باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحسن الميرغني وفضاء هابرماس .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2022 12:33 مساءً
شارك

وقع الحسن الميرغني مسؤول التنظيم في الحزب الاتحادي الأصل على الإعلان السياسي الذي يشكل الأرضية السياسية لمسودة الدستور الانتقالي، للجنة التسيير لنقابة المحاميين، و يعتبر كأول حزب سياسي يوقع على الإعلان السياسي علنا قبل المكونات الأخرى للحرية و التغيير المركزي، و أطياف سياسية أخرى مقتنعة بهذا الإعلان. و يريد الحسن بهذه الخطوة الجريئة أن ينقل قضية الحل السياسي أو التسوية السياسية (سميها كما شئت) المتعلقة بأزمة الفترة الانتقالية من الغرف المغلقة إلي الفضاء العام، لكي يفتح منافذ عديدة للحوار بين المكونات المختلفة للوصول إلي توافق وطني، و هذه تعد أول خطوة تخرجه من الصراع المتعلق بالخلاف الداخلي للحزب الاتحادي الأصل إلي القضايا الوطنية، و الهادفة لنجاح عملية التحول الديمقراطي.
أن الفضاء العمومي للسودان إذا كان بعد الانقلاب أو قبله يعتبر فضاء غير صالحا لإنتاج أفكار جديدة تتعلق بقضية التحول الديمقراطي، و كان لابد من أتخاذ خطوات سياسية جريئة لها مردود إيجابي لعملية البناء السياسي، و أيضا الثقافي الذي يهيئ لوجود بيئة صالحة للحوار، و إنتاج الأفكار المساعدة. كما يقول هابرماس ” أن الفضاء العمومي دائما يتحكم في الشروط الموضوعية لبناء النظام الديمقراطي، باعتبار أنه يشكل الأرضية التي تجعل العقل يتخطى العقبات و ينتج ثقافة ديمقراطية تؤسس لبيئة ملائمة للحوار الفكري بين التيارات المختلفة.” أن الفضاء السوداني هو فضاء مغلقا، مليء بالشروط غير الموضوعية التي لا تساعد على حوار الأفكار. و هذه تعود للضعف الذي تعاني منه القوى السياسية بكل مدارسها الفكرية المختلفة، التي عجزت نخبها أن تقدم أفكار جديدة تتماشى مع التحولات السياسية و الاجتماعية التي أنتجتها ثورة ديسمبر 2018م. الغريب في الأمر، رغم دخول أعداد كبيرة من الأجيال الجديدة للمسرح السياسي، نجد أن القوى السياسية تتعامل بذات الإرث السياسي القديم الذي وصم بالفشل، و الذي عليه حمولات ثقيلة من الثقافة الشمولية. هذا الفضاء لابد أن يتغير من خلال أفكار جديدة تساعد على دفع العديد من العناصر التي تشتغل بالفكر، و أيضا قطاعات واسعة من الشباب المبدعين.
و عندما يقول الحسن الميرغني لابد من تغيير شروط اللعبة السياسية في السودان من خلال ثلاث شروط. الأول العمل من أجل تحديث و تطوير المؤسسات الحزبية فكريا و تنظيميا لكي تكون جاذبة للأجيال الجديدة. و الثاني تأسيس منابر ديمقراطية تطل من خلالها الأحزاب على الأجيال الجديدة لكي تتحاور معهم و تسمع أرائهم و تصوراتهم، بهدف إنتاج ثقافة ديمقراطية تساعد على عملية التحول الديمقراطي. ثالثا خلق مواعين ديمقراطية داخل الأحزاب حتى تصبح أعمدة صلبة يشيد عليها البناء الديمقراطي. و الهدف من كل ذلك هو تهيئة الظروف الموأتية التي تحدث التغيير في الفضاء العام لكي يصبح فضاء صالحا لعملية التغيير، و تنظيفه من الثقافات السياسية المضرة التي أنتجتها النظم الشمولية، و أيضا المكونات الأولية ذات الولاءات الأثنية و القبلية و العشائرية. أن الهدف من مقولات الحسن الدعوة لخلق الفضاء العام الذي يساعد على إنتاج الأفكار الجديدة و يساعد على ظهور قيادات جديدة. و هذه الفكرة تتماشى مع رؤية هبرماس باعتبار أن الفضاء العام يؤثر على العملية السياسية و مخرجاتها، كما أنها تؤثر أيضا على العمليات العقلية.
أن الإشكالية الأساسية التي تعمق الأزمة السياسية في السودان، لجوء أغلبية القوى السياسية لفرض شروط تريد أن تحدد بها وجهة السياسة في البلاد، و تعتبر هي القوى التي يجب الإنصياع لها، و هذه ليست ناتجة عن أدوات قوة تمتلكها، و لكنها تبين حالة الضعف التي تعاني منها الأحزاب، بسبب غياب النخب التي تشتغل بالعقل، و أيضا الأجيال الجديدة ذات القدرات الإبداعية العالية، و هؤلاء هم الذين يخلقون النشاط الفكرى داخل الأحزاب و يطرحون أسئلة المستقبل التي تحدد مسارات التغيير المطلوبة، و أيضا هؤلاء هم الذين يصنعون المشروعات السياسية التي تعتبر مرجعيات للمؤسسات الحزبية.
أن إشكالية الحركة الاتحادية بكل تفرعاتها و مجموعاتها المختلفة، غياب المرجعية الفكرية الواحدة، و غياب هذه المرجعية تجعل البعض يحاول الإجتهاد لكي يضع خطوطا عامة تمازج بين تيارات الليبرالية المتنوعة، و لكنها رؤى مشتته لم تجد الحوار الفكري المطلوب الذي يحاول أن يصيغها في غالب فكري واحد، القضية الأخرى التي تشكل عقبة لوحدة المجموعات الاتحادية رغبة القيادة عند الكل، رغم أن المؤسسة الحزبية يمكن أن تفتح قنوات عديدة للصعود من خلال واجهات مختلفة، لكن هذه المعضلة ليس سببها امتلاك الكل القيادات المؤهلات المعرفية و الفكرية و السياسية دون الأخرين، لكن سببها غياب المؤتمر العام للحزب، و اختيار القيادات من القاعدة للقمة، و أيضا فترات المعارضة الطويلة التي جاءات بقيادات لا تملك مقومات القيادة المطلوبة، لذلك حلت حياكات المؤامرات و الدسائيس مكان الاجتهادات الفكرية و الثقافية، إلي جانب غياب المواعين الديمقراطية. فالسؤال هل يستطيع الحسن أن يخلق واقعا جديدا في الاتحاد الأصل، و يخلق منه تنظيميا سياسيا ديمقراطيا منتجا للأفكار؟ هو التحدي الذي سوف يواجه الحسن الميرغني و من خلال تبنيه للفضاء العمومي لهبرماس. و نسأل الله التوفيق و حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قبل الطوفان: إلى أين تقود المنظمات الكنسية والشيوعية جبال النوبا!! .. بقلم: آدم جمال أحمد
منبر الرأي
فلسفة التغيير الاجتماعي في ادب الطيب صالح
منبر الرأي
قبل مهزلة الفريق سناء ، كان عندما ما هو اسوأ من سناء
منشورات غير مصنفة
ولاية الجزيرة للزراعة وليس لساحات الحرب ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبارك أزرق، في ريادة القصة القصيرة وفي المسرح! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
الأخبار

اعتماد انسحاب حركة مناوي من الجبهة الثورية السودانية

طارق الجزولي
الأخبار

السودان يستعد لمظاهرات الأحد .. السفارة الأميركية تحذر مواطنيها .. إدانة أمريكية وأفريقية لقمع المحتجين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأديبة هيفاء رحمة تفسلف مآلات الشراكة بين الفكر والسياسة .. بقلم: محمد الأمين جاموس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss