باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النظام وداعش.. الإستثمار في الإرهاب .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

أثارت عودة سودانيات من صفوف تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) بليبيا، في بداية هذا الشهر، علامات إستفهام حول الدور الحقيقي الذي يقوم به النظام الحاكم بالخرطوم فيما يتعلق بالإرهاب، أهو محاربة أم استثمار.

فمن المعلوم أن الحرب على الإرهاب كانت هي مدخل النظام لفك الحصار السياسي والأقتصادي الأمريكي عنه ، والذي فُرِض بقراراتٍ من الكونغرس الأمريكي ومجلس الأمن الدولي. كانت بدايات التعاون منذ العام 2005 م عن طريق مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق صلاح قوش في عهده الأول بالجهاز. وقتها نقلت صحيفة لوس انجلوس عن مسؤول في إدارة المخابرات الأمريكية قوله بأن المعلومات التي وفرتها المخابرات السودانية لنظيرتها الأمريكية كانت مهمة وعملية.
قوش نفسه يعلم أهمية ملف الإرهاب لدى الإدارة الأمريكية لذلك جاءت تصريحاته، في حوارٍ مع صحيفة الإنتباهة، مؤكدة لضرورة الإصطفاف خلف أمريكا لمحاربة الإرهاب، إذ يرى أن التعامل معها يجب أن يكون بمخاطبة هواجسها. ونقلت عنه صحيفة الرياض السعودية بعد إعادة تعيينه قوله ( لن نسمح لأي كائن كان، مهما كانت توجهاته الثقافية والدينية، ليكون أداةً لزعزعة أمن الآخرين) في إشارةٍ للجماعات الإرهابية التي بات السودان يُتهم بأنه معبرها لليبيا.
توارد الحديث وعلى مدى سنوات، في إفادات المعتقلين السياسيين السودانيين، عن وجود أجانب ذوي علاقة بالجماعات الإسلامية المتشددة، في معتقلات جهاز الأمن، وفي العامين 2015 و 2016 طالبت وكالتا التحقيقات البلجيكية والهندية السلطات السودانية، بتسليم مواطنَيها اللذين يُرجح إعتقالهما بالخرطوم في طريقهما للإنضمام لداعش بليبيا، تم ترحيل المواطن الهندي محمد ناصر باكر لموطنه، ولم تتوفر معلومات عن مصير البلجيكي.
بالنسبة للسودانيين في صفوف داعش من الجنسين، والذين يقدَّر عددهم ، وفق إحصاءت غير رسمية ، بمئاتيْ شخص، فإن أخبار قتلهم في ليبيا وسوريا لم توقف إنضمام المزيد من السودانيين الشباب، وبرغم وجود إدارة تسمى مجلس الرعاية والتحصين الفكري، تتبع لجهاز الأمن ، فإن (المستتابين) من أعضاء داعش، وبعد أن يقضوا فترات في معتقلات الجهاز، يخضعون خلالها لمراجعات فكرية، يعود بعضهم للقتال بليبيا.
هل الحكومة السودانية ممثلة في أجهزتها المختصة بالتعامل مع المتشددين السودانيين، جادةً في إثنائهم عن إعتناق هذه الأفكار الهدامة ؟ هل تتعامل معهم بالحزم الذي يتناسب مع جرمهم. هم أعضاء في جماعة تسعى لإقامة دولة خلافة إسلامية، ولا تتورع في سبيل ذلك من القتل والإغتصاب والإسترقاق، وتطبيق قوانين القرون الوسطى في المناطق التي تسيطر عليها، ما يجعلها مهدد للأمن العالمي، ولأمن واستقرار السودان نفسه. فوفقاً لخبراء في مكافحة الإرهاب، فإن داعش اتجهت في خطتها لإقامة دولة الخلافة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتضم السودان ومصر وتركياوالمغرب العربي .
إذن لماذا تتساهل الحكومة في التعامل مع المتشددين العائدين، ولا تقدمهم حتى لمحاكمات، ألا يوجد قانون يحاكم هؤلاء، لماذا لم تتم محاكمتهم فور عودتهم، هل يقصد النظام الإستثمار في ملف الإرهاب فيكون العائدون هم بضاعتها لتحقيق ذلك، هل تريد أن تمسك بالمزيد من الخيوط في هذا الصدد فتقايض بها الغرب لتحقيق مصالح للنظام.
ثم لماذا يحرص النظام على إعادة المتشددين المقاتلين في صفوف داعش، المئات من السودانيين يموتون في أصقاع الأرض في سجون دولٍ أخرى، وفي شوارعها، بل يموت السودانيون داخل السودان بالجوع والسرطان والفشل الكلوي وغيرها من الأسباب التي تقود إلى القبر، والنظام لا يبالي .
تعاطي النظام مع ملف الإرهاب يشير إلى مصلحته في الإستثمار به وفيه، فهو قضيةٌ عنده لا تعدو أن تكون سوق عالمي جديد قديم، يدخله ببضاعة أشبه بالمحاصيل، يزرعها ويرعاها ثم يستحلب منها ما أراد، ليظل تاجراً لا يمكن تجاوزه.

salma_122@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يختتم إعداده للقاء الأهلي مدني خلف الاسوار المغلقة
منبر الرأي
أغنيات جنود السودان: د. هى ثورنبيرن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي ود. خالد محمد فرح
منبر الرأي
جهات تحرض على الفارغة والمقدودة !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الأخبار
استئناف حركة العودة الطوعية عبر معبر أشكيت بوصول 1400 سوداني
بيانات
بيان من الحركة الديمقراطية لأبيي بمناسبة مرور الذكري الثالثة لثورة ديسمبر المجيدة 19/12/2021م

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي بين الجهاد المدني والرافع العسكري .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

دكتاتورية علمانية افضل من ديموقراطية الاسلامويين .. بقلم: أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عربدات الاشواق والآمال .. بقلم: مالك عبدالكريم الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة عاجلة حتى ينجح “الإعتصام المفتوح” !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss