محمد صالح محمد
إليكِ يا من أصبحتِ لي السكنَ والوطنَ، يا من فيكِ اجتمعت كلُ معاني العشقِ والشجنِ. هذه كلماتٌ أخطُّها من فيضِ قلبي، إليكِ يا “زولتي” الغالية و يا نبضَ حياتي ورفيقةَ دربي.
في الثقةِ وعهدِ الوفاء…
أُغمضُ عينيّ وأنا على يقينٍ بأنّكِ أوفى الناسِ وأصدقُ العشّاقِ. فالثقةُ فيكِ هي درعي الحصين، أعلمُ علمَ اليقينِ أنّكِ لن تخذليني أبدًا، وأنّكِ ستحفظين العهدَ كأثمنِ أمانةٍ. فحتى لو قدموا إليك الدنيا بما فيها لن تستبدلَ نظرةً من عينيكِ، أو لمسةً من يديكِ بكنوزِ الأرضِ قاطبةً.
أنتِ أغلى من كلِ شيء وقلبي لا يهوى غيرك.
في العشقِ أصعبِ الأيام…
تمرُّ بنا الأيامُ، أيامٌ ثقالٌ أحيانًا، وتضيقُ بنا الدنيا بما رحبتْ. ربما نعجزُ عن فهمِ بعضنا في لحظاتِ الضعفِ، أو تزلُّ ألسنتنا بكلماتٍ تجرحُ، لكنّني أعلمُ أنّ خلفَ كلِ سوءِ فهمٍ يكمنُ حبٌّ عميقٌ لا ينضبُ.
سأختارُكِ دائمًا وفي كلِ حينٍ، لأكونَ إلى جانبكِ، أمسحُ دمعكِ وأضمُّ وجعكِ. فلا شيءَ يفرقُنا، ولا ظلامٌ يُطفئُ نورَ عشقنا.
في سحرِ الحبيبةِ الفريدةِ…
أنتِ لستِ كأيِّ امرأةٍ، بل أنتِ امرأةٌ استثنائيةٌ بكلِ المقاييسِ.
عنيدةٌ، نعم، ومزاجيّةٌ أحيانًا، وقويّةٌ لدرجةِ الإبهارِ. لكنّكِ في ذاتِ الوقتِ، تحملين قلبًا رقيقًا، وروحًا صافيةً كنبعِ الماءِ.
فيكِ أجدُ لذةَ العشقِ، وحلاوةَ الغرامِ. أنتِ حبيبتي وملهمتي ونصفِي الذي يكملُ روحي.
في اكتفائي بكِ عن العالمين…
هنو أراكِ في كلِ وجهٍ جميلٍ، وأسمعُ صوتكِ في كلِ نغمةٍ عذبةٍ. وكما قالَ نزارُ قباني، وقد صدقَ القولُ: “وهل تعتقدين بأنني سأتمنى قلباً بعد قلبكِ؟”. كلا واللهِ لا أتمنى، ولا أرغبُ في غيرِ قلبكِ موطنًا وملاذًا.
لقد عوّضتني عن الكلِ، وبكِ وحدكِ اكتفيتُ، فأنتِ العالمُ بأسرهِ بالنسبةِ لي.
يا زولتي، يا نورَ عيني، أحبُّكِ فوقَ الوصفِ، وأعشقكِ فوقَ الخيالِ. أدعو اللهَ أن يحفظكِ لي، وأن يديمَ علينا نعمةَ الحبِ والسعادةِ، وأن يجعلنا رفيقينِ في هذه الحياةِ وإلى الأبدِ. “يا بعد قلبي” كلِهِ.
يا زولتي الحبيبة سأظل أرددها بصوت يملؤه الحنين واليقين لقد وجدتكِ فوجدتُ معكِ عمري كله. إن كل نبضة في قلبي تنبض باسمكِ، وكل خطوة أخطوها في هذا الدرب الغامض لا تبتغي سوى الوصول إلى مداركِ.
دمتِ لي وطناً لا أهابُ غربةً بعده ودُمتُ لكِ ذلك المحب الذي يعلم تماماً كيف يصون العهد ويبقى مغرماً بكِ حتى آخر نَفَس في الحياة.
binsalihandpartners@gmail.com
