمه الخاص المعزز بنبوءة الرئيس العراقي صدام حسين له،بأن يصبح رئيسًا؟ – أم أن أحداثًا وفرقعاتٍ سوف تُبطل عليه “حلمه الفسيح” في مقبل التطورات؟

wagdik@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه (7-9)
منبر الرأي
قراءة في كتاب: رحلتي مع منصور خالد، الخروج من الذات لملاقاة الآخر!  .. بقلم: جاكوب جوزيف/ جوبا / كاتب صحفي ومحلل سياسي 
منبر الرأي
مسار جوي
الأخبار
مسيّرات تستهدف مدناً وسدوداً بشرق السودان والجيش يتصدى
الرياضة
إغلاق معسكر المريخ بالإسماعيلية ومنع الزيارات

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الدور الاقتصادي للدولة في عصر الإنتاج المعرفي

عبد العظيم الريح مدثر
Uncategorized

ورحل الفاضل محمد الزاكي صالح

محمد صالح عبد الله يس
Uncategorized

ثمن بخس!!

صباح محمد الحسن
Uncategorized

السودان.. وطن الطبيعية الاستثنائية وصناعة الحياة في زمن الانكسار

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss