باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مزامير الخروج .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2023 10:40 صباحًا
شارك

نهاية الحرب تقترب دون انتصار أو منتصر .نهاية خسران مبين فادح للجميع. نهاية سقوط حمَلة السلاح معاً إلى سفح الضعف . بغباء حفنة من المتسلطين سارقي السلطة والثروة جرى تدمير ما راكمته أجيال من البذل والجهد والكد والعرق . لماذا الجفول والمراوغة. ؟هذه الحرب ليست نتيجة ممارسات و أخطاء دولة ٥٦. هي نهاية حتمية لإفرازات حماقات دولة ٨٩. مشعلو النار ،جامعو وقودها ، صبابو زيتها ونافخو رمادها جميعهم من معسكر الانقاذ.فقط من الخارج هم الضحايا كما من داخله. هذه حرب بلا قضية وطنية لا مصلحة فيها لقبيلة ، طائفة أو اقليم .حرب منطلقها، محركها وغايتها أطماع احتكار السلطة والثروة.زبانيتها استخدموا في توحشهم المدمر للبشر والحجر كل ماهو متاح في ترسانة الحقد، الكراهية الاثنية والجهوية والذاتية المنتنة.
*****

بالتأكيد ارتكبت الادارات الحكومية المتعاقبة منذ ضحى الاستقلال أخطاء لكنها ،على الأقل، حافظت على أجهزة الدولة ومؤسساتها. بل اجتهدت أحيانا في تطوير البنى التحتية للدولة. أياً جاء مستوى تلك الإنجازات فالثابت اتسام اداء شاغلي تلك الادارات بالتواضع ، التحابب و أهم من ذلك الطهرانية والاستقامة والنأي بأنفسهم و أهليهم عن المال العام، إذ غادروا الدنيا كما بارحوا مناصبهم بأرصدة وفيرة من محبة الجماهير و أنصبة هزيلة من الثراء وقليل منهم تنعّم برفاهية السكن والتنقل.
*****

في ظل دولة٨٩ انهارت البنى التحتية لمؤسسات الدولة وأجهزتها كما جري تدمير البنى التحتية في ميادين التنمية. في الوقت ذاته اكتنزت جيوب قيادات الدولة وكوادرها المال العام تعرض إلى استباحة جماعية خالية من الحد الأدنى من الحياء . على النقيض شوهوا قيم المجتمع فأمسى اللص ناهب الحق العام (شاطرا) يخطى بالاطراء والتسهيلات .جميعهم صعد من الطبقات الدنيا في هرم المجتمع إلى ترف الديباج والحلي والسكن.
*****

دولة ٥٦ لم تكن في تعاقبها منظومة متجانسة. مع ذلك منحت المواطن السوداني صورة زاهية اكسبته الاحترام والاطراء حيثما هبط في عواصم العالم وتجمعاته السياسية، المهنية والأكاديمية. بينما هشمت دولة ٨٩تلك الصورة إذ فقد السوداني ذلك التقدير بل ربما أمسى طريد مشاعر غير إيجابية. فالمواطن حين يفقد كرامته في وطنه لا يتوقع افضل من ذلك في الخارج إلا بقدر ما يتكرم به بعض الخارج لإسباب متباينة. القوى السياسية تعرضت إبان الإنقاذ عمداً مع الاسراف في السخاء إلى الترهيب، التعذيب والترغيب في سياق عمليات تدمير ممنهج. هذه حقيقة لا ينبغي إغفالها حين الحديث عن المشهد السياسي .فالنقد المكثّف للقيادات الصاعدة بعد ثورة ديسمبر ليس غير مواصلة ذلك التكسير بأدوات مغايرة.
*****

الظل الحكومي لمنظومة ٥٦ السياسية لايبلغ نصف أمد ظل القبعة العسكرية. بل هو مجموعاً أقصر من عقود الانقاذ العجاف. تحتها شهدت كل بنى زمن الاستعمار و انجازات مابعده عمليات تجريف، تدمير يعجز العقل الوطني عن تبريرها. بالإضافة إلى خروج مشاريع البنى التحتية عن الخدمة وتاءكلها فرّط النظام عمداً في ثلث الوطن بكل خيراته وموارده البشرية والمادية. دون الإعتبار بالحد الادنى من دروس الجنوب انغمست دولة الانقاذ في العنف حتى خاضت في الدم المسفوح في الغرب. في ذلك ذهبت حد تنشئة شبابٍ القتلُ وظيفتهم وهوايتهم في الحياة. تلك الفعلة الزميمة حطّت من قدر الانسان السوداني في الداخل والخارج. كل دور إذا ما تم ينقلب ،فانقلب الوحش على المروّض. الدولة بقضيضها تلاشت مع زخات الرصاص الأولى لحرب الفجار كأنها بنيان من ورق.
*****

أسوأ خطايا الانقاذيين عدم ادراكهم أنهم كانوا يشكلون دولة فاشلة بينما هم يبنون أجهزة موازية لاجهزة الدولة .فالاجهزة التقليدية فقدت قدرتها و جدواها في اداء وظائفها . دولة الانقاذ لم تفق من ذلك الكابوس حتى عندما اكتشفت عجز قوتها الصلبة (الجيش) عن أداء أبسط مهامها ألا وهي حماية النظام. الشعب تعرض لصدمة قاسية حينما استيقظ فإذا الشرطة قد غاصت في المجهول .ذلك واقع مخيف يطرح سؤلاً جوهريا عما إذا كان المطلوب منذ تلك اللحظة إنقاذ الدولة اأم انقاذ المجتمع أو انقاذ الذات.؟ ياللهول حتى الإنقاذيون أفاقوا على وقع واقع مؤلم على قدر ماهو محزن؛ الدولة كانت تنهار من الداخل كمنسأة سليمان.!
*****

نداء الساعة السودانية الآن وقف اطلاق النار.خروج السفاحين القتلة من البيوت الخربة. تأمين عودة الهاربين من الجحيم الفجائي.انسحاب القيادات العسكرية وكل أباطرة الحرب من المشهد السياسي. قوى الثورة تنهض بتأسيس سلطة متكاملة الأركان على وجه السرعة؛ سلطة تنفيذية، منظومة عدلية وجهاز رقابي. منابر إعلامية مشرّبة بالوعي ،المهنية العالية ، وبالحس الوطني المرهف. هذه الأجهزة الجديدة بريئة مبرأة من دنس المحاصصة. قوام السلطة التنفيذية تكنوسياس ممن يُشهد لهم بالكفاءة والاستقامة الأخلاقية والوطنية. هذه السلطة ذات الأركان الثابتة مكلفة باعادة بناء الدولة وترميم الوطن. للجهاز الرقابي القول الفصل في تقويم أدائها وتحديد سقوف مهامها.
*****

من المهم تسريع ملء الفراغ الراهن بغية الخروج من المحنة. فعجز السلطة المركزية يغري قوى متربصة دوما كي تهرع لشغل الفراغ . ذلك ماحدث في البوسنة، الصومال ،العراق وليبيا. على كل شاغلي المناصب في سلطة مابعد الثورة التسامي عن شغل مناصب في سلطة ما بعد الحرب . دون التشكيك في قدراتهم او الغمز في طنيتهم انما يطالهم بالضرورة السؤال عن مساهماتهم في سقوط الشعب في المحنة الماحقة. فالقوى السياسية مطالبة هي الأخرى باعادة بناء هياكلها ،تأهيل وتعزيز كوادرها ،تطوير مناهجها وموادرها على نحو يواكب سودان ما بعد الحرب القذرة.ذلك هو أحد شروط نجاح التحول إلى تجربة ديمقراطية ناجحة ودائمة.

 

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نصر الدين غطاس
عدم أسبقية الترسيم علي الإستفتاء يعني الحرب في حال الإنفصال !! .. بقلم: نصرالدين غطاس
منبر الرأي
خيارات البرهان الثلاثة: اما انتخابات .. او وفاق.. او يقطعو رقبتنا .. بقلم: بشرى أحمد علي
منشورات غير مصنفة
أحمد الشقيري والدعارة السودانية .. بقلم: كباشي النور الصافي
الانزياح المنهجي بين القبيلة والتصوف في الفكر السوداني
الأخبار
ترتيبات لاستئناف رحلات البواخر بين حلفا والسد العالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عين على المثقف .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني

(مرفعينين ضبلان وهازل) … الي مناوي في متاهته !!  .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
منبر الرأي

سودانير… الخلل والاصلاح .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
الأخبار

تعيين الألماني فولكر بيرتس رئيسا لبعثة اليونتامس بالسودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss