باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اتفقوا، يا ناس، حتى لا يزدركم حميدتي ويسجل السودان باسم آل دقلو!!  .. بقلم: عثمان محمد حسن 

اخر تحديث: 24 فبراير, 2022 11:30 صباحًا
شارك
* بقليل من التأمل في مبادرات ومواثيق قوى الثورة الحية المطروحة لحل أزمة الحكم في السودان، نجد أن الجميع متفقون على مدنية السلطة.. و متفقون على إسقاط إنقلاب البرهان وحميدتي.. ومتفقون على إنشاء دولة المؤسسات الكفيلة بمحاسبة الفاسدين والقَتَلة  الحاليين والسابقين.. ومتفقون على أيلولة ولاية المال العام لوزارة المالية..
* وبين طيات المبادرات والمواثيق المقترحة اتفاق عام وبعض اختلاف في المفردات، وهي إختلافات لا تغير المقاصد.. ولا تفسد قضية الثورة المجيدة..
*  وقصارى القول أن الجميع يدْعُون لقيام حكومة راشدة.. وقيام  حكومة راشدة في البلد  يعني، في تقديري، وأْد تطلعات حميدتي للارتقاء إلى نمرة (1) في البلد.. ( مع إنو ما في زول جاب سيرة حميدتي) في المواثيق والمبادرات المطروحة..
* والمؤلم، حقاً، أن إتفاق قوى الثورة الحية، المذكور، إتفاقٌ نظريٌّ فقط.. لكنهم، عمليأ، يتنابذون ويتعاركون، بينما حميدتي يتحرك، في كل الإتجاهات الداعمة لتوسيع مصالح آل دقلو المتمددة، منتهزاً البيئة السياسية السودانية المرتبكة، ومستغلاً الأموال التي سطا عليها (بليلٍ بهيمٍ)، وعلى كتفيه دبابير، واتته من سفك دماء الأبرياء، ويستخدمها في مآرب أخرى..
* وتكاد (أطيانه) تملأ كل شبر في البلد.. وهو اليوم الرئيس الفعلي لجمهورية السودان المأزوم به.. و(سيبك).. (سيبك) من البرهان!
* حميدتي يتلقى دعوات، شخصية، من رؤساء بعض الدول لزيارة بلدانهم.. وها هو يسافر إلى روسيا بدعوة من بوتين لتبادل الآراء حول مصالحهما، حاملاً حقيبة رئيس الجمهورية.. وفي الحقيبة مهام وزراء الخارجية والدفاع والداخلية.. ولن تخلو مباحثاته مع بوتين من الحديث عن مرتزقة فاغنر الروسية، وعن إمداد ميليشيا الجنجويد بأحدث الأسلحة  الفتاكة.. وعن وسائل أخرى لدعم سيطرته هو على القرار في السودان..
* ويُتوقع أن يتم التنسيق بين أعمال ميليشيا الجنجويد ومرتزقة فاغندر التي جاء في الأنباء أنها أخْلت مواقعَها في ليبيا، ولم  تحدد الأنباء وجهتَها، لكن الراجح أن تكون وجهتها أوكرانيا او سودان حميدتي..
* وقبول حميدتي للزيارة في هذا التوقيت، بالذات، دليل على الإنتهازية الكامنة فيه، ففي خاطره انتهاز ما يريد من حاجة روسيا الشديدة حالياً لبعض الدعم المعنوي من الدول، حتى وإن كان الدعم المعنوي من دولة هشة كجمهورية سودان حميدتي، رجل السودان القوي..
*  وكلمة “رجل السودان القوي” هذه تطلقه عليه وسائل الإعلام الغربية، وتلك حقيقة ماثلة أمام أعين غالبية السودانيين! و(سيبك) من البرهان!
* وقد تمددت سلطات حميدتي من القصر الجمهوري إلى  الكلية الحربية والدفاع الجوي في وادي سيدنا.. ويُقال أن لا طائرة تقلع من هناك دون تصريح منه، وأن معسكرات التدريب في منطقة فتاشة تحت إمرته..
* وآل دقلو يكسبون الأراضي في السياسة والإدارة والاقتصاد ويضيفون، إلى الحواكير  المحتلة في دارفور، أراضٍ زراعية وسكينة في كل ولايات ومدن السودان.. ويتوسعون توسعاً جغرافياً خرافياً في الخرطوم..
* حميدتي (طلع فوق الكفر) منذ سقوط البشير، وتجده في كل منشط اقتصادي واجتماعي وسياسي.. وهو حلّال (المشبوك) في الشرق.. و(فكَّاك) تناقضات سلام جوبا في الغرب.. وما سلام جوبا سوى صنيعته تحت رعاية دولة الإمارات العربية المتحدة.. والبرهان ( قاعد ساكت!)
* يا قوى الثورة الحية، إحذروا وحاذروا خبث الثعبان حميدتي (The serpent).. ودعوا التنابذ والتعارك والخُلْفَ المحتد بينكم.. إفتحوا قنوات التواصل للتفاهم بين أجسابكم.. ذروا حماقاتكم، فالحماقات قد تكون تُنَفِيساً عن ضَيمٍ تكابدونه هوناً ما.. لكنها لابد من أن يأتي يوم تؤكد فيه لكم قولة المتنبئ:- “لكل داءٍ دواءٌ يُسْتَطَبُّ بهِ…إلاّ الحماقَةَ أَعيتْ من يُدايها!”
* وما دمتم سادرين في الحماقات فإنها لن تعيِيَ السودان فقط، بل سوف تكون مورد هلاكه المحتوم..
* أيها الناس، لا تجعلوا وصول أحزابكم وكياناتكم إلى كراسي السلطة أقصى غاياتكم، كما سبق وفعلتم حين شارك بعضكم السلطة مع جنرالات اللجنة الأمنية فتلاعب بهم الجنرالات، وفرضوا عليهم أجندة العمالة والارتزاق؛ ولاتَ ساعةَ مندَمٍ! ولاتَ ساعةَ تقريعٍ وتشنيعٍ وفجورٍ في الخصام..
* إنها ساعةُ طرح الأحقاد والضغائن جانباً، لتجاوز مرحلة الطفولة السياسية، والارتقاء لمستوى المسئولية الوطنية التاريخية بتأجيل الخلافات إلى ما بعد سقوط البرهان وضمور سطوة حميدتي، ومن ثم إزالتها إلى الأبد.. ولن يتم ذلك بالجدالات العقيمة والتنابذ اللا مجدي والعراك في غير معترك، ودبينما حميدتي يتمدد.. ويتمدد.. ويتمدد..
*  إن حالكم اليوم مثل حالُ أهل (بيزنطة) حين كانوا يتجادلون حول النوعية الجنسية للملائكة: أذكورية هي الجنسية أم أنثوية؟.. ويشتطون  في الجدال حول من سبق الآخر في الوجود، البيضة أم الدجاجة؟!
*  لم يخطر ببال علماء بيزنطة  أن بمقدور  قوات السلطان محمد الفاتح، التي تحيط بالأسوار العالية المحيطة بمدينة القسطنطينية التي كان اسمها (بيزنطة)، إقتحام المدينة.. لكن القوات اقتحمتها بعد أن دكَّوا أسوارها بالمنجنيق، دكاً دكاً..
* وأسأل الله ألا أردد مع دريد بن الصمة قولته:-
“نصحتُ قومِي بمُنْعرجِ اللّوى فلم يستبينوا النصحَ إلا ضحَى الغدِ!”، إذا امكن حميدتي من ذك أسوار الثورة المجيدة، دكاً دكاً.. لا قدر الله،
————
حاشية:-
بلداً ما فيهو تمساح، يقدل فيهو الورل!
osmanabuasad@gmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدكتاتور المؤقت..؟
منبر الرأي
أصل الشايقية من منظور اللغة المروية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منشورات غير مصنفة
أبريل في حيز المراجعة .. بقلم: عماد البليك
منبر الرأي
الأهداف القومية العليا للسودان بعد الحرب الأهلية
التصعيد الأمريكي ضد الجماعات الإسلامية… وكيف ينعكس على معادلة الحرب والسلام في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأراضي السودانية ، بأي أمر منحت؟ .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

استفتاء دارفور..أم فصلها؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
بيانات

الاعلاميون الاتحاديون بالخارج ينعون الخليفة احمدمكي عربي :

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنتم جيل من كوكب آخر .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss