باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حلم الجيعان ثورة .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

سلام
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

مشاكل بلاد السودان كثيرة و معقدة الأسباب إلا أنه يمكن الإشارة إلى بعضٍ منها مثل:
– تفشي الجهل و يعني إلى جانب (عدم فك الخط) الجهل المعرفي و السياسي و الديني ، و الأخير يعني التفسير و الفهم الخاطيء للنصوص الدينية و ما يصاحب ذلك من الممارسات الخآطئة
– ضبابية مفهوم الوطن و الوطنية و إلتباسها عند الكثير من السودانيين
– غياب القيادات و الزعامات الوطنية الملهمة
– غياب الأهداف الوطنية الواضحة
– العمالة و الإرتهان للأجنبي
– الأنانية و حصر المصالح في المنفعة الشخصية مع تفشي الحسد و الفساد و تدهور القيم
– علو النعرات القبلية و الجهوية و العنصرية
– التحزب الأعمى و عدم الإكتراث بالرأي الآخر
– تدني الإنتاج الفعلي مع تزايد النشاط الإقتصادي الطفيلي الإستهلاكي
– هجرة الكفآءات السودانية إلى الخارج
يعتقد كثيرون أن الأنظمة القمعية و سياسات التمكين و تفشي المحسوبية و الفساد و غياب المؤسسية و هجرة الكفآءات قد أدت إلى التدهور المريع و أحياناً الإنهيار التآم في مجالات و قطاعات عديدة مثل الأمن و التعليم و الصحة و الخدمة المدنية ، إلى جانب تسببها في غياب التنمية و إنقطاع تواصل الأجيال و نقل المعرفة و الخبرات.
شرآئح عريضة من السودانيين تقف عاجزة تماماً أمام الوضع الإقتصادي الحالي المزري و عوضاً عن البحث و العمل الفعلي في إيجاد الحلول للمشاكل بمساعدة الإمكانيات المحلية المتاحة و عن طريق العمل و الإنتاج فإنها تبحث عن الخروج من الأزمة عن طريق النشاط الإقتصادي الطفيلي الإستهلاكي أو عن طريق الإعتماد على الإعانات و الهبات و الحلول الجاهزة المستوردة من الخارج و الإعلانات ، الكثير من الشعوب السودانية في إنتظار الإمداد (المدد) و الإنقاذ (المعجزة) تنفذه جماعة من الملآئكة المسومين!!! أو تشرف عليه و تضمنه جهات خارجية.
الكثير من السودانيين يعولون كثيراً على الإنقاذ من المأزق السياسي/الإقتصادي الحالي بواسطة العسكري الوطني المنقذ على طريقة (أولاد الحيشان الملصوا البدل و القمصان) أو (الحارس الفارس) أو (الرئيس الرقيص) ، و يبدوا أن هؤلآء المعولين لا يعلمون أن تدخل العسكر و الأرزقية و المهووسين في السياسة و الحكم في بلاد السودان على مر العقود الفآئتة قد أدى إلى:
– عهود من الحكم العسكري الفاشل في ظل دولة الفرد الطاغية الفاسد المسنودة من (الجماعة) و التي أدت إلى تشظي البلاد و تخلف عظيم أصاب بلاد السودان مع تردي مريع في الخدمات و إنعدام تآم للتنمية
– سنين عجاف من الإحتراب و القتل و القمع و الكبت و حجر الحريات
– الإنتقآئية في إنفاذ القانون أو غيابه التآم
– غياب المؤسسية و إنعدام الشفافية و إنتشار و تدجين الفساد
– إهمال الريف و الزراعة و إزدياد وتيرة النزوح إلى المدن و الهجرة الخارجية
– و بلاوي أخرى كثيرة
على الشعوب السودانية أن تعلم أَنَّ زمن المعجزات قد ولى ، و أن العسكري المنقذ أو الديكتاتور العادل ما هي إلا خرافات و أساطير ، و أَنَّ العون الأجنبي و العمالة الأجنبية المأجورة القادمة من ورآء الحدود لا تبني الأوطان ، و أَنَّ الأوطان تبنيها الموارد الذاتية و سواعد و جهد الشعوب ، و أَنَّ الحل في الثورة الشاملة التي تبدأ من أول السطر و التي يكون في أول جملها التنشئة و تعليم القيم و التربية الوطنية ، و أن الثورة تعني التغيير و البداية فوراً و تنطلق من معالجة الذات ، و أن الثورة تتطلب الصبر على المكاره ، و أن التغيير يعني التخلص من (البايظ)!!!.
حكمة ما قبل الثورة:
و لا تقل نحافظ على القديم لأنه لا يوجد قديم جدير بالمحافظة عليه.
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متى يتحقق الاستقرار السياسي … بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

في وداع السيد السفير د. بهاءالدين حنفي .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

عمر القراي: حقك في الطريق ورَشَدك في ممارسته (1/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أبو زيد محمد صالح رمز الأداء الإقتصادي الرفيع في فترة الديمقراطية الثالثة .. بقلم: عبد المنعم خليفة خوجلي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss