باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وزارة العدل وإنتهاك حقوق المفوضية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2017 10:33 صباحًا
شارك

haideraty@gmail.com
سلام يا ..وطن

*عندما تبوأت مولانا حورية اسماعيل رئاسة المفوضية العامة لحقوق الإنسان والدكتور حسيب يونسان نائباً للرئيس والااستاذ/ هشام محمود سليمان ، اميناً عاماً ، فى هذا الوقت المعقد من مسيرة شعبنا، تفاءلنا بهم خيراً وهم يعلنون عزمهم الأكيد فى أن تقوم المفوضية بدورها المرسوم لها لرعاية حقوق الانسان وفق أسس جديدة، والإعداد لمسيرة جديدة ،ولازالوا يواصلون مسيرتهم ، ويعدون العدة للنزول لأرض الناس لإشاعة ثقافة حقوق الإنسان لتكون مفردة شعبية فى زماننا هذا وياله من زمن ، ووجدنا بوزارة العدل المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان بوزارة العدل، والذى عقد ورشة حول حقوق الإنسان فى السودان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ،بدار الشرطة ببري، وفى الاسبوع المنصرم أقامت المفوضية القومية لحقوق الإنسان بفندق السلام روتانا ورشة تحت عنوان ( ملاحظات اللجنة الدولية المختصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لحقوق الإنسان فى تقرير السودان).

* ولما قمات المفوضية القومية لحقوق الانسان بعرض تعليقات لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على تقرير السودان وقدمت توصيات وملاحظات بقدر عال من الشفافية والمهنية على كل الشركاء وتم اقتراح إطار منهجي يستصحب التوصيات والتعليقات لتقرير السودان القادم في العام 2019م وحقيقة بعد هذه الورشة لم نجد معنى لوجود المجلس الاستشاري ووزير العدل ووكيل وزارة العدل مولانا/ احمد عباس الرزم والذي يشغل الأمين العام للمجلس الاستشاري أن يصلا معاً على اعداد التقرير الوطني لحقوق الانسان ومعلوم أن المفوضية هي المظلة الوطنية لممارسات حقوق الانسان في السودان باعتبار أنها جسم محايد لا يقدم أي خدمات وبالتالي لا ينتهك أي حقوق ولا يخضع لأي رقابة في حين أن وزارة العدل تخضع لرقابة نشطاء حقوق الانسان في الداخل ورقابة المفوضية نفسها وبالتالي الوزارة ليست محايدة بالقدر الذي يجعل لتقاريرها مصداقية وفق معايير باريس التي بمقتضاها تقدم الأجسام التقريرية للبلاد، فوزارة العدل على سبيل المثال مسؤولة عن إجازة وتصميم القوانين فإذا أخذنا قانون النظام العام مثالاً فإنها تقع تحت طائلة المسؤولية الأخلاقية في حالة اللامساواة أمام القانون والتي تستطيع ان تبرزها المفوضية وتصل بالجهات العليا لتصحيح المسار حتى داخل وزارة العدل نفسها، أما ما حدث بالأمس من تطاول على اختصاصات مفوضية حقوق الانسان وقد لاحظ مجلس حقوق الانسان في جنيف في حيثيات قراره الأخير بتعيين مراقبه الخاص بالسودان على الفصل العاشر ، لاحظ ازدواجية المؤسسات في الرقابة على حقوق الانسان في دولة ذات موارد ضعيفة مثل السودان.
فإن كان برنامج اصلاح الدولة يعني خفض التكلفة ومنع الترهل الاداري وترك الخبز لخبازه فإن على رئاسة الجمهورية أن تتدخل في التو لحل المجلس الاستشاري لحقوق الانسان وتُحال تقاريره لمفوضية حقوق الانسان ، ومراقبة سير واعداد القوانين ومدى مطابقتها لوثيقة الحقوق وتعهدات السودان الدولية التي التزم بها، فالمفوضية مؤسسة دستورية نص عليها الدسنتور الانتقالي، وعليه فإن المجلس الاستشاري تغول إداري من وزارة العدل على الدستور وعلى اختصاصات المفوضية واستمراريته تعني بجملة واحدة: أن وزارة العدل تنتهك حقوق المفوضية وتخترق الدستور، فهل هذا يجوز؟؟ وسلام يااااااااوطن..
سلام يا
( وزير الماليةيجتمع بمساعد وزير الخزانة الأمريكية في واشنطن) سيادة الوزير يسافر من الخرطوم لغاية واشنطن عشان يقابل ليهو مساعد وزير الخزانة؟!يااخوانا اين قانون المعاملة بالمثل اين؟!وتاني تقولوا السادة الامريكان؟! وسلام يا..
(الجريدة)الثلاثاء ١٧/١٠/٢٠١٧

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الشيخ الإزيرق: ماركس صلاة النبي فوقه (2) .. بقلم: مجدي الجزولي
بيانات
ملتقى الصحفيين والاعلاميين بالمملكة المتحدة وإيرلندا في ينظم ندوة بعنوان: تحديات الوضع الراهن في ظل مخرجات الحوار الوطني
Uncategorized
حول مؤتمر برلين، هل يصمد التأسيسيون أم يؤسس الصامدون؟
منبر الرأي
ديموقراطية الإمام! ! .. بقلم: بثينة تروس
من هندسة الهيمنة إلى التفكيك العنيف (5-5)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أفلح إن صدق وزير دفاع دولة الجنوب!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

جردل بوهيه في البرلمان !! .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بغم 74 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

الرد على بيان الشرطة ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss