باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

طباعة النقود بلا غطاء إنتاجي وسلعي وخدمي سيؤدي قطعا وحتما إلى كارثة وإلى إنهيار إقتصادي وشيك مرتقب محالة!! .. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

*1- هل يعقل أن تلجأ دولة من الدول إلى طباعة كتلة نقدية كاملة و بالمليارات بعد نفاذ و تلاشي و زوال و تبخر الكتلة النقدية السائدة من البنك المركزي و من البنوك التجارية لدرجة تعجز فيها تلك البنوك عن دفع ودائع العملاء إلا بالقطارة و تحت وابل الصفوف و الإنتظار !!*

*2- السؤال هو أين ذهبت الكتلة النقدية السابقة و أين اختفت ؟؟!! هل دفنت تحت الأرض أم ذهبت إلى دول الجوار أم أخذها أعداء و عملاء و متربصون و أعداء وطن كما هي التهمة المألوفة و المستدامة أم ماذا ؟؟!! و هل الإجابة على هذا السؤال و بصدق و أمانة و شفافية أمر غير ضروري و غير ذي بال و غير مهم أم أن الدولة لا تملك الإجابة ولا تعرف مكان إختفاء تلك النقود لدرجة وصلت فيها البنوك إلى حافة الإفلاس أو إلى الإفلاس المخفي و غير المعلن فلجأ البنك المركزي إلى الطباعة و هو الحل السهل و اليسير و المقدور عليه ؟؟!! !!*

*3- هل طباعة كتلة نقدية بالمليارات و التريليونات لشراء الدولارات هل ذلك هو حل لمعضلة و مشكلة إقتصاد الدول و الأوطان و بهذا اليسر و هذه السهولة المطبعية ؟؟!! فلو كانت طباعة النقود حلا فلماذا ترهق الدول نفسها و دواوينها و أجهزتها و وزاراتها و شعوبها بقضية الإنتاج و ما أدراك ما الإنتاج و لماذا لا تسعى الدول إلى إمتلاك كتلة نقدية تريليونية عبر الطباعة لشراء العملات الصعبة – و تنام قفا هي و شعوبها ولا من شاف ولا من درى – !!*

*4- الكتلة النقدية يجب أن توازي و تساوي كمية ما هو منتج من سلع و خدمات و إنتاج داخلي فعلي و حقيقي و بغير ذلك سيزداد التضخم بصورة مهلكة و ستصبح السلع و الخدمات القليلة تقابل كتلة نقدية مطبوعة بأعداد تريليونية تؤدي إلى زيادة أسعار تلك السلع و الخدمات بصورة جنونية لأن الإنتاج و السلع و الخدمات محدودة و الكتلة النقدية تحمل بشاحنات قد تفوق الشحنات التي تحمل الإنتاج و السلع و الخدمات و عندها ستحدث الكارثة و سيحدث الإنهيار الكامل و الشامل عندما تتفوق قيمة السلع و الخدمات على قيمة النقود الفاقدة للقيمة أصلا !!*

*5- المؤسسات و المنظمات المالية المانحة الإقليمية منها و الدولية لا يمكن أن تتعامل مع إقتصاد دولة تعلن على الملأ و على رؤوس الأشهاد و في الإعلام المرئي و المسموع بأنها قد طبعت المليارات و شحنتها في الشاحنات و تبشر الشعب السوداني بذلك و كأنما تلك الشاحنات تحمل قمحا أو دقيقا أو وقودا ؛ و العالم من حولنا يسمع و يشاهد و كل البنوك و المؤسسات الإقتصادية و المنظمات المالية المانحة و المتعاملة تسمع و تشاهد و تقيم و تقرر !!*

*6- هل يعقل أن كل ذلك يتم تحت سمع و بصر و علم و دراية و إدارة خبراء الإقتصاد في بنك السودان و في مختلف المؤسسات المالية و الإقتصادية و وزارة المالية و كأنما الأمر أكثر من عادي ؟؟!! ؛؛ طباعة كتلة نقدية جديدة أمر منكور و مخفي عند معظم الدول و حتى في السودان و إلى وقت قريب و الآن أصبحت على عينك يا تاجر و بالصوت و الصورة و بالإعلان التلفزيوني و في زمن المسلسل التركي !!*

*7- ألا يستحق هذا الأمر الكارثي التفكر و التدبر و التعقل و إمعان النظر بدل الغبطة و الفرح بتعبئة الصرافات بعملة بلا قيمة مطبوعة على عجل و مشحونة في أرتال الشاحنات !!*

*✍م/ حامد عبداللطيف عثمان ؛؛*
*13 أكتوبر 2018م ؛؛*

hamidabdullateef1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دافور .. لعبة الوحدة والتشطير

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

منصور خالد .. وجيل لينا يعقوب .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

السعودية تفقد المنطق .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

حكاية اللّوري .. بقلم: الصادق عبد الله عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss