باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اتفاق جوبا – عقبة أمام التحوّل المدني..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2022 2:28 مساءً
شارك

ما أدلى به محمد حمدان دقلو نائب عبد الفتاح البرهان، حول اعتزامهما واكتمال توافقهما كرأسين يقودان المؤسستين العسكريتين – الجيش والدعم السريع – اللتين تتسيدان المشهد السلطوي والسياسي بالكامل، من بعد ارتكابهما لحماقة انقلاب الخامس والعشرين من شهر اكتوبر الماضي، يؤكد أن هذا العزم على الخروج من المشهد ولو شكلياً أملته ضرورة فشلهما المريع في إحداث الاختراق المطلوب في انسداد الأفق السياسي، وإخفاقهما الكبير في كسر الجمود الذي أعقب الإنقلاب، فيكاد المراقب للأوضاع المأساوية التي تلت القرار غير الصائب باستيلاءهما على سلطة الشعب الانتقالية، أن يقول لهما إنّ دخول الحمام ليس مثل خروجه، فحينما اختطفا حكومة رئيس الوزراء المستقيل كان طريق الخروج سالكاً وممهداً مقارنة بأحوال ورطتهما اليوم، وهذا الطرح المقبول مبدئياً كلفته باهظة الثمن بالرجوع لحقبة رئيس الوزراء المتوافق عليه قبل اندلاع الكارثة الانقلابية، وقد كان هنالك على الأقل اعتبارات وتقديرات وجود رئيس حكومة يحظى باجماع الغالب الأعم من الشعب، لا كما هو حاصل اليوم من انقسام عميق بين القوى السياسية واستقطاب حاد في أوساط الكيانات الوارثة لعقدة الخلاف القديم، فحال البرهان ونائبه وهما يحاولان الخروج من المأزق الذي أوقعا نفسيهما فيه، يجسده مقال لكاتب ساخر وحاذق في ذات الوقت عنوانه (البرهان وخروف أمبررو).
أولى عقبات أطروحة خروج العسكر من سلطة الأمر الواقع هي قوى التوافق الوطني – جماعة جوبا، لاحتمال خسرانها المبين للامتيازات الكبيرة التي حصلت عليها على مستوى أفراد تنظيماتها المسلحة، فلن تفلح عملية خروج الجيش من السلطة لو لم يتم تصفير عدّاد اتفاق جوبا، الذي خدم شريحة واحدة من شرائح المجتمعات المستهدفة بأجندة الاتفاق المستفيدة منه هذه الشريحة الوحيدة حصراً، ولا أظن أن الغريم الأساسي لقوى التوافق الوطني – مركزية الحرية والتغيير – سيقبل بخروج العسكر هكذا مع احتفاظ ذراعهم الطويلة – التوافق الوطني – بالامتيازات والحصص الوزارية المكتسبة من مخرجات صفقة جوبا بشقيها (التي فوق التربيزة والتي تحت التربيزة)، فهذه الصفقة التآمرية قد قصمت ظهر الانتقال ولولاها لما تعشّم العسكر ولا استمرأوا تنفيذ الإنقلاب، فخروج العسكر من سلطة الانتقال دون خروج هذه الذراع الطويلة يكون أبو زيد القوى المدنية لا راح ولا غدا، فمثل قوى التوافق الوطني ومثل العسكر كمثل جحا ومسماره الذي دقه على حائط المنزل، فمن السهل أن يخرج العسكر من السلطة لكن ليس من السهولة بمكان انتزاع مسمارهم الذي غرسوا أنيابه عميقاً في حائط السلطة، ولو ارتكبت قوى الحكم المدني اللّاهثة وراء أي شكل من أشكال الشراكة في حكومة ما بعد الانسحاب الصوري للعسكر، سيتكرر ذات السيناريو الذي ارتضى أصحابه أن يكون مشروع السلام حكراً على أنصار جوبا.
اتفاق جوبا الذي أقصى قوى معتبرة من الفاعلين في ميدان الكفاح المسلح، باقأليم جبال النوبة ودارفور وجنوب النيل الأزرق، ومكّن لمجموعات إثنية منكفئة على ذاتها قبلياً، لم يُحدث أي نقلة نوعية في موضوع السلام، فهو التحدي الأول والأخير للقوى المدنية المتهيئة لتسلم زمام أمور السلطة من العسكر، وعليها أن تحيل ملف السلام إلى وساطة جديدة تكون مضمّنة في الوثيقة أو الدستور الانتقالي، فتحدي الانتقال ومنذ يومه الأول يكمن في تعقيدات تحقيق الركن الأوسط من أركان الثورة الديسمبرية المجيدة، ألا وهو (السلام)، فإرساء دعائم السلام في الأقاليم الثلاثة – المثلث الملتهب – لن يتم إلّا بإعادة تدشين منبر جديد للمفاوضات والتفاهمات والنقاشات الناشدة تحقيق حلم النازحين واللاجئين في الاستقرار الحقيقي، لا الاستقرار الكذوب الذي اتخذته جماعة جوبا كحصان طروادة لولوج دوواين الحكم، والاكتفاء بالمقاعد الوزارية ونسيان القضية التي حملتهم أجندتها للسلطة، فلو أهملت القوى المدنية المنوط بها إجراء عملية التسليم والتسلم من العسكر هذا الركن الركين من بنيان الحكم المدني، سوف تُسقى هذه القوى المدنية من نفس الكأس الحنظلي الذي تجرعته حاضنة رئيس الوزراء المستقيل، فلا فرق بين العسكر وربيبتهم التوافق الوطني التي هتف رمزها الشهير بميدان اعتصام القصر وقال بأعلى صوته: لن نرجع بيوتنا حتى خروج بيان العسكر، هذا للتذكير لمن أراد الذكرى.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
17 سبتمبر 2022

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المستشار ابوهاجه. من أنتم؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
أبناء العباس أعطوا الناس: هكذا كان صيتنا في يثرب الرسول .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حادثة بورتسودان: مكر الريف وغفلة المدينة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مشروع قانون حماية الحياة البرية .. لعام 2017 .. تقديم العضو: الصادق عبدالله عبدالله
منبر الرأي
التجارة البكماء .. بقلم: ابراهيم بخيت

مقالات ذات صلة

الصحافة رئة الشعب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

في تقرير الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات الثالث عشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

من مفاتيج مقدّمة ابن خلدون: ثنائية العمران وتناقضات الاحوال .. بقلم: د. عبد المجيد العركي/جامعة اوسلو المهنية بالنرويج

طارق الجزولي
الأخبار

البشير يهدد بفرض الأمن في الجامعات بقوة القانون ويقول: لن نسمح للحركات المسلحة بالجمع بين العملين العسكري والسياسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss