دون الولوج في مماحكات حول الأيدي الخفية التي حركت أفراد الشرطة اليوم الإثنين ٢٨ يونيو ٢٠٢١م في ساحة الحرية للهتاف في وجه وزيرهم وأمام قياداتهم لا يُفسر إلا بأنه “تمرد” وإعلان نية عن نفض يدهم عن أي مكروه أو إنفلات أمني يقع يوم الثلاثين من يونيو… الواضح الجلي أن المظاهرات لن تجد من يحميها رسمياً وسيسهل اختراق الحشود والمواكب وربما تكون هنالك رصاصات طائشة أو مترصدة من جهات ذات مصلحة في خلق مشهد فوضوي تحصد عددا من الأرواح لتأزيم الموقف وتعليق المسؤولية على الحكومة… على كل القوى الحادبة على مصلحة الثورة بمن فيهم الذين سيخرجون ليقولوا شكرا حمدوك أن يراجعوا موقفهم من الخروج لتفويت الفرصة على المتربصين.
السياسة أحيانا تستدعي الخطة ب Plan B في اللحظة صفر.
د. محمد عبد الحميد
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم