من حسنات المعتقلات :معرفتنا لبعضنا.. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وشعبنا بمختلف احزابه وتباين الرؤى الفكرية عند بعضنا البعض فقد ساقت الانقاذ الجميع بمعتقلاتها المفتوحة الى ان يتوحدوا خلف الارث السوداني النبيل فما خرج به بعض الذين تم اطلاق سراحهم انهم كانوا يُبرزون القيم عند بعضهم البعض فيحدثونك عن ان شيخ المناضلين السودانيين المهندس/ صديق يوسف ظل في محبسه بأعوامه الثمانية والثمانين لا يشكوا ولايكل ولايمل ويقابل اصحاب السجن بابتسامته الوضيئة ويطالب لهم بحقوقهم عند سجان شرس ولايطلب لنفسه شئ فليس عجيبا ان ترى في منزله عمر الدقير من المؤتمر السوداني وبروفيسور جلال مصطفى يوسف من تيار الوسط للتغيير وبروفيسور حيدر الصافي من الحزب الجمهوري و ياسر العوض واحسان عبد العزيز من الحركة الشعبية اجتمع كل هؤلاء الاقطاب من اليمين واليسار والوسط جمعهم محبة وتقدير ينطون عليه لسيد المناضلين وشيخهم ، وبرغم الحيرة البادية في وجوه الجميع الا ان هذا الجمع يبشر بأن مستقبل هذا البلد منفتح على التغيير الناضج والمستنير .
لا توجد تعليقات
