بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل حالة الطوارئ مارس النظام الحاكم كافة اشكال وأصناف إنتهاكات حقوق الإنسان كالإعتقالات الجائرة والتعذيب والقتل الجزافي ولا يزال النظام الحاكم مستمرا في ممارسة ذات الإنتهاكات الجسيمة.
لن يكون لإعلان إنهاء حالة الطوارئ اي اثر إيجابي طالما ظلت اجهزة النظام القمعية تمارس ذات الإنتهاكات المستمرة ففي ظل سريان إعلان حالة الطوارئ او بدونه صارت ممارسة الإنتهاكات ثقافة واداة من ادوات الحكم.
إذا كان النظام الحاكم جادا، يجب فتح كافة ملفات إنتهاكات حقوق الإنسان وعلى رأسها جرائم القتل المرتكبة في مواجهة الثوار وجرائم الإغتصاب، كما ولن يتحقق الغرض من فتح ملفات هذه الجرائم ما لم تتم مساءلة الجهات النافذة في الدولة والتي اصدرت القرارات.
١/ ٦ / ٢٠٢٢م
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم