باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ومتشرد ونكرة أيضا حكم بريطانيا .. يا شوقي بدري أسمعني .. بقلم: مازن سخاروف

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2021 3:17 مساءً
شارك
ومتشرد ونكرة أيضا حكم بريطانيا .. يا شوقي بدري أسمعني
مازن سخاروف, 17 نوفمبر 2021
بنجامين دزرايلي, أول رئيس وزراء يهودي الأصل, كان متشردا (هرب بعد أن, ممكن تقول كان مطلوب في “شيكات” وما قدر يسدد. وفي النهاية نفد بجلده و”مرقها” في فلسطين.  لكننا نجد الرواية الرسمية تموّه تلك الفترة من حيات.  بل بعض المصادر مثل دائرة المعارف البريطانية تقول عنه, إقتباس (1):
“في عام 1830 بدأ رحلة إلى البلدان المتوسطية والشرق الأوسط.  تلك الأسفار لم تزوده فقط بمعين من الأدب المشرقي إستعمله لاحقا في رواياته, بل كذلك أثـّرت على منظوره في العلاقات الخارجية مع الهند, مصر,  وتركيا في سبعينات القرن التاسع عشر (1870-1879)”.
إمكانية أن مغادرة الرجل لبلده في الفترة من 1830 إلى 1832 كان في الحقيقية هروبا من مستحقات مالية يمكن أن تدخله السجن هي إحدى الحقائق التاريخية المستبعدة “بقدرة قادر” خارج المقرر. وهذا غير مستغرب, فدائرة المعارف البريطانية, مثل بي بي سي, مصدر للبروباقاند يعاني بشدة من التحيز وفقدان الموضوعية.  الشائع أن دزرايلي المتشرد والفاسد ماليا تمكن من العودة إلى بريطانيا عندما “هدأ الطلب عليه” أو بعد أن وجد من يسدد ديونه إنابة عنه.  السؤال مقابل ماذا؟  هناك من يقول بعد أن باع روحه إلى تجار لندن.  روحه وربما “مؤخرته” أيضا.  فهو كذلك كان مثليا كهتلر (2).  دزرايلي كان فاشلا في كل شيئ: المحاماة, المضاربة, الأدب, ناهيك عن الفشل بالإحتفاظ بسمعة طيبة.  حين عاد إلى بريطانيا فشل كذلك كـ”إبن دائرة انتخابية” مرة ومرتين وثلاثة. بالله عليك, رجل يفشل كمرشح مستقل في دائرته ثلاث مرات ده “يقعوا بيهو وين”؟  ولم ينجح في الترشيح إلا بعد أن ذهب إلى حزب المحافظين وخاض  الإنتخابات بإسمهم.  طبعا عدد من القراء قد يفترض أن حزب المحافظين هو حزب “وطني” متزمت ومتمسك بالمصالح الوطنية.  ماذا لو علموا أن حزب “المحافظون” جذوره ضالعة في العمالة والإرتزاق؟  العمالة والإرتزاق, إرهاب الشعب, التآمر لتزوير الإنتخابات. إلخ (3)
دزرايلي غير أنه فاسد وفاشل كان أيضا يمارس زنا المحارم مع أخته (4).
كلامي ده كلو يا شوقي بدري خارج النص.  الأهم من ده كلو, إنو الفاشية البتتكلم عنها هي اختراع بريطاني صرف.  موسوليني كان عميل بريطاني (5).  وعميل بيقبض كمان.  جذور الحزب النازي تعود إلى حركة نسل أفضل, وهو تعريبي لحركة
Eugenics
اليودْجينِكس كما الإقتصاد المالثَسي  Malthusian Economics
النازيون ليسوا سوى تلاميذ. النازيون الحقيقيون هم الأنقلوساكسَنْس.  من يعتقد أن الإنجليزي هو الجنتلمان المهذب الذي يراعي إلا أو ذمة في السياسة فليراجع نفسه.  ولتراجع نفسك يا شوقي حين قلت ذات يوم بإن الإنجليز لم يقتلوا أبناء المهدي في الشكابة “ونفذ العساكر السودانيون المذبحة, ولم يكن هناك إنجليز”.  هذا الموضوع نوقش في منتدي sudan.net used to be, وسيرتك جات وجبنا الدليل على قتل الإنجليز للبشرى والفاضل “أثناء مقاومتهم”.  الترجمة, أسير قـُتل بدم بارد.  عندي صورة للثلاثة, البشرى الفاضل وعبد الرحمن. الصورة كأنها مشهد إعدام, إن لم تكن فعلا.  البشرى أكبرهم هادئ كأنه “يفلسف الموت” بصوفية أجدادنا في كِمِت.  الفاضل ينظر للكاميرا بتحد: “الود ده قلبو حار” كما علق أحد معارفي الفنان حاتم.  أصغرهم عبد الرحمن بدا الرعب واضحا على وجهه.  “الخوفة الدخلتو” من الإنجليز لحد ما مات في تقديري ما طلعت منو.  هذا تاريخكم يا شوقي بدري, فاعرفوه صاح.
كسرة:
أول جنرال حكم إنجلترا بالحديد والنار كان أيضا نكرة, نائب برلمان مغمور, جاء من ثقب المكان ليقول أنا ربكم الأعلى. إسمه أولفر كرومْويل, عميل الحرب الأهلية. أول جنرال جنجويد في الأربعمائة سنة الماضية. أهلك الحرث والنسل وباع الآلاف من الرجال الإنجليز, الإيرلنديين, الويلزيين والأسكتلنديين عبيدا وأضطر الناس تحت الحصار إلى أكل الكلاب (6).
مازن سخاروف
—————————
(1) المصدر, دائرة المعارف البريطانية. المشباك:
https://www.britannica.com/biography/Benjamin-Disraeli
(2) هو ومعه لفيف من الذين يُعدّون اليوم من “رجالات الدولة” في بريطانيا: دزرايلي, القائد “الفااااتح” كتشنر, بايرون, إلخ.
(3) من عجائب السياسة البريطانية أن الوطنيين يتم سحلهم وتصفيتهم, ثم بعد أن يفرغ الكيان الوطني (أي كيان وطني) من محتواه, أي ما يتبقى منه بعد التشريد, القتل والنفي في الأرض, يتم إعادة “إصلاحه” ليصبح غلاما رضيا.  هذا ما حدث مع التوريين (بالتاء) Tories, الذين كانوا حزبا وطنييا مع الملك الشرعي؛ الحزب بعد أن تم تصفيته إندمج (دُمج بالأحرى) مع ألد أعدائه (الخيانة), وهم المرتزقة الذين أعنيهم, أي حزب الـ
Whiggs
راجع على سبيل المثال, مازن سخاروف, الديمقراطية والتحيز, ص.51
(4) هذا من المسكوت عنه في المقرر. راجع على سبيل المثال (بالإنجليزية), زنا المحارم السحاقي كعلاقة أسرية مَثلية (لاحظ للعنوان, ونعوذ بالله من ذلك).
Lesbian incest as queer kinship, Carolyne Tate, vol 39, #2, 2013
ذلك المرجع لايتعرض لعلاقة دزرايلي غير السوية بأخته سارا سوى بصورة عابرة جدا.  لكن الرجل فضح نفسه بنفسه في إحدى رواياته المشينة التي صور فيها نفسه وأسرته, كما العلاقة الجنسية مع أخته (وسامحونا) في قالب أدبي.  فعلا الفضيحة والسترة متباريات.  الرواية تمرين للقارئ.
(5) المصدر صحيفة القارديان البريطانية (مقال طويل عريض).  كما توجد مراجع أخرى لمن يرغب.
(6) في الحقيقة هو كان الثاني, لكن نسب له الفخر فقد كان الرجل المناسب الذي أثبت جدارته للقيمام بخيانة بلده وقيادة جيش المرتزقة ضد الحكومة الشرعية.  راجع سخاروف, كما تقدّم.
==
مازن سخاروف
jsmtaz2014@gmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مافيا بلاتر (الفيفيون) يحرمون بلال ريبيري من الذهبية 1 -2 .. بقلم: نجيب عبد الرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

بغم 35 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

(الأحوال الشخصية أعز على الشعب من أن يؤتمن عليها القضاة الشرعيون)!! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لعبة الوسيط الدولي.. 2

خالد تارس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss