محنة المسلمين في أفريقيا الوسطى .. بقلم: محجوب الباشا
تناقلت وكالات الأنباء العالمية المختلفة حكاية السيدة حواء محمد التي تمكنت من الهروب من أفريقيا الوسطى إلى تشاد على إحدى طائرات منظمة الهجرة الدولية مع ثلاث من أطفالها العشرة ، بينما ظل بقية أبنائها عالقين في مطار بانقي بعد أن توقفت عمليات التهجير بسبب ضعف التمويل. قصة السيدة حواء واحدة من آلاف القصص عن محنة المسلمين في أفريقيا الوسطى ، وتعتبر السيدة حواء نفسها من المحظوظين إذ استطاعت أن تنجو مع ثلاثة من أطفالها بينما لا زال أبناؤها السبعة على قيد الحياة. تقول مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أن أكثر من ثمانين ألف لاجئ معظمهم من المسلمين عبروا الحدود إلى تشاد حيث تجتهد المنظمة من أجل أن توفر لهم ضرورات الحياة في معسكرات اللاجئين المزدحمة. من جهتها تنقل وكالات الأنباء قصصاً مرعبة عن إبادة قرى بأكملها وتصرفات وحشية بلغت حد أكل لحوم البشر كنوع من الانتقام الذي تمارسه مليشيات أنتيبالاكا المسيحية ضد الأقلية المسلمة.
لا توجد تعليقات
