باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مجلس البيئة : تحت السواهي دواهي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2018 8:19 صباحًا
شارك

 

*عندما تم حل وزارة البيئة كانت الغاية المعلنة هي تقصير الظل الإداري وخفض الإنفاق لتتماشى مع مزاعم أن تكون الحكومة حكومة رشيقة، ورفع الكفاءة في مجال يعتبر استراتيجي وحيوي ويتداخل مع كافة أجهزة الدولة وتمثل الموارد الطبيعية و حماية البيئة صمام أمان المستقبل سواء لزيادة معدلات الإنتاج أو للمحافظة على الصحة العامة والترقية الحضرية، فجاء المرسوم الرئاسي بإلغاء وزارة البيئة والموارد الطبيعية والتنمية العمرانية ليحل محلها المجلس القومى للبيئة، وبداهة وفق هذا المرسوم أن يستتبع ذلك أيلولة كل الوحدات التي كانت تتبع للوزارة إلى المجلس القومى للبيئة، علما بأن الوزارة كانت تضم ثلاثة مجالس هي : المجلس الأعلى للبيئة، ومجلس السلامة الاحيائية، ومجلس مكافحة التصحر، وفي هذا المرسوم توجد وظيفة دستورية واحدة تمت تسمية وزير دولة لها هو الاستاذ / عبود جابر سعيد، وهذا يعني دون كبير إجتهاد أن كل المجالس والوحدات التي كانت تتبع للوزارة هي الان تابعة للمجلس القومي للبيئة بدون منازع. 

*ومنذ صدور المرسوم وبعد كل هذا الوقت الذي مضى من التعديلات، لم نعدم من يزعم أنه أمين عام للمجلس الأعلى للبيئة وهو في الأصل موظف تنفيذي منتدب من الأرصاد الجوي، وليست له أية صلاحيات وزارية مطلقاً، ومن المعلوم أن المجلس الأعلى للبيئة كان حاضنة للعديد من مشروعات التعاون الدولي في مجال البيئة، وهي حتى الآن مشروعات متعثرة بسبب الضعف المهني للقيادات التي تقف على رأس هذه المشروعات، بل وإن هذه القيادات تجهل حتى ماتحويه وثائق هذه المشروعات، وبالتالي نجد السودان يتحمل أضعاف مضاعفة من مبالغ المكون المحلي إزاء المبلغ المخصص من المانحين، والمثل الصارخ نجده في مشروع درء الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية والذي تبلغ ميزانيته خمسة مليون دولار من المانحين بينما نجد أن الحكومة عليها أن توفر خمسة عشر مليون دولار، وهنا يبرز الجهل الفاضح في هذه الوثائق التي جعلت المشاريع تفشل بإدعاء أن السودان لايوفر المكون المحلي، فتستمر النغمة التي لاتجعل المشاريع تصل لأصحاب الأمر.
* وفي مشروع درء الكوارث نرى أنه خلال ثلاثة سنوات كان فيها التنفيذ ضعيفاً وأغلب أموال الوثيقة نجدها صرفت على البيروقراطية، أو الورش التي تمثل حاضنة كبرى للفساد، ومن هنا نطالب الاستاذ معتز موسى رئيس مجلس الوزراء القومي بأنه ينبغي عليه الالتفات لمليارات الدولارات التي تضيع على السودان من أموال المجتمع الدولي جراء فساد الموظفين الوطنيين وجهلهم، وضعفهم تجاه الموظفيين الأميين، فان بقاء المجلس الأعلى للبيئة وبقية المجالس سالفة الذكر ون فك التعارض، يعتبر أكبر ربكة تواجه المرسوم الذي أنشئ المجلس القومي للبيئة لاجله، نرجو إخضاع كل هذه المشاريع للمراجع العام وسيجد تحت الساهي دواهي.. وسلام ياااااااااوطن..
سلام يا
(في الأسبوع الأول من نوفمبر قال وزير الصحة الاتحادي، الاستاذ ابوزيدمصطفى، لاتوجد أزمة دواء بالامدادات الطبية) وبعدها لم نجد ادويتنا المستديمة، بل وجدنا اتهامات بين الإمدادات وبروف حميدة وتجارة وأرباح، وجمال خلف الله في صمته، ولازلنا نسأل من الذي يدمر صحتنا؟ الوزير ام الوزير ام المدير ام كلهم مجتمعيين؟ وسلام يا
الجريدة الثلاثاء 20/11/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صقر الجو نزل طار الرخم والرُخ …. معنى كلمة (البنينة) من منظور اللغة المروية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي
مائة عام على منشورات هيليلسون عن الشكرية … ماهى اهم الاستدراكات عليه؟ (3) .. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة
منبر الرأي
أمريكا تدعم الحروب في الولايات وترفض للحركات التوحد لإسقاط النظام فما هو السر؟. بقلم: النعمان حسن
محمد السيد سلام رئيس اتحاد نقابات العمال (1950-1958): قرأ الفقه على محمد الأمين أبو قرين وجنده للماركسية أسير حرب إيطالي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
نداء السودان: نحو حملة مشتركة من اجل المعتقلين: لا توجد معتقلات كافية وجهاز الامن يضطر لاطلاق سراح بعض المعتقلين ..

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان من الحركة الليبرالية السودانية حول اغتصاب النساء فى تابت بدارفور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخدمة المدنية صمام الامان الذي ارددتة الحركة الاسلامية قتيلا (1/3) .. بقلم: نعماء فيصل المهدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مفهوم العيب عندنا وعند بروف حميدة! … بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

موقع السودان في مؤشر حرية الصحافة العالمي نخجل أم نبكي .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss