المؤتمر الوطني والبعث العراقي سيّان .. بقلم: اسماعيل عبد الله
الحزب الحاكم البائد الذي كان يقوده السفاح ومصاص الدماء عمر حسن احمد البشير، لا يجب التعامل معه من المنطلق الخاطيء الذي يعتبره مجرد تنظيم دخل الحياة العامة من باب الفعل السياسي الحقيقي، بل من اوجب الواجبات ان يصنف كمنظمة ارهابية يجب ان تحظر وتصادر ممتلكاتها لصالح الدولة، وتقدم قياداتها في صفوفها الاولى والثانية والثالثة والدنيا الممثلة في رؤساء اللجان الشعبية بالاحياء الى المساءلة القانونية، وعلى سعادة حاكم اقليم دارفور المرتقب ان يبدأ منذ اليوم في تحريك ملف طريق الانقاذ الغربي، ذلك المشروع الناصب المحتال الذي سرق قوت اطفال ونساء دارفور، وفضيحة سوق المواسير، والملفات والقضايا التي تنتظر هذا المسؤول الاول عن الاقليم كثيرة، بعد ان يتربع على عرش الكرسي الاقليمي، وجميع هذه القضايا ان سبرت غورها تجد المتهم الاول والاخير فيها هو المؤتمر الوطني، ممثلاً في منسوبيه الذين حكموا البلاد بيد من حديد واذاقوا فيها العباد الويل والوعيد، لقد اثبت رئيس حركة تحرير السودان – الجناح المنشق عن الحركة الأم – ان الروح الثورية قد فارقته، يوم ان قبل بالجلوس مع السفاح تحت سقف قصر غردون بينما النزوح واللجوء حينها كانا مستمران، في نفس الاقليم الذي رفع فيه عقيرته بالصياح من اجل استرداد حقوق اهله المسلوبة.
اسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
