باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل يفعلها الطرفان المتقاتلان قبل نهاية الشوط؟ .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 14 يوليو, 2023 6:52 مساءً
شارك

إن التجارب في ايجاد الحلول الناجعة لحل النزاعات المسلحة بالسودان عبر تاريخه بعد الاستقلال .. قد علمتنا ان اي نزاع مسلح في السودان لايمكن حله إلا بجلوس الطرفين المتصارعين في حوارات جادة لوحدهما . لانهما يفهمان نوايا بعضهما البعض بمثلما يفهمان اجندة كل منهما. لانهما ظلا يدفعان فاتورة الموت المجاني في الحروب العبثية دائما وفقا لسياسة التحريض من اطراف اخري.
وندلل علي ذلك . تجربة اتفاقية نميري مع جوزيف لاقو ( انانيا ١) في اديس ابابا ١٩٧٢م واتفاقية الميرغني قرنق ايضا في اديس ابابا ١٩٨٨م . واتفاقية ابوجا بين الانقاذ ومني اركو مناوي .
واخيرا اتفاقية نايفاشا ٢٠٠٥م بين د. جون قرنق وعلي عثمان.
فلماذا لايجلس البرهان وحميدتي فورا بالقاهرة ( رأس) ويضعوا الحلول ويسقطوا من مخيلتهم اسباب الحرب ومن الذي اشعل شرارتها.
فهل يستطيعان ذلك ام ان هناك اصحاب اجندات اخري يمنعون اللقاء؟.
ومن الممكن ان يحكمنا الجيش والدعم لعدة شهور لحين تكوين حكم انتقالي لفترة محددة ملثما فعل الرئيس الاسبق الفريق ابراهيم عبود عقب ثورة ٢١ اكتوبر ١٩٦٤م والمشير عبدالرحمن سوار الدهب عقب انتفاضة ٦ ابريل ١٩٨٥م .. ثم بعدها تجري انتخابات عامة حرة بعد تهيئة متطلباتها من احصاء سكاني وسجل انتخابي جديد . ويغادر العسكر ميدان السياسة الي الابد بعد هذه الانهار من الدماء المنهمرة وتحطيم كا البنيات الاقتصادية وخراب البيوت( خمسه مليون بيت بالعاصمة)
فهل يكون الطرفان قدر المسؤولية ام يتابعون نتائج الاجتماعات الخارجية ( الفارغة) وعدم الالتفات الي خطوط الاعلام المنتشر الذي يستغرض اخبار القتل والابادة والبل والمصطلح القبيح الجديد ( الجغم) ؟
نعم … يمكن احتواء الكارثة وبكل سهولة اذا تخلص الفرقاء من ثقافة الحشد ..وودع الاعلام والاقلام الفسلفة التي تجري حاليا في منصات التواصل وعبر الفضائيات( المسطحة) أيضا.

يللا شدو حيلكم وابقوا رجال قدر المسؤولية. فهل نتوقع ذلك ؟؟

/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وثيقة الحقوق الدستورية باقية ومن الأوجب الاتكاء عليها في مجابهة عسف الطوارئ .. بقلم: عبدالسلام سيدأحمد
الأخبار
المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يدعو مجلس الأمن إلى التصدي للفظائع في دارفور ويطالب بتسليم الرئيس البشير وغيره من كبار المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
الأخبار
د. مصطفى عثمان وحزب الوفد يتفقان على تكوين برلمان شعبي بين مصر والسودان
منبر الرأي
كيف تتعامل أمريكا مع الإسلاميين الليبيين الذين يقودون الثورة؟! … بقلم: د. محمد وقيع الله
حرب الكيزان فنون.. من البعاتي الى البرهان المجنون! .. بقلم: رشا عوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زراعة الريح وحصاد العاصفة: فشل السياسية الغربية في الشرق الأوسط. عرض د. حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

ثورة ( شذاذ الآفاق) والمساجد! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مقاومات الانتخابات : الطريقة المثلى .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الْحَوْراني والطّيار: أطِبّاء السّودان يازارعِي الرَياحِين حولِ بِلادِنا .. بقلم: ياسِر عرْمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss