باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

الشباب والأحزاب والديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 25 مايو, 2020 9:38 صباحًا
شارك

كلام الناس

أقدر رأي الشباب في الأحزاب السياسية خاصة الذين ترعرعوا في حضن نظام الإنقاذ الشمولي الذي ظل يكيد للأحزاب ويعمل على إضعافها بشتى السبل والوسائل.

حتى الأحزاب التي ارتضت المشاركة في نظام حكمه لم تسلم من سموم حزبهم “الوطني” الذي انقلب على زعيمهم الذي علمهم السحر الشيخ الدكتور حسن الترابي عليه رحمة الله.
تسبب نظام حكم الإنقاذ في إسقاط قيادة الحزب الإتحادي الديمقراطي في شباكه بمباركة مؤسفة من رئيسه السيد محمد عثمان الميرغني رد الله غربته، واستمر نظام الإنقاذ في تخريب الأحزاب والإتحادات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني للتمكين لسلطة حزبه .
لكن هؤلاء الشباب هم أنفسهم من أججوا ثورة ديسمبر الشعبية ضد حكم الإنقاذ الذي فشل حتى في تحقيق مشروعه “الحضاري”، وفي الحفاظ على وحدة السودان واستقرار أهله وسلامهم المجتمعي.
تسب نظام حكم الإنقاذ أيضاً في تعميق الفتن والنزاعات المسلحة قبل إنفصال دولة جنوب السودان وبعد قيام دولته، وتمددت الفتن والنزاعات المسلحة في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، كما تسبب في تفاقم الأزمة الإقتصادية والإختناقات المعيشية التي عجلت بالإطاحة برئيسه ونظامه المقبور.
إن المرحلة الإنتقالية التي مازالت تواجه التحديات الصعبة لتحقيق تطلعات المواطنين في الحياة الحرة الكريمة واسلام والعدالة ومحاربة الفساد والفاسدين، – في ظل إستمرار دسائس سدنة الإنقاذ ومؤامراتهم الظاهرة والباطنة – تتطلب المزيد من الوعي واليقطة والحذر والتعاضد وسط كل القوى الحزبية والنقابية والمجتمعية التي أنجزت ثورة الحرية والتغييرللدفاع عن أهداف وقيم ومبادئ ثورتهم التي أجمعت عليها الإرادة الشعبية في كل انحاء السودان.
معروف للجميع أنه لاديمقراطية بلا أحزاب – ليس أحزاب الزينة وتمومة الجرتق – إنما الأحزاب التي كانت قبل الثلاثين من يونيو1989م بمشاركة فاعلة من الشباب لإعادة هيكلتها ديمقراطياً، والعمل معاً لاستكمال مهام المرحلة الإنتقالية للإنتقال عملياً من مرحلة الحزب الغالب الفاشلة إلى رحاب الديمقراطية والسلام والعدالة والحياة الحرة الكريمة للمواطنين في سودان الغد.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رفض واسع لصلاحيات الاعتقال والتفتيش في مسودة قانون الأمن الداخلي
منبر الرأي
وثائق ثقافية (4): عندما اقتحم شاعر سوداني مجلة “ابولو
منشورات غير مصنفة
تأمل معي بالكتابة الغرائبية والملغزة في أدبنا السوداني
بالأدلة والبراهين .. هيثرو تم بيعه .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
قِراءة في الصحف الغربيّة: الاتحاد الأوربي في مواجهة روسيا والصين .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة إلى الدكتور عشاري ومن يهمه الامر .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

البشير يلف حول عنقه الطوق الآخير !!!لو البشير أمن الشيطان .. أفضل له من أن يأمن قوش! .. بقلم: عبدالرحمن الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هؤلاء هم الكيزان .. بقلم/ الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

آثار اتفاقية تمزيق السودان بجوبا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss