شهيد وعشرات الجرحى برصاص القتلة الانقلابيين في مواكب اليوم .. ارتفاع ضحايا الانقلاب الدموي إلى 102 قتيل وأكثر من 5 الاف جريح

سودانايل:

تواصل سقوط الشهداء والجرحى يوميا برصاص الانقلابيين القتلة لترتفع الحصيلة إلى 102 شهيد وأكثر من خمسة الاف جريح بعضهم أصيب بعاهات مستديمة نتيجة لبتر بعض اعضائهم وفقدان البعض للأعين ومعظم هؤلاء من الشباب دون الثلاثين من العمر ، واليوم خرج الالاف في كل أحياء الخرطوم في مواكب 16 يونيو التحضيرية لمليونية 30 يونيو القادم المرتقبة مطالبين بالحكم المدني وسقوط الانقلاب وكعادتها استبقت القوات الانقلابية المرعوبة مواكب اليوم بإغلاق الكباري والطرق الرئيسية المؤدية لوسط الخرطوم والقصر الجمهوري وقامت بقمع مفرط مستخدمة الذخيرة الحية والدبابات والمدرعات وكأنها في حرب مع عدو خارجي ورغم ذلك استطاع الثوار كسر الطوق الأمني وقد نتج من ذلك القمع سقوط الشهيد هاشم ميرغني إبراهيم والذي يسكن  كرري (الفتح 1) حيث سقط بجوار البرلمان بمدينة امدرمان نتيجة اصابته بخرطوش (سُكسُك) في الصدر، وقد تلاحظ أن معظم الضحايا من الثوار الذين سقطوا في مدينة امدرمان سقطوا بالقرب من البرلمان مما يؤكد وجود قناصة في هذا المكان تستهدف الثوار مباشرة وقد سقط اليوم الخميس العشرات من الجرحى بعضهم في حالة حرجة نتيجة الإصابة بالرصاص الحي وسلاح الخرطوش وعبوات البمبان التي تصوب مباشرة على الرأس والصدر وكانت اكثر الإصابات بالقرب من القصر الجمهوري ووسط الخرطوم بالقرب من محطة باشدار وموقف شروني الى جانب مدينة امدرمان بالقرب من البرلمان وشارع الأربعين. سنفيدكم لاحقا بحصيلة تفصيلية لعدد الإصابات وسط الثوار ونوعيتها.

 

لجنة أطباء السودان المركزية

عـــــاجل

((ارتقاء الشهيد رقم (102) بمواكب مدينة أمدرمان))

ارتقت روح شهيد لم يتم التعرف على بياناته بعد، إثر إصابته بـطلق ناري متناثر في الصدر والبطن، يرجّح أنه طلق سلاح خرطوش أطلقته قوات الانقلاب في مدينة أمدرمان أثناء قمعها لتصعيد المواكب السلمية اليوم 16 يونيو 2022.

تتعرض مواكب شعبنا الهادرة المتجهة إلى القصر وبرلمان الشعب إلى عنف مفرط تمارسه قوات السلطة الانقلابية دون وازع أخلاقي.

في هذا الظرف العصيب من تاريخ بلادنا يقدم شباب وشابات الثورة دروساً فريدة في الاستبسال، مسنودين بالشرفاء من الأجيال السابقة.

هذه البسالة من جماهير شعبنا تدفع الرعب بقوة إلى قلوب الانقلابيين ووكلائهم من الفلول الذين أتت بهم الثورة فردوا لها الجميل بخيانة كاملة الدسم للوطن الذي لم يعرفوا له ثمن، فقدموا لأولياء نعمتهم الجنرالات هذا الانقلاب المهزوم وتشاركوا معهم جريمة سفك الدماء في كل بقاع الوطن الحبيب.

لا يراودنا شك في أن هذه الثورة القومية العارمة ستجتث هذا الانقلاب بجنرالاته وفلوله وسترسخ عماد الدولة المدنية التي يبتغيها كل حر وكل من لم يلطخ يده بدماء شعبه.

عاش نضال شعبنا

وثورتنا منتصرة لا محالة

إعلام اللجنة

16 يونيو 2022

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً