باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

رمضان في السودان بين موسيقى الثلاثية المقدسة واللامبادا البرازيلية .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 10 يوليو, 2014 10:47 صباحًا
شارك

Khaldoon90@hotmail.com
ليس هنالك شهر من شهور السنة تحتشد فيه الحواس جميعها وتتحفز ، بل تستمتع بمدركات متميزة ومحببة إلى النفس ، تظل تعلق بوجدان المرء منذ الطفولة وطوال سني عمره الذي يقسمه الله له مثل شهر رمضان المعظم. ولعل هذه حقيقة يستوي فيها المسلمون جميعهم في شتى أنحاء العالم. ذلك بان ما يسمعه الفرد المسلم ويتذوقه ويراه ويشمه في رمضان يختلف ويتفرد عما يلاقيه في سائر العام ، وليس السوداني المسلم ببدع في هذا المجال بطبيعة الحال.
فروائح مشروب الآبريه أو (الحلو مر ) المميزة على سبيل المثال ، تظل تعبق في طرقات المدن والقرى في البلاد منذ شهر شعبان في كل عام حيث يشرع في صناعته منذ فترة مبكرة استعدادا لتقديمه في موائد الإفطار في الشهر الفضيل ، بينما تكون موائد الإفطار نفسها عامرة بمأكولات ومشروبات معينة وذوات مذاقات محددة تكاد تكون مرتبطة حصراً برمضان مثل: العصيدة ، والقراصة ، والنشا ، وسلطة الروب ، وأصناف الحساء ، والبليلة بأنواعها من  عدسية ، وحمصية ، ولوبياء ، وفريك أو (مليل) ، وأم جنقر ، وكذلك الرقاق ، والأرز باللبن وخصوصاً عندما تبيت منه بقية شبه محترقة أو ” شائطة ” في قعر الحلة  لصباح اليوم التالي ، يلتهمها الصغار في لذة متناهية ، إلى جانب المشروبات الرمضانية المميزة مثل عصائر القونقليس وقمر الدين والكركدي وغيرها.
أما في مجال المسموعات ، فقد ظل رمضان في السودان  يتميز بسيمفونية رائعة من الأصوات والأنغام الجميلة طوال الشهر والتي تأتي في مقدمتها أصوات المصلين والتالين للقرءان الكريم والمؤذنين والمداح والمنشدين والخطباء والوعاظ و” المسحراتية ” وطبولهم. فإذا ما تركنا عالم الروح إلى عالم الجسد وجدنا بعض الأصوات الخاصة التي ارتبطت عادة برمضان – على الأقل في وجدان وخيال كاتب هذه السطور منذ الطفولة – فمن ذلك مثلا صوت موسيقى آلة القانون وتقسيماته البديعة المنبعثة من أجهزة الراديو قديما والتلفزيون او كليهما حديثا ، والتي تتماهى مع أصوات قرع أواني المائدة الرمضانية من ” كورات أو كواري ” وجكوك ، وأكواب وملاعق واضطرابها في الصينية وهي تحمل.
وعلى ذكر الراديو والتلفزيون  وما يبثان من موسيقى ، هنالك بعض الأغنيات والموشحات الدينيية ذات الروحانية العالية التي ارتبطت بالبرامج التراثية والدينية في السودان وخصوصا في رمضان ، مثل أوبريت ” الثلاثية المقدسة ” الذي تؤديه كوكب الشرق وسيدة الغناء العربي ” ام كلثوم ” من كلمات ” صالح جودت ” ، وتلحين ” رياض السنباطي:
رحاب الهدى با منار الضياء    سمعتك في ساعة من صفاء
تقول انا البيتُ ظلُ الإله         وركنُ الخليل أبي الأنبياء
على أننا قد لاحظنا أن هنالك عملاً موسيقيا عالميا قد ظل مرتبطاً ببرمجة رمضان في الإذاعة السودانية منذ عدة سنوات ، وخصوصا فترة المنوعات التي تبث عادة خلال فترة ما بعد الظهيرة. ذلك العمل الموسيقي هو عبارة عن مقاطع من أغنية ” لمبادا ” Lambada  ، وهي أغنية برازيلية الأصل تصاحبها رقصة معينة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي ، ولكنها لم تشتهر وتنتشر عالميا إلا في التسعينيات منه ، بعد ان سجلتها مجموعة ” كاوما ” Kaoma  الغنائية الفرنسية لأول مرة في عام 1989م  كما تخبرنا بذلك موسوعة ويكبيديا على الشبكة العنكبوتية. وقد تم تصوير مقاطع تلك الأغنية على رمال شواطئ مدينة ” ترانكوسو ” البرازيلية ،  وبمشاركة المغنية البرازيلية ” لوالوا براس “. فمن شاء أن يستمع إلى Lambada Kaoma فما عليها إلا أن يقوقلها أو يويتبها ” من يوتيوب  ” ولكن بعد الإفطار !.
وفيما يلي ترجمة عثرنا عليه للمقطع الأول من هذه الأغنية التي تؤدى بلغتها الأصلية البرتغالية:
باكياً سيتذكر ذلك الحب في يوم من الأيام
لم يكن يعرف كيف يحافظ عليه
وهذه الذكريات تكون معه أينما ذهب
لم يكن يعرف كيف يحافظ عليه
وعلى الرغم من أن موسيقى هذه الأغنية عذبة وشجية ، ولحنها رائع وبديع ، مما جعلها تنال استحسان جماهير المستمعين في شتى انحاء العالم ومن بينهم السودانيون الذين عرفوا بالآذان الموسيقية المثقفة والرحبة ، التي تستطيع تذوق مختلف انواع الموسيقى ، وخصوصاً اللاتينية مثل: الرومبا والسامبا الخ ، ولا بأس بالتالي من أن تذاع لهم لكي تبث في نفوسهم البشرى والفرح بقرب موعد الإفطار ، إلا ان من المستحسن أن يكون ذلك البث صوتا فقط من غير صورة كما تفعل الإذاعة الآن ، ذلك بان الرقصة المصاحبة لهذه الأغنية ، هي مما لا يليق النظر إليه في نهار رمضان ، وكل عام وانتم بخير.              

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وما المانع .. مطار الخرطوم بعد مطار كابول .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
19 ديسمبر قيض من فيض يا هؤلاء .. بقلم/ عصام الصادق العوض
فليذهبوا للجحيم والمجد للوطن
الأخبار
بنك BNP Paribas: لن ندفع مبالغ ضخمة لتسوية القضية المتعلقة بالسودان
خيارات الراهن السياسي للسودان: بين “ذئب التمكين” و”حملة السلاح”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتابان جديدان للمفكر السوداني عبد العزيز الصاوي .. كتب/علاء الدين أبومدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحليل اثر اتفاق “سلام جوبا” على الموازنة العامة .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

طلاب المؤتمر الوطني هددوا بتفجير جامعة مدني الأهلية ونسفها..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا لمن هتفوا من أجل مصر .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss