باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة ازيرق
خالد البلولة ازيرق عرض كل المقالات

سباق الانتخابات…حمى التصريحات والاستقطاب … تقرير: خالد البلوله ازيرق

اخر تحديث: 4 يونيو, 2009 7:05 صباحًا
شارك

الساحة انقسمت الى فريقين

 

dolib33@hotmail.com

 

“سنرد عبر جماهيرنا المنتشره في الشمال على أى محاولة لقمع نشاطنا في الشمال” هكذا جاء رد الحركة الشعبيه عبر امينها العام باقان أموم ونائبه ياسر عرمان، على تصريحات رئيس الجمهورية القاضية بمعاملة الحركة الشعبية بالمثل حال استمرارها في عدم فتح الجنوب للاحزاب السياسيه الأخري.

 

وكانت تصريحات الرئيس البشير التى أطلقها في خاتمه اعمال مؤتمر شوري المؤتمر الوطنى، قد أثارت غير القليل من الحراك السياسي في الساحة السياسيه ما بين متحفظ عليها ورافض لها، ومضى آخرون الى قراءتها في سياق فى الحملات الإنتخابيه التى بدأت تنتظم أروقة القوي السياسيه، والسعي لكسب وخطب ود الجماهير في الحملات الانتخابية القادمه.

 

ولكن حمى الانتخابات وسباق الاستقطاب بين القوي السياسيه، جعل من حديث معاملة الحركة الشعبية بالمثل باباً لتكهنات كثر مع اقتراب موسم الانتخابات، فالحركة اعتبرتها حالة من الخوف والهلع على التمدد الجماهيري لها في الشمال. فيما ذهبت ظنون البعض تنظر فيما وراء ذلك ومن المقصود به، أهى الحركة الشعبيه وقطاع شمالها الناشط في الشمال، أم أن الأمر سيمتد للقوى السياسيه الأخري التى بدأت تأتلف في صف واحد ضد المؤتمر الوطنى في الانتخابات القادمه.

 

حالة من عدم الرضا البائن كست المؤتمر الوطنى منذ إجتماع القوي السياسيه الاسبوع الماضي والتوافق على خط واحد ومرشح واحد لخوض الانتخابات القادمه ضد مرشح المؤتمر الوطنى، وهو الإجتماع الذي حظى بمشاركة ودعم الحركة الشعبيه له، بل ومضيها أكثر في الترتيب لجمع القوي السياسيه بجوبا لمزيد من التفاكر والتشاور على مختلف القضايا السياسيه، هذه الخطوة التى ابتدرتها القوي السياسيه بمشاركة الحركة الشعبيه دفعت المؤتمر الوطنى لهذا التصعيد، ليس في وجه القوي السياسيه التى كثيراً ما يستهين بقدراتها في مواجهته، ولكنه في وجه الحركة الشعبية التى تمتلك كثير من المفاتيح التى يمكن اذا ما تضامنت مع القوي السياسيه ان تحدث كثير من التحولات في الخارطه السياسيه بالبلاد، خاصة أن المؤتمر الوطنى كان يأمل في التحالف مع الحركة الشعبية لخوض الانتخابات المقبله لأجل المحافظة على اتفاقية السلام والمكاسب التى تحصلت عليها الحركة الشعبية بموجب تلك الاتفاقية. ولكن تحالف الشعبيه مع احزاب المعارضه يبدو أنه شكل صدمة للمؤتمر الوطنى، الذي يبدو أنه كان ينتظر بلورة وعود من بعض قادة الحركة الشعبية لتحالف معه، وهو ما عكسته تصريحات بروفيسر ابراهيم غندور مسئول ملف الانتخابات بالمؤتمر الوطنى التى قال فيها رداً على ذلك الحراك “ان الفريق سلفاكير يدعم ترشيح البشير للانتخابات القادمه وهذا موقفه المعلن حتى الآن” وكانت تسريبات صحافيه قد أشارت الى أن إئتلاف احزاب المعارضه يتجه لإختيار الفريق سلفاكير نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحركة الشعبيه لقيادة تحالف المعارضه كمرشح لرئاسة في الانتخابات القادمه.

 

فيما يمضي البعض الى ان التهديد بمعاملة الحركة الشعبية بالمثل في الشمال، خطوة قصد بها، احداث حالة ارتباك وسط التحالف القائم تمهيداً لقطع حبل الوصل الذي بدأ يمتد ما بين الحركة الشعبية والقوي السياسيه المعارضه، وهو ما ألمح إليه الاستاذ ياسر عرمان أول أمس حينما قال ان تلك التهديدات لن تثنينا من الإلتقاء بالقوي السياسيه وسنمضي في الترتيب لمؤتمر جوبا لجمع القوي السياسيه لمزيد من التشاور والتحاور حول القضايا الوطنية المختلفه.

 

اذاً اجواء الانتخابات بدأت تظلل الساحة السياسيه، وتشير كل الدلائل والتكهنات الى ان الانتخابات القادمه ستكون الأكثر سخونا وإثارة في تاريخ السوداني، لجهة مشاركة اللاعبين الفاعلين من الاحزاب فيها من ناحية، وللاهتمام الكبير الذي تحظى به داخلياً وخارجياً، وكان دكتور نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية، قد وصفها في افتتاح مجلس شوري المؤتمر الوطنى بأنها “مبارة سياسيه” غير مسبوقه ستتاح فيها الحرية التامه لأهل السودان للمفاضة بين القوي السياسيه، في وقت تعتبرها فيه القوي السياسيه الأخري أنها فرصة كبيره لتصحيح مسار التاريخ السياسي السودانى وإزالة كل التشوهات التى لحقت به.

 

ويبدو من واقع الحراك السياسي الممتد الاسبوع الماضي أن صورة الخارطه التحالفيه الانتخابيه بدأت تظهر شيئا فشيئاً، فقد لاح في أفق الساحه السياسيه انها ستنقسم الى فريقين سيتنافسان في الانتخابات المقبله، فالمؤتمر الوطنى بدأ والى جانبه احزاب حكومة الوحدة الوطنية المأتلفة معه، وكان لقاءاً قد جمعها قبل ايام لبحث التحالف القائم وكيفية خوض الانتخابات القادمه في قائمة واحده الى جانب المؤتمر الوطنى بعد أن رفضت خطوة احزاب المعارضه، وفي الجهة الأخري تبرز الحركة الشعبية التى اختارت القوي السياسيه المعارضة لتحالف معها بقيادة حزب الامه والمؤتمر الشعبي والشيوعي والمؤتلفين معهم.

 وما يزيد من سخونة الساحة السياسيه في مقبل الأيام أن المؤتمر الوطنى من جانبه لن يقف مكتوف الأيدي حيال التحركات التى تقودها القوي المعارضه مع الحركة الشعبيه، فهو ينشط أيضاً في الجانب الآخر للاحتفاظ بالقوي السياسيه الموقعه معه على اتفاقيات السلام المختلفه في الشرق ودارفور بالاضافه لأحزاب الوحدة الوطنية، في وقت سيسعي فيه لإضعاف التحالف المناوئ له بمزيد من الاستقطابات والتفاهمات مع كثير من أحزابه خاصة وأن هناك أحزاب لم توضح موقفها بعد من الوقوف في وجه المؤتمر الوطنى بشكل قاطع مثل الحزب الإتحادي الديمقراطي وحزب الأمه القومي رغم مشاركتهما للقوي السياسيه المعارضه في كثير مناشطها ومواقفها.  

الكاتب
خالد البلولة ازيرق

خالد البلولة ازيرق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجهل النشط .. بقلم: حيدر المكاشفي
الأخبار
أحمد حسين ادم : جمع السلاح هو تصفية حسابات مع موسى هلال واشعال الفتنة القبلية و ستصل الخرطوم
وثائق
وثائق أمريكية عن نميرى (46): عزل منصور خالد، مرة أخرى .. واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
المثقف في عصر ما بعد السرديات: بين إرادة التأمل وسلطة الضرورة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما الحل ؟؟؟؟؟ حلقة 13 .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

شكر مستحق وملامه واجبة ورجاء … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

نحن لا ننسى: مطر الدُنيا لا يُطفئ شمعاً نُوقِده من أجل دارفور … بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

ضوء الحاج كدنقو (1) قصة  .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss