باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تحلل الدولة السودانية! .. بقلم: محمد القاضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تستند الدولة في تأسيسها على عقد إجتماعي ، يراعي تحقيق العدالة التامة لأفراد المجتمع ، من حيث :أولآ ، الحماية و الأمان من الإستغلال ، و إمكان التقاضي بحرية ، و إحترام القواعد القانونية على مستوى الحقوق و الواجبات .و القاعدة تمثل حالة وسطية يراد لها حين وضعها إستيعاب كافة الحالات الاجتماعية لمختلفة و غير المعتادة و التي تتحول بدورها الى قواعد قانونية يرجى منها _ بتراكمها _ تحقيق العدالة الواسعة و الشاملة . ثانيآ ، الفرص المتساوية ، في التنافس و الترقي و الذي يستند على قواعد واضحة و بشفافية تامة يحتكم لها الناس و يرتضون نتائجها . ثالثآ ، الرعاية الإجتماعية بكافة جوانبها الصحية و التثقيفية و الحاجيات الإنسانية و الروحية . ولابد من أجل إستقرار الدولة ؛ تطبيق القواعد بعدالة : تسري على الجميع و بشفافية تطمئن المجتمع على التطبيق المنصف والعادل . ولن يتحقق ذلك ، إلا في جو من الحرية و الرضا التام بالرضوخ لهذه الضوابط ، لأن في ذلك ضمان لكل أفراد المجتمع ؛ بأنهم : وبقدر إحترامهم للواجبات فحقوقهم محفوظة . وكذلك يتحقق ذلك في ظل توفر مؤسسات الدولة على الإستقلالية عن تأثير سلطة ما ، ذات نفوذ ، إضافة للمراقبة المتبادلة للسلطات ،و نفاذ حكم القانون و توفر رقابة للرأي العام عبر الوسائط الإعلامية .

يلحظ الجميع في السودان اليوم ، ما يمكن أن نسميه تحلل أوصال الدولة السودانية و تراجع أداء المؤسسات العامة و عجزها ، بل و تحولها الى مؤسسات لتحقيق المطامع الخاصة . كل ذلك يعود في ظننا لعملية كسر القواعد ،و مع شظف العيش نتيجة تراجع الأحوال المعيشية تبدو الصورة أكثر قتامة و ثقيلة الوطأة .

و قد كانت الضربة الأولى لبناء الدولة ، هي : عملية الإحلال و الإبدال في مؤسسات الدولة عبر طرد آلاف الموظفين و إحلال الموالين مع الإبقاء على فئة مستضعفة لا تملك حق المبادرة والنقد ، و مستعبدة لأسياد الدولة الجدد . هذه الطبقة لا تنطبق عليها القواعد المتعارف عليها ، والتي تم تجميدها لصالح إدارة فردية أحادية يمثلها مندوب الطبقة الحاكمة و الذي يعمل وفق قواعد التمكين لا على قواعد الإدارة العامة . أما الضربة الثانية فهي من الاقتصاد ، فقد أراد اصحاب المشروع تحريك الاقتصاد الجامد عبر سياسة التحرير الاقتصادي . وهو أمر سليم نظريآ ، إلا أن أصحاب المشروع لم يتنبهوا لضعف بنية الإقتصاد الإنتاجي ، وتقليدية نظم الرعاية الإجتماعية العشائرية . فكانت النتيجة إنفلات الحالة الاقتصادية و إستباحة العناصر الطفيلية لكافة مصادر الثروة و تجييرها للصالح الخاص . مما خلق حالة من التضخم المريع أعجز الجميع .

ما نراه الآن من فساد و تدهور إداري و لا مبالاة ؛ هو نتاج كسر القواعد و إنعدام العدالة ! فحين تأخذ القلة المتنفذة بالتمكين كل شيء و تترك للغالبية الفتات ؛ وحين لا يسري القانون على هذه الفئة و يسري على الجميع _ والحالات معلومة للكافة ؛ وحين تترك فئات الشعب تحت رحمة الجشع بلا سند او دعم _مباشر و غير مباشر _ وغير المباشر المقصود به ، كمثال ، تعليم جيد و مجاني ،لا يحوج الفقراء الى إخراج أبنائهم من المدارس و في حال بقوا لن ينتفعوا منها لتدهور قدراتها . حينها تكون النتيجة الماثلة : أحقاد و فساد ، ونهب و دمار و فردانية . فما الذي يدفع الإنسان / المواطن لإحترام القانون ، وألا ينهب او يخادع ، في ظل إنكشاف حاله أمام الهجوم المشترك لتحالف المحسوبية التمكينية و التردي الإقتصادي!؟

إننا الآن أمام لحظة تاريخية مفصلية تمتاز بالسيولة ، و هي : نتاج سياسة تمكينية ،كان مآلها _ بفعل التراكم السالب _ كوارث ، يعلم الله وحده إلى أين ستؤدي بنا . على أنه يمكن القول أن الدولة السودانية تتحلل ! فهل من منقذ ؟

wadelgadi1971@Hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مواقف مطربي ومطربات السودان من الحرب
منبر الرأي
خانوا الوطن.. ؟
منبر الرأي
صديق يوسف: صوت العقل والحكمة في زمن التخوين والاحكام المتعجلة
منبر الرأي
رأس المال الذي لا ينضب: أبناء المهاجرين السودانيين
منبر الرأي
السياسات الإنتهازية للمستعمر البريطاني، وبيت المراغنة.. وأثرها الخطير على ولاية كسلا اليوم وعلى شرق السودان والسودان كله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(سوء إدارة الشركات في دول الخليج العربي) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الأستشراق: النظرة الفلكلورية الإحتقارية للتراث … السودان والجهل المقدس .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعارضة السودانية تضيّع الوقت والفرص .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

زمان الناس هداوة بال … وإنت زمانك الترحال يا كابلي .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss